Uncategorized

بين الحقيقه والسراب فاطيما يوسف 2

_ عجيب أمرك تلك الدنيا ألست من حقي أن أعيش سلاما نفسياً دون معافرة ! ألست أنا ممن يشعرون بزينة الحياة دون جهاد وتعب ، كف عقلي عن معاتبتي لحالي علي حالي واتركني ، كف قلبي عن مشاركة قلبك في القسوة علي كلي ودعني ، دعني كي أنهض لكي أعود إلى عهدي مأمنه وسأعيده بفضل ربي حتي لو حاربت ،
فالحرب لأجل أن أبقي سليما كلُّ السلامِ وأثناء انشغاله بحديث نفسه استفاق علي صوت رنات هاتفه وإذا به يبتسم تلقائيا عندما رأي نقش اسمها علي شاشه الهاتف ،

اعتدل في جلسته وفورا قام بالرد بابتسامه: _ يا اهلا جوليا هانم أخبارك ايه ؟ علي الجهة الأخري كانت تجلس علي مقعد مكتبها المدار للخلف وتضع سماعة الهاتف “الهاند فري” في أذنيها وتتحرك بالمقعد يمينا ويساراً مرددة بإجابة: _ fine thanks , واسترسلت حديثها بتساؤل: _ من ساعه ما اتقابلنا المرة إللي فاتت وانت مجتش علشان نتفق على شغلنا مع بعض ؟ أجابها بإبانة : _ والله كان عندي كذا ميعاد هنا قلت أخلصهم وأنا موجود ،

واسترسل حديثه يبادر بعزيمتها علي الغداء: _ ايه رأيك تحبي نتغدي مع بعض بكرة ولا مشغولة ؟ كانت تتراقص فرحا بداخلها لأجل عزيمته والتي كانت ستبادر بها قبله إلا أنه فاجأها بها وهتفت بموافقة: _ شرف ليا طبعا يامالك بس سبني أختار أنا المكان إذا مكانش يضايقك يعني . فرك في عينيه بإرهاق من تعب اليوم وأجابها بصدر رحب : _ معنديش مانع طبعا يابرنسيس جوليا . قال كلماته الأخيرة بنبرة إطرائية جعلتها تبتسم علي ذاك الوسيم الراقي في تعامله ،

والتي لاحظت رقيه منذ المرة الأولى لمقابلتهم معا . تمددت علي كرسيها باسترخاء أكثر وتابعت حديثها الذي ألفه قلبها كثيرا وأنهته بامتنان: _ بجد إنت لطيف جداً يامالك وراقي في معاملتك ، واسترسلت حديثها بتأكيد : _ هبعتلك اللوكيشن للمكان وهستناك بكرة بإذن الله. Good night Malek انتهي الحديث بينهم فحقا كانت جوليا مستمتعه جداً بالحديث معه .

انت في الصفحة 21 من 79 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى