وقال..زوجه مصريه أصيله انتي… أخذها الكلام ووجدت نفسها بجانب اسطبل يحوي جميع انواع الاحصنه علي مختلف الالوان والانواع.. تركته ووقفزت بمرح قائله.. ايه الجمال دا… الله.. ضحك عليها وقال وهو يمتطي فرسا باللون البيج النادر.. يالا ولا اغير رأيي.. وفي ثانيه كانت أمامه ويديه عرفت طريقها لخصرها… وشفتيه تقبل وجنتها بحب.. ثواني وكان الفرس يشق طريقه بين المزروعات في ليله كان القمر شاهدا فيها.. علي قلوب تنبض بالحب.. امسكها من خصرها وأدارها له
فأصبحت بمقابله نظرت له بخجل وخبأت وجهها بعنقه.. ويديها تتمسك به بخوف.. فاقترب بشفتيه من أذنها يهمس لها…بحب.. يعترف لها بقلبه المشتعل بالحب…. ويود ان يصرخ معترفا للجميع بحبه لها.. وقف الفرس بجانب الكوخ الذي بناه.. زين بجانب بحيره صغيره.. فاصبحت لوحه متكامله.. وكأنه يعطيه الفرصه كي تسمعه بوضوح وتسمع دقاته الصاخبه.. ردد بجانب أذنها يا صورةَ الحبِّ المسافرِ في دمي روحي فداكِ، ألا تَريْنَ تألُّمي رفقاً بقلبي قد ألمَّ به الهوى
من كلِّ صوبٍ دونَ حدٍ فاعلمي ما طاب لي نَومي ولا قَدْ ذُقته مُذْ كانَ بُعدكِ عنْ فؤادي المغرمِ ولقد أتيتكِ والفؤادُ معذبٌ أشكو إليكِ الذكريات وأحتمي تبكي العيونُ وفي فؤادي رجفةٌ ونزيفُ أحلامٍ لماضٍ ظالمِ فلترحمي قلباً ببابك واقفاً يرجوك نوراً بعد عمرٍ مُظلمِ إنَّ الهوى في القلب نارٌ تغتلي والشوق في الأعماق يحرق أعظمي والروح دونكِ لا تُفيقُ فترتجي أملاً به تحيا، رجوتكِ فارحمي إن تقبلي حبي فقربكِ جَنَتي
أو ترفضي قُربي فَتِلْكَ جهنمي #علاء_سالم اشتعلت وجنتيها بحمره الخجل.. ولكن خانتها كلماتها وكأنه عزف علي قلبها معزوفه أنستها ماجري وماكان وأصبحت بين يديه طفله عابثه… ووجدت نفسها ترد علي اعترافه.. باعتراف يشبهه.. لاتدري اهي سحر اللحظه التي أثرت عليها.. ام سحر عينيه التي جعلتها تسبح في نهر من السعاده لا مثيل لها.. اقتربت منه ونظرت في عينيه… ورددت.. باعتراف أقوي أهلك فؤاده… وقالت.. متى ستعرف كم أهواك يا رجلا… أبيع من أجله الدنيـــا وما فيها…
يا من تحديت في حبي له مدنـا بحالهــا وسأمضي في تحديهـا… لو تطلب البحر في عينيك أسكبه أو تطلب الشمس في كفيك أرميها أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــاوللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــاوللعناقيـد والأقـداح أسقيهـــا أنـا أحبك يـا سيفـا أسال دمي يـا قصة لست أدري مـا أسميها أنـا أحبك حاول أن تسـاعدني فإن من بـدأ المأساة ينهيهـــا وإن من فتح الأبواب يغلقهــا وإن من أشعل النيـران يطفيهــا يا من يدخن في صمت ويتركني
في البحر أرفع مرسـاتي وألقيهـا ألا تراني ببحر الحب غارقـةوالموج يمضغ آمـالي ويرميهــا إنزل قليلا عن الأهداب يا رجلا مــا زال يق.تل أحلامي ويحييهـا كفاك تلعب دور العاشقين معي وتنتقي كلمــات لست تعنيهــا كم اخترعت مكاتيبـا سترسلها وأسعدتني ورودا سوف تهديهــا وكم ذهبت لوعد لا وجود لـه وكم حلمت بأثـواب سأشريهــا… وكم تمنيت لو للرقص تطلبني وحيـرتني ذراعي أين ألقيهـــا ارجع إلي فإن الأرض واقفـة كأنمــا فرت من ثوانيهــــا إرجـع فبعدك لا عقد أعلقــه
ولا لمست عطوري في أوانيهــا لمن جمالي لمن شال الحرير لمن ضفـائري منذ أعـوام أربيهــا إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا فمــا حياتي أنا إن لم تكن فيهـا.. نزار قباني.. وسكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح… السابعة عشر وهج مشاعرهم وصل عنان السماء.. في ليله أشبه بليالي الحكايات.. ليله.. كتلك التي تحلم المراهقات والمراهقون بها في خيالهم.. وأحلامهم اليقظه.. وفي كل ليله قبل المنام.. كوخ صغير.. وشموع مضاءه… وغرفه مزينه بالورود..
وفي كل ركن نقش أسمها بطريقه خرافيه.. تليها اعترافات بالحب.. كانت في كوخ أشبه بالحلم.. لم تدري كيف استسلمت له.. لم تدعي انها كانت لحظه ضعف لانها.. ارادت ذلك وبشده.. تريد ان تبقي هنا بداخل احضانه..لنهايه عمرها.. أن تكون عيناه أخر ماتري..في حياتها.. تشعر بشئ غريب عليها.. لاول مره تشعر به. اهو الحب.. ذلك الشعور التي يسلبك حواسك.. شيئا فشيئا..وتصبح ملكا لأخر يتحكم بها كما يشاء.. ان كان ما تشعر به الان حبا
لذلك التي تتوسد صدره براحه….. اذن فأين ذهب الكره الذي كان بقلبها له.. ام انه من الاساس لم يكن موجودا.. فقط كل ماتعرفه الان.. انها غرقت للقاع حتي غرست قدماها.. فالوداع لقلب كان يدعي التماسك.. والا مبالاه اذن ستحرر روحها..التي كبلتها منذ سنوات.. وتعلن استسلامها..لعشقه.. فقد عشقته حد الثماله.. مشجعه نفسها…ان ربما لن يكون بالعمر بقيه.. لكي تقضي باقي حياتها بالعند والخصام…ستحارب لتبقي هنا بين أحضانه… بين ذراعيه… تتوسد صدره دائما..
تتدلل عليه كطفله صغيره.. هي من الاساس معه أصبحت طفله صغيره…يعاملها كطفلته.. إذن لتستغل عشقه لها.. وتعيش باقي عمرها بجانبه بمشاعر طفله صغيره.. أفاقت علي ندائه لها..قائلا… زين: سيلا.. سيلا:امممممم. ضحك بخفه..ورفع رأسه باتجاه رأسها مقبلا اياها بحب.. قائلا… بحبك يابنت عمي.. وتنهد وأكمل.. ياااه وأخيرا..انتي هنا وأشار لصدره.. انتي هنا وبإرادتك.. ياما عشت أحلم باللحظه دي من سنين.. من أول مابصتيلي بعينك ودموعك مغرقاها.. وانا بلعن نفسي..وبدعي ربنا اني يجي اليوم واضحكها واسعدها زي ما بكتها..
ياااه ياقلبي.. كان حلم بعيد أوووي.. بعيد اووي ياسيلا.. قربها أكثر رافعا رأسها له بعدما.. انزلتها بوجع من ذكري تلك الليله.. وقال.. بصيلي ياسيلا.. وقولي اللي كنتي بتقوليه من شويه.. رمقته بعدم فهم مصطنع.. قائله.. هو ايه دا.. مش فاكره انا.. قلبها مسرعا واعتلاها.. قائلا بغمزه ومكر.. خلاص افكرك انا..اصل انتي ناسيه خالص.. ضحكت بصخب قائله.. خلااااص خلاااص افتكرت.. رد قائلا.. افتكرتي ايه.. وبصوت عالي مرح صرخت ويديها تحاوط عنقه..
بحبك..بحبك.. كانت تتكلم بسرعه عاليه.. اقترب منها بمكر وقال مش سامع.. عيدي تاني كدا.. قالت..بدلع بعشقك يازيني.. فتح عينيه ببلاهه..قائلا.. زينك.. سكت وابتلع ريقه بتوتر وقال.. سيلا ياحبيبتي يابنت عمي وروحي.. رمقته بضحك لطريقه كلامه.. وقالت..بغنج.. ومازالت تتمسك برقبته.. أيوا ياولد العم ياروح قلبي وعمري وحياتي.. نفض رأسه بصدمه وقرب يده من رأسها قائلا.. لا مش سخنه.. اومال ايه.. بينما ضحكاتها في ازدياد.. تكلم بصدمه وقال لا..دا حقيقه فعلا… دانتي بتحبيني بجد يابت العم بقي..
ضحكت وقررت مجاراته باللهجه الصعيديه.. فهي تعشقه وهو يتحدث بها.. لا سيما حينما يتبع حديثه.. جلبابه الصعيدي.. لطالما أعجبها هيئته بالصعيدي.. تذكر حينما كانت حاملا بمالك.. كانت تقضي نهارها.. تشاهد تلك الصوره التي سرقتها من هاتف تسنيم كانت صوره له بيوم زفافهم المشئوم.. كانت تطيل النظر له..الي ان أتي ابنهم نسخه مصغره منه.. افاقت علي لمساته لها.. فأزاحت يديه قائله.. ايه يازيزو قله الادب دي..شيل ايدك.. عبس بوجهه قائلا.. باااه..مش مرتي اياااك..
ضحكت قائله.. الله مشبعتش عاد..ياولد العم.. عاودت لمساته قائلا.. وانتي ينشبع منك عاااد ياقلب واد عمك انتي.. انفجرا بالضحك.. وقالت.. بعشق لهجتك الصعيدي ولبسك الصعيدي.. انا بعشقك يابن عمي.. نظر لها بشغف قائلا.. لاع مينفعنيش اني كلامك الشفوي ده.. وانقض عليها قائلا.. لازمن العملي يابت عمي.. عشان احط الدرجات عليها.. وسكت شهرزاد عن كلامها الغير مباح كان يجري ممسكا بقلبه.. مقتربا من قصر السالمي.. الي ان اقترب من الغفير الذي يحرس القصر قائلا.
عاوز اشوف الحاج عبدالمنعم.. ياراضي.. نظر له راضي وقال خير.. يا سيد.. ردد مسرعا.. مش وجته الحديت ده..بسرعه عطيه خبر اني بره.. ذهب الغفير التي سرعان ماأتي آذنا له بالدخول.. كان يجلس بالفراندا في انتظاره.. اقترب سيد الذي يعمل امينا بمركز الشرطه بالاقصر وقال.. الحق ياعبدالمنعم بيه.. الست كريس مرت سي زين.. اتجبض عليها بوضع مخل مع عامر الدجال.. انتفض الجد بشده واضعا يده بجوار قلبه من شده الصدمه.. قائلا..
ايه اللي عتجوله ده هاتخطرف ايه اللي جاب كريس لعامر الدجال.. انطج.. سرد له الامين بكل ما حدث.. جلس خلفه بخزي قائلا.. يادي الوقعه المهببه.. منك لله يامرت ولدي انتي السبب في كل ده.. روح انت ياولدي واني هتصرف.. اومأ له سيد وذهب سريعا.. هاتف فارس وأخبره بما حدث..ولكنه أصر عليه بعدم اخبار زين بما حدث في الوقت الراهن.. فهو هاتفهم صباحا وبالكاد اطمأن علي حياتهم معا.. لايريد شيئا غير ذلك وليذهب الباقي للجحيم..
تفهم عليه فارس واغلق علي وعد بحل الموضوع.. كانت تجلس بصحبه تلك السيده العجوزه التي كانت تخدم ذلك الدجال عامر.. سميره والده زين…انتي يامخفيه. ها قولتيلي..استخدم الادوات دي ازاي عشان أنقم من المخفي اطرها.. نظرت لها السيده العجوزه بمكر وقالت.. عشان تستخدمي االحاجات لازم يكون معاكي أسياد.. نظرت لها بتساؤل واهتمام وقالت.. ودي نجبهم منين دولن.. المرأه بمكر:لازم تخاويهم من تحت الارض وتنفذي اللي مكتوب بالورجه ده.. برقت عينيها بشر وقالت..
طب ومالو ننفذ اللي بالورجه ده.. وانطلقوا يخططون لما حرمه الله معتقدين ان بذلك خلاصهم ونجاتهم روى مسلم في صحيحه أن النبي ﷺ قال: من أتى عرافًا فسأله عن شيء، لم تقبل له صلاة أربعين يومًا وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمدﷺ رواه أبو داود وخرجه أهل السنن الأربع وصححه الحاكم، عن النبي ﷺ بلفظ: من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمدﷺ
بعد أسبوع… بالمزرعه…. كانت تجلس علي طرف السرير ورأسها منكس للاسفل تشعر بشئ غير طبيعي بجسدها.. تشعر بان روحها تخرج منها ونار بكامل جسدها.. هناك شئ غير طبيعي.. خرج من الحمام..بعدما ذهب ليتوضأ لصلاه الظهر.. استغرب هيئتها… ومنظرها التي تجلس به.. دب القلق بقلبه..من هيئتها فهي وعلي مدار أسبوع منذ جاءا الي هنا وهي تتعلق به كالطفله وهو كان أكثر من سعيد بذلك.. اقترب منها بهدوء وجلس بجانبها.. مربتا علي ظهرها بحنيه..
قائلا.. سيلا ياقلب زين مالك..ياحبيبتي انتي تعبانه.. فيكي ايه.. ارتعشت تحت يديه قائله برعشه وخوف.. ابعد عني متلمسنيش.. ابعد يازين ايدك بتحرقني.. انتفض في جلسته لهيئتها ومنظرها وعينيها التي تنظر له بزعر.. واقترب منها بهدوء.. طب اهدي ياقلب زين.. اهدي.. مالك بس تعالي في ح.ضني..انتي شكلك تعبانه.. واقترب يحتضنها الاانها..ازاحته بعنف وكأن بها قوه العالم.. مردده..متلمسنيش.. انا بكرهك بكرهك… ابعد.. وبصرااخ.. ودموع…ياااماما..انا عاوزه تيته عاوزه أروح.. وضمت يديها بركبتيها فأصبحت بتلك الهيئه التي تركها بها منذ سنوات..
هز رأسه برفض ودموع قائلا… لا لا ياسيلا.. مش ممكن بعد دا كله.. لا لا.. انتي مش طبيعيه.. مش طبيعيه أبدا… ق ال الله عز وجل في شأن الملكين في سورة البقرة: وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ [البقرة:102].
تمالك نفسه وتذكر هيئته تلك التي كان عليها من قبل.. فمؤكد من آذاه ليلتها… من آذاه الان فيها.. اذن فعليه ان يجد حل والان.. لن يدع غريب ينظر لزوجته بتلك الحاله لو علي جثته.. سيداويها.. بنفسه.. وان كان من فعل السحر قادر.. فالله علي كل شئ قدير… اقترب منها وبلحظه كانت بين يديه تقاوم بعنف.. فأحكم حصار يديه عليها مرددا تلك الايات الخاصه بالسحر التي علمه اياه ذلك الشيخ.. بعد فتره ليست بالقليله.. هدأت حدتها وتراخت أعصابها..
ونظرت له بضعف ودموع.. وهو يقرأ عليها ما تيسر من سوره البقره.. ودموع عينيه تسبقه لحالها وحالهم معا.. الي ان سقطت مغشيا عليها في أحضانه.. احتضنها مملسا علي شعرها وأراحها بهدوء.. علي السرير… وقبل جبهتها.. واكمل قراءه سوره البقره لآخرها.. انتهي ومازالت تغفو بنوم عميق.. قام وامر الحارس بجلب النسوه التي كانو يعملون بالبيت.. أتوا علي الفور وأمرهم بتنضيف البيت جميعا بماء مخلوط به الملح وصدحت آيات القراءن بالمنزل مع ذلك البخور التي وصفه له الشيخ..
مع بعض وصفات قليله لزوجته أمره بها حينما هاتفه بعدما حدث.. صعد السلالم.. ليصعد لها.. قائلا.. بوجع.. اه لو أعرف بس مين عاوز يأذينا كدا.. يااارب.. يااارب اقترب منها بهدوء يقرأ عليها.. أحست بيديه أعلي رأسها.. ففتحت عينيها بهدوء تنظر له.. قائله.. زين حبيبي.. بتعمل ايه… انشرح صدره لمرآها هكذا وعلم انها لن تتذكر شئ الان.. فاقترب ببطئ وقبل جبينها ببطء وغصه.. غلبت علي صوته.. قائلا.. ابدا ياعمري وحشتيني وانتي بقالك كتير سيباني لوحدي..
ونايمه انتي.. نظرت له بحب وقالت هيا الساعه كام.. ردقائلا.. ياعمري المغرب أذن من زمان.. خبطت علي رأسها قائله.. ياخبر انا نمت كل ده.. معقول.. هز رأسه واقترب قائلا بشئ من المكر حتي لا تتذكر شيئا.. اصلك بتعملي مجهود كبير اوووي ياسوسو وغمز لها.. ض*ربته بخفه قائله.. زين الله.. واقتربت مندسه بين أحضانه.. قائله.. انا بردانه اوي يازين.. وحاسه اني خايفه كدا.. خدني في ح.ضنك.. احكم يديه حولها.. فقالت بضعف..
اووي يازين. دخلني جووه خبيني في ح.ضنك.. زاد من احتضانها وشفتيه تقبل اعلي رأسها قبل حانيه.. و مرددا.. في نفسه الحمد والشكر ليك يارب احمدك يارب واشكر فضلك.. انك ردتهالي من تاني.. اللهم اجعل كيدهم في نحرهم.. اللهم اض*ب الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين.. وفي ذلك المكان البعيد صدح صوت انفجار هز أرجاء المكان ومن حوله.. معلنا ان.. لا طاعه لمخلوق في معصيه الخالق.. الثامنة عشر صوت انفجار آتي من بيت قديم مهجور علي أطراف االبلده..
انتبه عليه البلد أجمعها.. في ليله ممطره من ليالي الشتاء.. كاااانت.. السماء تمطر بغزاره.. والبلد غارقه بالوحل.. وصوت انفجار قادم من بعيد تلتها انفجارات قليله .. فارس: ايه دا ياجدي صوت الانفجار دا قوي ليه كدا.. دا كأنه قريب مننا. الجد: مخبرش ياولدي.. فارس: هخرج أشوف في ايه. تسنيم: انت اتجننت ازاي البلد غرقانه والسيول غرقت الدنيا.. لايمكن تخرج.. متقول حاجه يابابا. عاصم: خيتك معاها حج ياولدي.. اقعد الصباح رباح..
فارس: صباح ايه بس يابابا. دا بيقولو الجو هيقعد 3أيام بالمنظر دا.. ويمكن يكون في حد محتاج مساعده ومش قادر. الجد:كلامك صح ياولدي.. بس انت شايف البلد غرقانه كيف..ومنعين الخروج..والدخول.. والصوت شكله بعيد ياولدي..متقلقش. اتصل انت بس اطمن علي خيك ومرته.. أومأ فارس بطاعه وأخرج هاتفه يتصل بأخيه.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كان يجلس بانتظارها لكي يأمها.. لصلاه العشاء سويا.. ثواني وخرجت مرتديه اسدالا وردي اللون.. في هيئه يراها بها لاول مره.. كانت فاتنه..فاتنه للغايه..
نظر لها وشرد بجمالها.. متمتم بالمشيئه بينه وبين نفسه.. كم يحب هذا اللون عليها.. حرص أن يختار معظم ثيابها بهذا اللون.. يعلم عشقها له أيضا.. ورده ترتدي الوردي.. ااه..كم يعشقها.. اقتربت هي منه قائله.. زين حبيبي انا خلصت يالا.. انتبه علي نفسه وقال. حاضر ياقلب زين..يالا بينا.. بعد دقائق انتهو من صلاتهم… .واقترب زين منها بخفه.. وقال..انتي جميله أوووي بالحجاب.. فرحت قائله.. بجد يازين.. أومأ برأسه وقال..بجد ياقلب زين. ضحكت بخجل واقتربت دافنه نفسها بأحضانه..
وقالت. بتوتر…بفكر ألبسه.. زين بلهفه.. فهو كان يريدها ان تريديه ولكن لم يكن يريد الضغط عليها.. و قال..ياريت ياسيلا.. هيبقي أحلي هديه ممكن تهديهالي.. في الدنيا.. نظرت له وكأنها تريد اكتشاف شيئا ما وقالت.. زين.. انت عاوزني ألبسه انا شايفه في عنيك دا..صح زين…… بصراحه أه ياسيلا بس مش عاوز أجبرك.. نظرت لعينه ولمحت خيبه أمله فيها.. ضعف قلبها.. وحنت له… وقالت.. خلاص وانا موافقه…. بس عاوزاك تعرفني اكتر عنه..
انا ساعات كتير بحس.. اني مسلمه بالاسم بس.. انا أوقات كتير…. بخاف أمو.ت وانا لسه مش مقربه من ربنا.. ساعدني يازين أرجوك.. وضع اصبعه علي فمها يسكتها قائلا.. أولا..ربنا يخليكي ليا.. ثانيا…من انهاردا هنبدأ مع بعض.. واعرفك اللي انتي عاوزه تعرفيه.. المهم عندي تبقي مرتاحه وسعيده.. ياقلب زين.. عاوز نبقي مع بعض في الجنه انشالله.. ها ايه رأيك بقي.. تعلقت برقبته واحتضنته بحب.. قائله..زيني..انا بحبك اووووي. زين بسعاده.. وانا بعشقك ياقلب زيني انتي….
واقترب يتذوق رحيق شفتيها.. الذي اشتاقه حد الجنون.. انتفضوا علي صوت انفجار بعيد نوعا ما.. ارتعبت سيلا..وصرخت بخوف.. قائله..ياماما…ايه دا يازين انا خايفه اوي.. قربها زين منه.. مع توالي الانفجارات..الي ان اختفي الصوت.. كان يحتضنها بعنف مربتا علي ظهرها قائلا..اهدي ياقلب زين.. انتفضت قائله..مالك…. فين مالك.. هدأها زين وقال…ياعمري مالك نام من بدري من ساعه ما جه وهو نايم…وأكيد مش حاسس بحاجه… تعالي بس واهدي… هزت رأسها برفض وقالت لا تعالي نطمن عليه..
مانت شايف الجو عامل ازاي.. او روح هاته ينام معانا… نفض رأسه بياس منها وسحبها للخارج لكي تطمئن علي ابنها.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كانت تقبل وجهه ويده وفمه بحب واشتياق..له. تحت نظرات زين الحارقه لها.. زين بغيظ.. مش خلاص بقي ولا ايه..مش اطمنتي عليه.. مكفياكي قطقطه فيه.. كدا الواد هيطلع خرع.. نظرت له برفعه حاجب وقالت.. دا اللي هو ازاي يعني.. طب مانا طول الليل والنهار اقطقط فيك.. مطلعتش خرع لييه..ها.. واكملت ما كانت تفعله وقالت دا ابني حبيبي..
سحبها بعنف لصدره وأحكم يده علي وجهها وقال بغيظ.. انا بس اللي حبيبك.. فاهمه..ياسيلا.. نظرت بغيظ له وقالت..انت بتغير من ابنك يازين.. معقول.. تكلم قائلا..اه بغير عندك مانع… وقومي يالا وسيبيه ينام.. سيلا بغيظ..انا هنام جنب مالك مليش فيه.. زين بصدمه: ملكيش فيه..طيب ماشي… وبلحظه كانت محموله علي كتفه كشوال البطاطه.. سيلا..يازين نزلني الله.. دخل الغرفه.. وأغلقها بقدمه.. وصعد بها حيث مخبأهم السري… ورماها بعنف واعتلاها.. قائلا بغل… ملكيش فيه هااا…
نظرت له بخوف وقالت… لا ليا فيه ولا تزعل نفسك.. نظر لها بمكر تعلمه أو علمه لها وقال..لا تتأدبي الاول.. ضحكت بمكر وقالت… امممممم. ان كان كدا ماشي.. أنا بحبك وانت بتأدبني أووووي… .واقتربت متعلقه برقبته وقالت بغنج.. يالا أدبني.. لم يمهلها وقتا. .واقترب مغيبا اياها برحله عميقه..علها تتأدب.. أفاقوا علي رنه هاتف زين.. انفزعت سيلا وأزاحته بعنف..قائله.. زين شوف مين.. استقام بتافف واضح..قائلا..حاضر..حاضر.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد دقائق انهي حديثه مع أخيه بعدما اطمأن عليهم..
كانت تقف تنظر للماء المنهمر بغزاره من خلف الزجاج.. اقترب منها واحتضنها من الخلف قائلا بشرود.. عارفه ياسيلا.. سيلا بانتباه له…قالت.. ايه ياروح سيلا.. ضحك وقال.. خليكي قوليلي ياروح سيلا دايما.. بحس اني أسعد انسان في الدنيا.. وأنا بسمعها منك.. ضحكت وقالت.. خلااص أوامرك ياروح سيلا.. بس قولي عارفه ايه…هااا. تكلم وبين كل كلمه وأخري يقبل كتفيها بهدوء وقال… انا أكبر أمانيه في الحياه كانت انتي.. التفت له تقرا ملامحه..هل صادقه ام لا..
ولكنه أكمل قائلا.. ايوا انتي أكبر امنيه في حياتي.. مستغربه ليييه دي قصه طويله… انك تبقي ملك ايديا وجمبي وراضيه عليا.. ياما مر عليا ليالي شتا اتمنيت تكوني جمبي فيها.. انا بحبك اووووي ياسيلا.. سيلا بعشق واضح عليها.. قربته لها ونظر بعينيه.. وقالت… انا مش عارفه انا حبيتك امتا الحب دا كله.. بس اللي أعرفه اني بحبك اوووي يازين.. خليك جنبي دايما واوعي تسيبني.. مهما قلتلك وقسيت عليك… وقلت مبحبكش..
خليك متأكد اني بعشقك مش بس بحبك متصدقنيش.. متصدقنيش ابدا.. تأكد زين من أن سيلا تذكرت ماحدث فأحب ان يشتت تفكيرها.. ولا تفكر بالموضوع.. وقال..بمناسبه الجو الشاعري دا.. عندي ليكي مفأجاه.. قالت بفرحه..مفاجاه…مفأجاه ايه دي.. غمز لها وأخذها من يديها وفتح الشرفه..فلفح وجههم نسمه الهواء البارده.. فصاحت قائله.. اوعي يامجنون…. هنغرق.. ولكن لا رد.. وسحبها أكثر.. تحت ضحكات سيلا وصرخاتها قائله..يامجنون هناخد برد.. ضحك عليها وقربها من يدها له بهدوء..
وشرع بالغناء بصوته العذب..لها.. نظرت له بصدمه.. من جمال صوته.. ♥♥ الا ان يديه التي جذبتها لصدره افاقتها.. فرفعت نظرها له.. ونظرت لعينينه بعشق واضح.. مستمتعه بصوته.. يغني لها… لها هي… سيلا ابنه عم زين.. سيلا زوجه زين.. ♥♥♥ نشبه لإيه نشبه لأي إتنين يحبوا وميقولوش نشبه لإيه للي خايفين يحلموا فمبيعيشوش وملقوش طريق يتقابلوا فيه نشبه لإيه… نشبه حكايات عشتها أو حلم ناقص وإنتهي نشبه حاجات مش وقتها أو جرح متعود عليه
نشبه لإيه ♥♥♥ برغم من ان الكلام ع الحب من نظرة كلام متعاد وان الصدفه احيانا بتبقى بالف الف معاد ♥♥♥ ورغم ان الكلام اصلن بينقص حاجه كل ما زاد ورغم اني جدع وتقيل وعمري ما اقولها بالساهل ♥♥♥ انا نفسي اقولهالك في اول مره نتقابل فلو كان المكام يسمح وست الكل لو تأذن انا عايز اقول اني بحبك بحبك…من زمااااااااان جداااا… ♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥ التاسعة عشر مازن… يامازن. انت يازفت… مازن: أيوا ياأبوي.. خير..
محمود: هياجي منين الخير وانت ورايا انت وعمتك ياوش الفقر.. مازن.. باااه ليه اكده يابوي.. محمود… هم يابجم شوف عمتك راحت وين.. أمك بتجول مهياش اهنه من عشيه.. مازن… متجلجش انت يابوي عمتي ميتخافش عليها.. دي زي القطط بسبع ترواح. محمود.. كيف ده.. ازاي يعني.. الدنيا بره غرجانه.. راحت وين وهترجع كيف.. مازن بشرود.. لنفسه ماهي مهترجعش انشالله لو اللي في بالي حوصل.. flash back.. مازن….أخيرا لقيتك ياجملات.. قوليلي ايه اللي حصل وكيف انقبض عالشيخ ومين بلغ عنه وانتي كنتي فين..ومتمسكتيش معاه.. لييه.
جملات…ت..ت..ت. مازن..انطقي واخلصي أحسن هقطع خبرك اهنه.. جملات..لا يامازن بيه..اني زي امك برديك.. اني هجولك.. وسردت له ما حدث.. مازن..ياوجعتك طين..يامازن..يعني عمتي دلوك عرفت.. اني ورا اللي حصل.. جملات..ايوا يامازن بيه.. وقدرت تحضر الاسياد وعرفوها مكان اللي عليه العين والنيه ودلوك…زمانيته العمل اشتغل.. ويمكن تروح فيها.. مازن بحده..لا لايمكن أسمحلها انها تأذيها.. كله الا سيلا.. اسمعيني كويس وانا هعطيكي أكتر من المبلغ اللي ادتهولك عمتي.. لمعت عينيها بخبث وقالت.. بطمع..أوامرك يامازن بيه..
في اليوم الثاني..أحضر لها مازن مواد تساعد علي الانفجار بدلا من البخور وأمرها بفتح أنبوبه الغاز واغلاق كافه الابواب عليها.. ذهبت جمالات وأثناء تحضير عمته لجلستها.. بدلت الادوات..وألقتها عمته بداخل النار.. فانفجرت في وجهها….وفي لمحه البصر كان المكان أشبه بفهوه بركان مع تكرار الانفجارات.. أما جملات ولسوء حظها بسبب السيول.. قفل الباب عليها ولم تستطع الهرب.. او هكذا.. ظنت.. كان يقف بالخارج مغطيا وجهه بملحفه سمراء حتي لا يلحظه أحد..
لا يظهر منه الا عينيه التي تبرق بشر كالشيطان.. سمع الانفجار..الاول.. وأسرع قبل ان تستطع جملات فتح الباب والهرب.. فهي..مصدر تهديده الوحيد.. احكم غلق الباب عليهم..مع تعالي صرخاتهم متوسلين.. وجذب جركن البنزين الذي كان بسيارته..وأحاط المنزل به من جميع الجوانب.. وفي ثواني كانت تشتعل النار في البيت الملعون بمن فيه.. ضحك بشر وقال… سلام يا…ياعمتي.. وهرب من المكان مسرعا.. back محمود..لا انا جلبي واكلني عليها..عمرها ما غابت اكده.. اني هتصل بعمي..أساله عليها..
ذهب تحت نظرات ابنه الخبيثه..عليه.. وضحكاته الشامته.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمود..الو ايوا يااا عمي اني محمود…. الجد…خير ياولدي..فيه شي.. محمود…..أيوا ياعمي..خيتي ام زين..خرجت من عشيه ما رجعتش لحد الان.. وقولت يعني يمكن رجعت علي بيتها..وانا جلبي قلقان.عليها.. الجد..لا ياولدي مرجعتش.. فارس من جانبه..في ايه ياجدي.. مين اللي مرجعش.. دي امك بيجول خالك خرجت مرجعتش من عشيه ياولدي.. طب عطيني اجده ياجدي.. أعطاه الهاتف يحدث خاله.. فارس..في ايه ياخالي امي وينها.. سرد له محمود ما حدث..
دب القلق بقلب ابنها فمهما كانت الام أم.. نظر فارس لجده وقال..طب هتكون راحت فين بس.. الجد..بشرود.. ربنا يستر ياولدي.. جاءت تسنيم عليهم قائله.. مالكو كدا..قاعدين كدا..ليه.. مالك يافارس..وشك بهتااان ليه.. فارس بشرود..حكي لها ما جري.. ادمعت تسنيم..وقالت ببكاء.. يعني ايه..أمي ضاعت..دانا كنت نازله المره دي ونفسي أشوفها.. طبطب فارس عليها..وقال.. متقلقيش انشالله هنلاقيها..يمكن الجو شتا عليها.. واستنت عند اي حد.. تكلمت تسنيم مسرعه وقالت.. يمكن تكون راحت لزين.. اتصلو بيه اسالوه..
فارس..احنا لسه مكلمينه ولو كانت هناك كان..قال.. تسنيم..بس اسأله مش هنخسر حاجه.. أومأ برأسه وأخرج هاتفه يرن علي أخيه.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كان يجلس علي حاسوبه..يعمل عليه.. ويجلس بجانبه طفله وزوجته..زوجته الطفله التي لم تكبر الي الان.. تتشاجر هيا وابنها.. علي الهاتف.. سيلا..يوووه يامالك هات ألعب شويه.. مالك..بتأفف يامامي..انتي مش معاكي تليفون.. نزليها عليه.. سيلا بغيظ.. لا تليفوني مساحته صغيره ومش بتنزل عليه.. مالك….بشماته.. خلاص خلي جوزك يجبلك واحد زي بتاعي ماهوا اللي جيبهولي..
نظرت لزين الذي كان يعمل بصمت وأذنه مع الحديث الدائر بينهم.. واقتربت تجلس بجانبه.. وقالت بغيظ.. زين.. زين..اممممم. سيلا..انا عاوزه تليفون زي بتاع مالك.. نظر لها ثم لابنها الذي يلعب بانتباه..وقال.. حاضر ياقلب زين.. سيلا..بطفوليه.. عايزاه دلوقت.. زين بصدمه..دلوقت دلوقت. هزت رأسها ببراءه..فأغلق حاسوبه.. وسحبها له حتي التصقت به.. وكلمها بهمس بجانب أذنها. هتعملي بيه ايه دلوقت ياقلب زين.. سيلا بغيظ..يعني مش عارف.. متضحكش عليا.. انا عاوزه العب عليه لعبه بابجي مليش فيه..
زين….. بذهول..بابجي..بابجي ايه دي كمان..دوا كحه دا.. اكبري ياقلبي بقي..هتجننيني.. نفخت خدها بغيظ ونفضت يديه..وقالت..خلاص.. مش عاوزه حاجه.. ضحك بصوت مرتفع . وهو يسحبها مره اخري لاحضانه.. قائلا… وهو يعطيها هاتفه.. خدي ياقلبي تليفوني اهو العبي عليه.. أخذته منه مسرعه وقبلته بخده وقالت بانتصار… ايوا كدا..انا بحبك..اوي..اوي.. كان ينظر لها وهي تلعب بهاتفه كالاطفال بسعاده.. سيلا بغيظ….زين..بطل بقي.. زين..ببراءه..ابطل ايه..انا عملت حاجه.. سيلا..أيوا..شيل ايدك دي..حططها فين.. زين..هحطها فين انا حاضنك بيها..
سيلا…بدهاء ان كان كدا ماشي.. ثواني.. ورحل مالك.. قائلا…. انا داخل العب بالبلاي ستيشن.. وذهب مسرعا لغرفته.. وفي لحظه.. كان يحملها الي غرفتهم..تحت ضحكاتها. سيلا..يازين نزلني..انا بعرف امشي والله.. زين.. لا.. قاطعهم صوت هاتف زين.. سيلا..شوف مين يازين.. زين..لا.. سيلا..يازين… قلت لا.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فارس..زين مش بيرد… الجد..خلاص ياولدي..الغايب حجته معاه.. دلوقتي نعرف كل حاجه.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد أسبوع…. بحثوا عنها هنا وهنا ولم يجدوها.. حتي أن الجد استدعي زين الي البيت الكبير..
ولكن لا أثر لها.. زين..قلبنا الدنيا ياجدي وملهاش أثر..هتكون راحت فين.. الجد..مخابرش ياولدي..امك ملهاش حد غيرنا.. عاصم…بتهكم..بكره تظهر متقلقوش.. تسنيم…ياترا انتي فين بس ياماما.. سيلا..طيب ليه ياجدي مبلغتوش البوليس يمكن يقدروا يوصلولها… الجد..وهو يومأ برأسه.. ايوا ازاي مفكرناش في اكده.. اتصل بالمركز.. ياولدي.. فارس مسرعا.. هتصل انا ياجدي.. زين…بشك..انتو مخبين عليا حاجه.. فارس..حاجه…حاجه..ايه.. زين بصبر..والله معرفش..يمكن موضوع الدجال مثلا.. نظرت له سيلا باستفهام..وسألته.. دجال ايه يازين.. نظر لها وقال.. هفهمك بعدين..
تكلم الجد بشرود..ما دام عارف ملوش لازمه الكلام ياولدي.. صفحه وقفلناها.. اومأ زين..وقال.. ماشي ياجدي..عندك..حق.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد أسبوع أخر.. سيلا ياحبيبتي…مالك.بس.. فيكي ايه… مفيش يازين..انا كويسه..بس دايخه شويه.. نظر زين لها…. ولضعفها الظاهر علي وجهها وقال.. ازاي بس ياسيلا..دوخت ايه دي..اللي تخليكي ترجعي كل شويه.. زفرت سيلا..من تكرار سؤاله.. فهي تعلم علتها…جيدا.. ولكن متردده بإخباره.. قربها زين منه بحب ممررا يديه علي وجهها الشاحب..قائلا.. بمكر.. مخبيه عني حاجه.. نظرت له وقالت..
بتوتر.. هخبي ايه.. مفيش حاجه.. نظر لها بضحكه مستتره.. وقال..متأكده يعني.. أومأت برأسها ولم تتكلم.. أخرج من جيبه شيئا ما.. وووجهه لعينيها وقال.. ولا حتي ده.. نظرت بصدمه لما بين يديه..وقالت بتوتر.. جبته منين دا.. ضحك عليها واعتصرها بأحضانه قائلا.. حااامل..انتي حااامل ياسيلا.. سيلا بصدمه..هااا.. لاحظ تخشبها بين ذراعيه..فحررها..ونظر.. لها بتفحص..قائلا.. انتي مش فرحانه بالحمل دا.. انتي مكنتيش عاوزه تقوليلي.. أخفضت نظرها..فماذا تقول له.. أتخبره پأن ذكري الحمل بالنسبه لها كارثيه..
وتذكرها بمأساتها الاولي ومحاوله انت*حارها.. اتخبره انها تخاف وبشده..من تكرار تجربه الحمل.. ماذا تخبره وهي تلمح بعينيه فرحه العالم أجمع.. لا تعلم مابها أيمكن أنها هرمونات الحمل اللعينه.. رفع رأسها..ونظر لعينيها الدامعه..قائلا.. بانكسار وحزن ظهر جليا علي قسمات وجهه ياااه للدرجه دي …مكنتيش عاوزه تخلفي مني.. لم تستطع أن تخرج حرفا واحدا.. هم لينهض الا انها أمسكت يديه وانفجرت بوصله بكاء حاار…. التقطها بين ذراعيه.. قائلا..اششش اهدي..اهدي ياعمري.. سيلا..لا رد..
سيلا..ياعمري..مالك بس.. بصيلي وفهميني ـــــــــــ بعد فتره.. كان مستلقيا علي ظهره وهي بأحضانه..ويديه تمسد ظهرها بحب.. ويديه الاخري تمسح دموعها… لم يستطع أن يقسو عليها..سيحدثها بهدوء ويفهم ما بها.. مؤكد هناك شئ ما.. قطعت شروده قائله.. انا خايفه..ومتقوليش خايفه من ايه.. عشان انت عارف.. نظر لعينيها بصدمه..وقال.. خايفه مني.. هزت رأسها بالرفض..وقالت خايفه من التجربه نفسها.. خايفه تسيبني..خايفه ارجع أأذي نفسي..انا سعيده وحزينه الاتنين مع بعض.. نظر لها وكأنها برأسين..
اغتاظت منه وقااااالت….. هو كدا..معرفش..بقي.. ضحك بعلو صوته عليها.. قائلا.. دا اللي هو ازاي يعني.. اظاهر ان هرمونات الحمل لخبطتلك مخك خالص.. ضر*بته علي صدره بيدها..وخفضت رأسها وقرضته كالفأر بأسنانها.. فصاح بوجع… من فعلتها..قائلا.. يابت العضاضه.. هربت من أمامه مسرعه…الي الحمام.. قائله.. عشان تحرم تستهزأ بمشاعري تاني… زين بصراخ..سيلا.. ماشي ياسيلا.. ااااه.. متجريش ياغبيه.. انتي نسيتي انك حامل.. اااه..هربيكي ياسيلا.. فتحت الباب مره أخري وخرجت له لسانها تغيظه.. قائله.. متقدرش..
انقض عليها مسرعا وجذبها من يديها.. قائلا.. دلوقتي بقي هعرفك اني هقدر.. سيلا….عااااا. لا يازين..خلاص حرمت.. زين…لا يمكن.. سيلا…بغنج..زين حبيبي.. زين..بحشرجه من غنجها…لا..ومتحوليش.. اقتربت منه بخبث…. قائله…. زيزو.. زين..بهيااام.. متناسيا فعلتها… ياعيون زيزو.. واقترب ينهل من شفتيها عسلا صافيا.. الا ان صراخا مرتفعاااا…يأتي… من الاسفل جعله.. ينتفض برعب.. قائلا.. ايه دا…في ايه… العشرون صراخا عاليا يأتي من الاسفل جعلهم ينتفضون برعب..سيلا برعب…زين في ايه.. ايه دا.. زين بخضه… مش عارف ياحبيتي..
جرت مسرعه قائله..مالك..ليكون جراله حاجه.. جري خلفها قائلا.. براحه ياسيلا..برااحه..هتقعي.. سيلااااا.. كانت.. تقفز علي السلالم بسرعه خوفا علي وحيدها.. كادت أن تقع الا ان يديه التي أحاطتها وانتشلتها لاحضانه.. منعتها من السقوط.. زين بخضه..اهدي ياحبيبتي انتي كويسه..متخافيش.. سيلا..بدموع..مالك.. انتبهوا علي صوت طفلهم..يقول.. بابا عمتو تسنيم بتعيط جااامد.. زفرت براحه لسماعها صوت ابنها.. أنزلها ببطء قائلا..شوفتي ياحبيبتي ابنك كويس اهوو اهدي بقي.. خلينا نشوف اليه اللي حصل.. كانت يديه ترتعش من شده الصراخ..
يقدم قدم ويؤخرها.. انزل زوجته ببطء وقبل رأسها… واحتضن طفله… فاول شئ فكر فيه هو ان يكون أصابه مكروه.. ذهبو باتجاه حديقه القصر.. زين للظابط الذي يقف أمامه.. في ايه ياحضره الظابط.. الظابط بوقاار.. بشمهندس زين… أهلا بحضرتك.. لو تفتكر الانفجار اللي اتصلت بيا عشان تسألني عليه.. اومأ زين برأسه..وقال.. ايوا فاكر..طبعا الكل تقريبا سمعه.. الظابط..الانفجار حصل في بيت في أخر البلد ملك للست الوالده..اللي حضراتكو قدمتو بلاغ باحتفاءها من فتره..
و..ووو وتردد فحسه زين علي الكلام.. فقال..احنا لقينا البيت مدمر وفي أشلاء لجثتين من التحريات اكتشفنا انها لستات.. بس للاسف مفيش حاجه نستدل علي ملامحهم بيها.. قهر..قهر مايشعر به..الان.. آكمل الظابط..قائلا.. وعشان كدا احنا كنا عاوزين نعمل لاي حد من قرايبها من الدرجه الاولي تحليل الدي ان ايه.. عشان نتأكد ان كانت هيا ولا لا.. تكلم فارس بوجع وانكسار.. طب وايه السبب في الانفجاار دا.. نظر الظابط لهم..جميعا..وتوقف بنظره علي زين..
الذي قال.. قول مفيش حد هنا غريب… تنهد وقال..تقريبا الست الوالده.. كانت بتحضر ارواح..كل المواد..اللي لقيناها..كانت خاصه بالاعمال والسحر.. وكمان..في حاجه اتأكدنا. منها.. عامر الدجال وطليقت.. حضرتك المدام كريس.. اعترفت علي والدتك..وللاسف كمان طليقتك وعامر الدجال…لقيناهم مقتولين انهاردا الصبح في الحجز.. في حد بيحاول انو يخفي الادله وراه.. في مجرم حقيقي لسه حر.. وفي خطر عليككو.. فارس بخضه.. علينا ليه..واحنا مالنا.. الظابط مكملا..عامر الدجال قبل مايمو.ت قالي ان الست الوالده كانت بتستخدمه في عمل أعمال لابنها ومرااته..
فمن باب الاحتياط ياريت تاخدو احتياطكو..اذ ربما اللي ق.لهم يكون هو اللي كان بيحركهم.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد أسبوع.. انتهي الطب الشرعي من تحليل الاشلاء وتأكدو بالفعل من أن الجثتين أحدهما لوالدته والاخري لم يستدل لها علي أهل.. أتموا الدفن واقااموا العذاء.. فقط ابنتها من كانت تبكي عليها والباقي منهم من لايهتم كسيلا.. وعمها عاصم…زوجها.. ومنهم من كان سعيدا بها كزوجه أخيها وابنها..مازن وفي الاخير تمت المراسم بسلام..تحت نظرات ذئب جائع يتهيأ الفرص لنيل ما يتمناااه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كان يجلس بجانب الاسطبل بشرود…حتي اتت من خلفه فهي أتت مخصوص له… لكي تقف بجانبه…أحبته وعشقته من أول نظره..رأته بها… ذلك الفارس الصعيدي الاسمر..فارس.. اسم علي مسمي…ولكنه كان دائما يتهرب من نظراتها ولا تعلم ما به… وضعت يديها برقه علي كتفه فاستدار مسرعا لها.. قائلا بصدمه..