Uncategorized

بين الحقيقه والسراب فاطيما يوسف 1

_طب ولما الست هانم بتحس وعارفه الشرع وعارفه ربنا ليه عملتي اللي عملتيه  واتسببتي في مـ,ـوته وعايشه دور الكئيبه الحزينه بتمثليه علينا والكل عمال يطبطب على الكونتيسة ريم وهم ما يعرفوش ان إنتي السبب في مـ,ـوته ، وخاتمه الكل على قفاه وسابكة الدور على الأخر بس مش علي هند ياعنيا . #انتهى_البارت ونكمل بكرة مستنيه رأيكم وتوقعاتكم.
#بين_الحقيقة_والسراب
#بقلمي_فاطيما_يوسف تري ماذا تقصد هند بحديثها ؟ مالمجهول المنتظر لمريم هل ستنقذ من بين براثن تلك المي أم ستقع في فخها ؟

وأخيراً مالمجهول المنتظر لريم وكيف ستواجه المعركة الآتية ؟ كل ذلك سنتعرف عليه في البارت القادم بإذن الله
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
[٢٩/‏١٠ ١١:٤١ م] Fatima Youssef: #بسم_الله_الرحمن_الرحيم
#لا_إله_إلا_انت_سبحانك_اني_كنت_من_الظالمين
#البارت_الثامن
#بين_الحقيقة_والسراب
#بقلمي_فاطيما_يوسف اللايك والتعليق قبل القراءة ياحلوين 🥰 بعد مرور اسبوعان على تلك الأحداث في منزل راندا المالكي عصرا حيث تجلس هي وابناؤها يتحدثون في أمور سفرهم الى أبيهم وتجلس أوسطهم، مهاب على يمينها وسما على يسارها تتحدث اليهم بتوضيح :

_شوفوا ياحلوين انا خلاص قررت ان احنا نسافر لباباكم اونكل باهر الله يرحمه ميت بقى له شهر خلاص مش بإيدينا حاجه نقدمها لخالتو ريم ربنا يديها الصبر يارب ، واستطردت بنبرة حماسية لأخذها قرار السفر إلي زوجها وحبيب روحها: _عايزين نسافر لباباكم من غير ما نقول له نعملها له مفاجأة وهو مش هيصدق نفسه، فاكرين من كذا سنه لما عملنا له المفاجأة دي وما كانش مصدق نفسه ان احنا جينا ،

ها إيه رأيكم هتبقوا معايا ولا هتبوظها لي ؟ صفقت سما بيديها كعلامة على فرحتها السفر الى والدها ثم احتضنت والدتها مردده بحماس مماثل : _واو فكرة جميلة يا مامي إنتي عارفة انا بعشق جو المفاجآت ده واكيد بابي هيطير من الفرحه لما يشوفنا ووعد مني هعمل وضع السايلنت ومش هتكلم نهائي الدور والباقي على الأستاذ مهاب اللي ممكن يبوظ لك الخطه . قالت سما تلك الكلمات وهي تخرج لعابها لأخيها كعلامه على استفزازها له على سبيل المداعبة ،

اما مهاب قام بإلقاء الوسادة في وجهها مرددا بنبرة اعتراضية : _شوفي بقى يا ماما البنت دي حطاني في دماغها وهي اللي بتبدا معايا بالاستفزاز الأول اهو علشان خاطر تكوني عارفة وكل حاجه قدامك ، وأكمل وهو الآخر يخرج لعابه لها ردا على استفزازها : _لعلمك بقى يا ست سما انا كمان مش هتكلم ولا هفتح بقي علشان خاطر انا نفسي اعمل المفاجأة دي انا كمان لبابا  . أشارت هي بكلتا يديها الى الاثنين مرددة بنفي لأولادها وموضحه عدم رضاها على طريقتهم في الحوار :

_بذمتكم انتم الاتنين ده طريقه حوار ما بين ولد وبنت راقيين خريجين مدارس خاصه ؟! وتابعت بعتاب لكلتاهما : _شوفوا بقى انتوا الاتنين إن ما انظبطوش في طريقة الكلام مع بعض مش هنسافر خالص، ينفع لما تروحوا عند بابي وتبقوا بالمنظر ده قدامه يقول عليا ايه ما عرفتش أربي مثلا ! زمت سما شفتاها وأنزلت بصرها للأسفل بحزن ممزوج بإعتذار  وتحدثت بنبرة حزينة مفتعلة : _بالله يا ماما ما تزعليش احنا بنهزر انا ومهاب مع بعض هو في احسن من تربيتك لينا يا ست الكل ،

ثم نظرت الى أخيها وأكملت مرددة بتأكيد على حديثها : _ صح ولا أنا غلطانه يابيبو ياأحلي أخ في الدنيا ؟ اجابها مهاب وهو يعدل من لياقة قميصه مرددا بنبره إطرائية مسلية : _ايون انا فعلا احسن اخ في الدنيا بارك الله فيكي يا اخت سما ، ويا ريت تفضلي على النمط ده على طول علشان احبك واجيب لك شيكولاته وصندل بينور . ما ان استمعتا الاثنتان الى تلك الكلمات التي خرجت من فاهه حتى انخرطا في الضحك من طريقته المسليه والمضحكه ،

فردت سما قائله بابتسامه : _مقبوله منك يا بيبو التريقه دي وكل يهون علشان خاطر ست الحبايب ترضى عننا بس وتخلينا نسافر الى دبى بسلام وأمان . اخذتهم رندا بين احضانها الحنون وتحدثت اليهم بفخر واعتزاز على تربيتها لهم : _شوفوا يا حبايبي انا عارفه انكم متربيين كويس جدا بس لازمن ما اعديش اي موقف كده ما بينكم الا وأصلحه وقتي حتى لو كنتم بتتكلموا على سبيل الهزار دوري كأم اني اراقب هزاركم وخناقكم وحزنكم وفرحكم لأني انا هنا اللي بقوم بدور الأب ودور الأم ،

وتابعت حديثها باستجواد: _وانا عارفه كويس انكم ولاد حلوين ومطيعين بس لازم انبهكم اول باول لاني مش عايزين نحس انا وبابا ان عمرنا ضاع هو في الغربه وانا هنا في وسطكم بين الحقيقه والسراب فعايزاكم تعرفوا ان احنا بنضحي بسعادتنا علشان كلنا نبقى مرتاحين فهمتوني يا حلوين . احتضن مهاب والدته واجابها بنبره محبة وجادة :

_عارفه يا ماما إنتي بالنسبه لي اعظم ام في الدنيا علشان انت فانيه حياتك لينا انا وسما وبابا بكل السبل وبابا كمان اعظم اب في الدنيا علشان عمره ما حسسنا ان احنا ناقصنا حاجه فبالتالي لازم انا وسما نطلع نموذج مشرف للعظماء اللي ربونا وتعبوا علينا . تنهدت بارتياح مما استمعت اليه من حديث ولدها الذي أثلج عن صدرها ونزل على قلبها كالبرد والسلام الذي نزل على ابراهيم حين كان محاطا بالنار وتحدثت قائله بحنان نابعا من قلبها الجميل لابنائها :

_ربنا يخليكم ليا يا حبايبي ويخلي باباكم اللي تعبان وشقيان في الغربه علشان خاطر يعيشنا في المستوى اللي احنا عايشين فيه ده والحياه ما هي الا تضحيه من جميع الاطراف علشان السفينة مقاديفها ما تنكسرش ونغرق كلنا ، واسترسلت حديثها وهي تمسك هاتفها لكي تهاتف والدتها مردده : _انا هكلم تيتا دلوقتي علشان اعرفها على كل اتفاقنا وهخليها طبعا تبلغ جدو جميل وتبلغ خالو رحيم ان الموضوع يبقى في غايه السر والكتمان وكدة يبقي تمام ،

واثناء حديثها استمعت الى رد والدتها عليها قائله باطمئنان: _ازيك يا امي عامله ايه ؟ وحشتيني جدا يا حبيبتي . اجابتها والدتها بحب : _الله يسلمك يا ام مهاب انا كويسه يا حبيبتي وفي نعمه وفضل من الله . ابتسمت الأخرى وتحدثت باستفاضه شارحه ما تريده من والدتها :
_بصي يا ماما احنا قررنا ان احنا نسافر انا والأولاد لإيهاب علشان نلحق نقضي شهر الاجازه بتاع الترم الاول ونرجع تاني على طول ،

بس احنا حابين نعملها له مفاجأة مش هنقول له ان احنا مسافرين له علشان نشوف رد فعله هيبقى عامل ازاي لما يلاقينا قدامه مره واحده ، وتابعت حديثها وهي تتخيل شكل زوجها عندما يراهم فجاه قائله بنبره حماسيه : _بجد يا امي مش عايزاكي تجيبي سيره خالص لو ايهاب كلمك في اي وقت وتنبهي على بابا ما يجيبلوش سيره عشان عارفاه قلبه طيب وممكن يبوظ لنا المفاجأه وكمان تنبهي على رحيم باشا لا يقع بلسانه وبرده يبوظ لنا الدنيا.

ابتسمت فريده من حديث ابنتها وعلى جنونها في الفكر واجابتها باستفسار : _طب ليه يا بنتي ما تعرفيهوش علشان يستقبلكم في المطار علشان ما تتبهدليش إنتي والأولاد سيبيكي من الافكار المجنونه بتاعتك دي انا كده هبقى خايفه عليكم وطول الطريق مش هبقى مطمنه لحد ما توصلوا،
المره اللي فاتت كنت حاطه ايدي على قلبي وكل شويه اكلمكم . أخذت نفسا عميقا ثم زفرته بهدوء وأجابتها بتوضيح:

_بجد يا امي انا نفسي اعملها له مفاجأه وبعدين المره دي الأولاد كبار ومش هيتعبوني ولا تخافي علينا زي المره اللي فاتت وبعدين بسم الله ما شاء الله حفيدك مهاب بقى راجل في الثانويه اهو وما تقلقيش علينا احنا متعودين على السفر وتقريبا حفظنا الطريق بس امانه عليكي يا امي تنبهي على بابا ومش عايزه إيهاب يحس خالص ان احنا رايحين له . واستمرت في الحديث مع والدتها تسألان كل منهن عن الأخرى باطمئنان على حالهما ثم اغلقا الهاتف ونظرت الى ابنائها وهي تتحدث بنبره سعيدة :

_خلاص يا ابنائي الأعزاء تيته اخذت الفرمان وهتنفذه ونتوكل على الله نجهز الشنط ونحجز التذاكر كمان عايزاكم بقى تبقوا نحله كده وانتم بتجهزوا حاجتكم ومش عايزه اي غلطات انتوا عارفيني مش بحب المفاجآت الصادمه وقت الساعات الأخيرة في السفر . قفز ابنائها من السعادة العارمه وطمئنوها انهم لن ينسوا شيئا وانهم سيستعدون للسفر على قدم وساق وأن لا تقلق روحها . وهكذا حال المسافر حين يشتاق لأحضان الغائب بل يبات ويصبح بلحظة اللقاء ويمني قلبه ببهاها وعينه برؤياها ويستشعر مذاقها قبل أن يصل إليها ببضع أوقات .

_______________________________ في منزل زاهر الجمال تجلس تلك الشمطاء التي خططت كيف توقع بريم وان تتغذى بهم جميعا ولن تنتظر حتى ينفوها او يجعلوها كأي قطعه أثاث لا قيمه لها  ، انتظرت تلك الأسبوعان الماضيان وهي تعيد وترتب وتنظم كيف ومن اين تبدا المعركه والتي حتما ستفوز بها كما في مخيلتها ، وحدثت نفسها بانتشاء : _دلوقتي انا اديتها فرصه اسبوعين انها تاخد بعضها وتمشي وهي بجحه وعيونها قويه ولا كأني قلت لها اي حاجه ولا اتهزت حتى لما عرفتها اني عارفه بخناقتها هي وجوزها ولا فكرت تغور وتمشي من هنا ،

واستطردت حديثها وهي تضع المشروب البارد كبرود اعصابها على فمها قائله بنبره مفعمه بالشر : _كده بقى نضرب على الحديد وهو سخن وانزل للكباره اللي تحت واقول لها وافضي لها كل حاجه وأهو نعيش عيشه فل يا تخرب على الكل .

انت في الصفحة 23 من 26 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى