Uncategorized

دموع هواره 2

الأم…. في ايه مالك بتزعج أكده ليه
الغفير.وهو يلهث من شده الجري وقال بكل قوه .
الغفير.. الكبير رحيم بيه
د.موع بص.راخ……… لاااااااااا..
……… يتبع
الفصل الثلاثون
د.موع هواره الغفير…. بحزن….

الكبير رحيم بيه
خرجت ص.رخت د.موع التي رجت أنحاء المنزل… وهي تقول لااااااه
بينما لم تستطع والدته تحمل الخبر وسقطت أرضا مغشيا عليها من شده صد.متها ابنها وح.بيبها وفلذه كبدها رحيم مات لا لم تستطع التحمل فلتموت هي لكن رحيم لا والف لا اقتربت منها د.موع بفزع وطلبت من الغفير أن يح.ض.ر السياره سريعا
وبالفعل ماهي الي ساعه واحده وقد وصلت د.موع إلى المشفى برفقه والدته وقد وجدت والدها زين الهواري بانتظارهم الي جانبه حسن
كان الجميع في حاله صد.مه حاله من الهرج تسود المشفي كانت د.موع تشعر بأنها تائهه لا تعلم ماذا يحدث هل هي بحلم

أم علم
واخيرا خرج الطبيب الذي أخبرهم أن والدة رحيم تعرضت لجلطه د.ماغيه وأدت إلى شلل نصفي من شده الصد.مه
بكت د.موع حزنا عليها فهي اولا واخيرا والدة رحيم والغريب أنه في الصباح قبل خروجه قال لها
فلاش باك
رحيم بكل ح.ب وهو يق.بل رأسها
رحيم…. معوزكيش تز.علي من امي يا د.موع ع.شاني اني اتحمليهيه اني خابر انك مبتعمليش حاجه بس عدى اي حاجه ع.شاني
د.موع…. حاض.ر يا رحيم
رحيم بكل ح.ب…. يخليكي ليه يا جلب رحيم
بااااك
د.موع لوالدها….

بد.موع كثيره وقهر
د.موع… احنه بيحصل ويانه أكده ليه يا ابوي ليه
الأب بحزن…. رحيم هيجوم يا د.موع ادينا م.ستنين يخرج من العمليات ودلوك الداكتور يطمنه
د.موع….. يارب
مرت ساعات والجميع ينتظر اي خبر عن رحيم ……
كانت المشفى مليئه بالناس فالمصاب ليس شخص عادي
انه كبير هواره
واخيرا خرج الطبيب
اقترب حسن الهواري وزين ود.موع من الطبيب يسالوه عن حاله رحيم
حسن. بقلق … كيفه رحيم يا داكتور
الطبيب بحزن….

ادعوله يعدوا الساعات الجايه علي خير مفيش في أيدينا غير أننا ندعي
عن اذنكم
انهارت د.موع بشده وظلت تبكي بقوه
زين وهو يضمها إليه
زين..بحزن . بكفياكي يا د.موع بكفياكي يا بتي لازمن تبجي جويه بكفيانا اللي حصل لام رحيم والجلطه اللي خلتها انشلت وجوزك يا بتي اللي بين الحياه والموت لازمن تكونى جويه وتدعي رب العالمين أن يجومهم بالسلامه يا بتي
د.موع بكل ألم…. يارب ملناش غيرك يارب انته عالم بكل شيء يااارب
…….

بينما علي الجانب الآخر…
في منزل حسن الهواري
كانت جميله تجلس بغرفتها كعادتها
حتي وجدت رساله علي برنامج الواتس الخاص بها
فتحت الرساله وكانت صد.متها انها صور لها ولكن عاريه الجسد ليس جسدها ولكن الوجه وجهها والغريب أن المرسل هو رقم ذلك الخسيس كرم طليقها
كانت في حاله صد.مه حتي د.موعها أبت النزول
واخيرا فاقت من صد.متها علي صوت هاتفها يرن برقم ذلك الندل
فتحت الخط سريعا وقالت بكل قهر
جميله… حسبي الله ونعم الوكيل فيك
كرم…. وهو يضحك بسماجه
كرم… ايه رايك في الصور
جميله..بكره.

طول عمرك مش راجل وطول عمرك خسيس مخبراش كيف انته هواري رجاله هواره ونعم الرجال لكن انته خساره يتجال عليك راجل واللي في الصور ديت مش انى وانت خابر اكده زين
كرم… ببرود… اني وانتي خابرين زين انه مش انتي لكن الناس مش هتجول اكده
جميله… بص.راخ… انته عاوز ايه ميني
كرم… عاوز ترجعيلي تاني جدام الكل بدل ما احلي فضيحتك بجلاجل
جميله..بكل ما أوتيت من قوه.. علي جثتي فاهم علي جثتي
وأغلقت الخط وهي تنفجر في بكاء مرير
ولكنها وجدت رساله منه يخبرها بها انه سيتركها يومان تفكر وبعدها لا تلومه علي شيء…….

……
علي الجانب الآخر بمنزل هاشم الهواري
هاشم…بغضب… انته بردك نفذت اللي في راسك
محمد…. بكل برود كان لازمن اخلص منيه ع.شان ابجي كبير هواره ولا انته عجبك أن واد اخوي يبجي كبير علي وكماني ع.شان اخلص من أمه مدام رحيم هيه أكده هتكون ماتت بالحيه
هاشم…. بتوتر…. الحكايه مهتعديش أكده بالساهل رحيم مش زي وفاء لاه رحيم كبير هواره
محمد.بثقه… محدش يعرف اني اني إللي عميلتها غيرك وبعدين من ميته بتح.ب رحيم ااكده
هاشم…. بحده….. انته اللي مش عارف نتيجيت اللي عميلته ديه ايه
محمد….

ببرود… ولا حاجه وبكره تيعرف
لم يكن اي من هاشم ومحمد يعلمون أن همام يقف خلف الباب وقد سمع حديثهم بالكامل
خرج همام من المنزل لا يعلم ماذا يفعل ولكنه قرر الذهاب الي المشفي حتي يطمن علي رحيم
واخيرا وصل إليها
علم أن حاله رحيم حرجه للغايه كان يقف مثل التائه برأسه الكثير من الأفكار لا يعلم ماذا يفعل
من بعيد نظر إليه حسن الذي لاحظ التوتر الواضح عليه
فاقترب منه بهدوء حتي وقف امامه
حسن… مالك يا همام شكلك أكده زي اللي عامل عامله
همام بتوتر… اني لاه
حسن..بشك .

طيب تعال وياي
خرج كل من حسن وهمام الي الخارج ووقفوا بالقرب من المشفي بمكان هادي نسبيا
حسن…. بجديه… ها جولي اللي تيعرفه ومتجوليش مخبرش حاجه واصل لانك لو كدبت علي صدجني مهعدهاش ليك واصل
لم يجد همام مفر من قول الحقيقه
همام.بحزن .. هجولك
حسن بغضب….

يعني واد المحروج ديه هوه اللى ض.رب علي رحيم نار وهوه كماني اللي العمه وفاء ودلوك عاوز يبجي كبير هواره علي جثتي ورحيم هوه كبير هواره ومفيش حد هياخد مطرحه مهما كان اسمعني زين في اللي هجولك عليه وتنفيذه بالحرف الواحد فاهم واللي جلته ليه دلوك معوزش حد ياخد بيه خبر فاهم يا همام
أشار همام بالموافقة
حسن…بجديه. اسمعني بجه
………..

علي الجانب الآخر
كانت د.موع تتألم وتتالم كانت تنتظر رجوع رحيم طوال اليوم بفارغ الصبر
لا تعلم أنها ستنتظر طويلا لم تكن تعلم أن فرحتها ستنطفيء بتلك السرعه
مرت الساعات والساعات وليس هناك أي جديد واخيرا طلبت د.موع من الطبيب أن تدخل قليلا الي غرفه العنايه المركزه لتراه ولو دقائق
وافق الطبيب نظرا لحالتها فقد كانت بحاله يرثي لها
دخلت د.موع وحين نظرت إليه وجدت نائم لا حول ولا قوة له معلق بجسده الكثير من الاجهزه وهناك شاش كبير علي صدره
اقتربت منه وسح.بت كرسي وجلست الي جانبه وام.سكت بيده تقب.لها
د.موع ببكاء… اتوحشتك

جوي يا رحيم أكده مش جلتلي مش هتعوج علي وهتاجي طوالي ياريتك ما طلعت يا ح.به الجلب جلبي وجعني جوي يا رحيم مجدراش اتحمل بعدك عني اكتر من اكده اوعاك تهملني وحدي هموت يا جلبي بعدك عني يبجي بموتي يا رحيم وبعدين اني كيف هكمل وحدي انته مش جلتلي اني جلب رحيم جلبك لساته عايش وعاوزك وياه بكفياك جلع يا رحيم وجوم طيب هجولك علي خبر زين جوي كت م.ستنياك ع.شان اجولهولك بس ملحجتش اجولك حاجه
بس هجولك دلوك ع.شان ترجعلي ونفرحوا سوه واقتربت من أذنه وهم.ست له انها حامل
ونامت علي كتفه وانفجرت في بكاء مرير ولكنها فجأة

سمعت صوته العذب يقول بتعب
رحيم… مش جولتلك معوزش اشوف د.موعك واصل طول ما إني عايش……….
……….
يتبع الفصل الحادي والثلاثون
د.موع هواره

رحيم بتعب… مش جولتلك معوزش اشوف د.موعك واصل طول ما إني عايش
رفعت د.موع وجهها وهي لا تكاد تصدق ما يحدث رحيم ينظر لها بعيونه تلك النظره التى تع.شقها هم.ست باسمه بضعف وبكت بشده من فرحتها رفع رحيم يده السليمه وضما الي صدره وهو يهم.س لها بكلمات رقيقه حتي تهدأ ولكن لم تستطع التوقف عن البكاء فالان فقط عادت روحها إليها الان فقط علمت انها لن تستطيع أن تعيش لحظه واحده من دونه فإن كانت هي الجسد فرحيم هو الروح
د.موع وهي تشهق من شده البكاء
د.موع… اني ممصدجاش حالي
رحيم بابتسامه ضعيفه
رحيم….

مفكيراني ههملك لاه والف لاه جاعد علي جلبك
د.موع وهي تتحسس وجهه
د.موع… اوعاك تغيب عني تانى اني من غيرك اموت
رحيم… بلهفه… بعيد الشر عنك
د.موع…. وهي تم.سح د.موعها..
د.موع….. هخرج اجولهم انك فوجت الكل م.ستني علي نار كلاتهم جلجانين عليك
رحيم.بح.ب … متعوجيش علي
د.موع… حاض.ر
خرجت د.موع وعلي وجهها ابتسامه وقالت بصوت عالي حتي يسمعه الجميع
د.موع بفرحه حقيقية….

رحيم فاج
ارتسمت السعاده على وجوه الجميع والكل يقول الحمد لله ويدعو له بالشفاء العاجل ساعات وانتقل رحيم الي غرفه عاديه بعد الاطمئنان عليه
بينما ذهبت د.موع لترى والدته
اقتربت د.موع منها فهي بحاله يرثي لها معقول تلك المرأه القاسيه أصبحت هكذا لا حول ولا قوة لها لا تستطيع أن تفعل أقل شيء لنفسها اه لو علم الإنسان كم هو ضعيف وان الدنيا فانيه
اقتربت منها د.موع وق.بلت يديها بينما
كانت نظرات الأم بها لهفه وكأنها تسألها عن حال ولدها
د.موع….

كيفك يا مرت عم
أشارت لها برأسها انها علي ما يرام
فام.سكت د.موع بيدها وقالت وهي تبتسم
د.موع… عيندي خبر زين جوي ليكي رحيم فاج
نظرت لها الأم بفرحه ونزلت د.معه من عيونها جعلت قلب د.موع ينفطر عليها فهي اولا واخيرا والدة رحيم وان كانت هي قاسيه فد.موع ليست كذلك وعفت عنها
م.سحت د.موع د.موعها وقالت لها
د.موع… بكفياكي زعل عاوزينك تجومي بسرعه جوي اني كماني عيندي خبر تانى هيفريحك جوي ابتسمت د.موع بخجل وقالت
د.موع… اني ح.بله في الهواري الصغير
نظرت لها الأم بالم وكأنها تقول لها انها اسفه علي كل ما

بدر منها
بينما د.موع قبلت رأسها وقالت
د.موع… هروح اشوف رحيم وارجعلك تاني مهتاخيرش عليكى ولما يبجي مليح هجيبه لحد عيندكي يشوفك
أشارت لها الآم بالموافقه
بعد خروج د.موع
نزلت د.موع والدة رحيم وكانت تحدث نفسها وتسالها ماذا استفادت من حقدها وكرهها ارادت د.موع فكان عقابها أن أصبحت عاجزه وكانت ستخسر ولدها الوحيد لم تعد تشعر بأي ضغينه لأحد فقط تدعو ربها أن يسامحها علي ما حدث ولا يهم ما حدث لها فما يهمها الان ان الله استجاب لها وشفي رحيم
كانت تتألم وهي تناجي ربها
اني خابره زين اني مره عفشه جوي خجلانه

من حالي وخجلانه اطلب اي حاجه منيك يارب بس انته غفور رحيم اغفرلي يارب واعفي عني ع.شان أجدر أحمدك واكون جريبه منك واكفر عن اللي عيملته جبل سابج يارب اني خلاص معنتش رايده حاجه من الدينيه واصل اتعلمت الدرس زين جوي وعيرفت أن د.موع هي زينه البنته م.سبتنيش زي اي واحده كانت هتعمل أكده لو ام جوزهيه زيي لكن هى بت أصول مهملتنيش واصل حتي الحمام كانت بتدخل معاي كنت بتجطع من جواي لمن كنت بفتكر انى عاوزه مكنتش اعريف أن هتكون هيه عكازي اللى هتنسد عليه يارب سامحني واهديني واحفظ ولدي ومرته وكمل ح.بلها علي خير يارب انته جادر على

كل شيء…..
…………
بينما علي الجانب الآخر
بغرفه رحيم
كانت الغرفه تعج بالكثير من الأقارب والجيران والأصدقاء الكل يريد الاطمئنان عليه
ولكن حسن لاحظ التعب بادي علي وجه رحيم
فقال بصوت عالي دون حرج
حسن…. بكفيانه أكده يا جماعه رحيم لساته تعبان

أقر الجميع بالموافقة وخرجوا وكل منهم يتمني له الشفاء العاجل
بينما قال رحيم لزين
رحيم… فينهه د.موع
زين… هشوف راحت فين وأجي
أشار له رحيم بالموافقة بينما جلس حسن إلى جانبه بعد أن سح.ب إحدي الكراسي وجلس عليه
رحيم… عينيك بتجول أن في حديت واعر جوي عاوز تجوله
حسن… مش وجته لمن تخف نتحدتو
رحيم..بشك… انته عيرفت حاجه عن اللي طخني
كان يهم حسن بالرد حين دخلت د.موع فاستئذن حسن وخرج هو ووالد د.موع
اقتربت منه د.موع بح.ب وقبلت خده وام.سكت بيده
نظر لها بعتاب…. كنتي فين أكده
د.موع..

بكذب… كت في الحمام
رحيم… بتساؤل… امال فين امى مجتش تطول علي
نظرت د.موع إليه وقالت كاذبه فحالته لا تتحمل أي شيء فمازال مريضا
د.موع…. أمك مشت عيند خالتك جبل ما نيعرف اللي حصول وياك الحمد لله محدش جال حاجه هي متيعرفش اللي حصول
رحيم..

الحمد لله
د.موع بتساؤل… هو ايه اللي حصول وياك انى لحد دلوك مخبراش كيف حصول أكده
رحيم وهو يستند براسه الي الخلف ويتذكر ما حدث
كنت راجع علي الدار بعد ما خلصت الشغل
فلاش باك
كانت رحيم يقود سيارته وهو في طريقه الي المنزل كعادته يوميا في نفس الميعاد
ولكن حينما اقترب من البلد وجد أن هناك شجره تسد الطريق
أوقف رحيم السياره ونزل حتي يزيحها وبالفعل ابعد الشجره عن الطريق والتفت حتي يرجع الي
سيارته ولكن فجأه شعر بالم بصدره وعلم أن هناك من أطلق النار عليه فقد كان ألم لا يوصف

وضع يده على صدره وجد الد.م ينفجر بقوه لم يستطع الوقوف اكتر من ذلك فقد كان يشعر بالضعف وانعدام القوه فسقط علي ركبتيه
وبعدها لا يعلم ماذا حدث فقد سقط في ظلام عميق
باااااك
د.موع بألم…. الحمد لله عدت على خير
رحيم..بتساؤل. الحمد لله انتي كتي بتجولي حاجه واني بفوج بس مخبرش هيه ايه
نظرت له د.موع بابتسامه واقتربت منه وسح.بت يده ووضعتها علي بطنها
رفع رحيم عيونه لها وابتسم بقوه
رحيم…. انتي ح.بله
أشارت له د.موع بنعم
فسح.بها إليه وضمها إلى صدره بقوه وهو يحمد الله على تلك النعمه……
……….

..

انت في الصفحة 4 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى