انقضت تلك الليلة الأليمة علي الجميع حيث باتت ريم ليلها دون أن تنام بسلام ، وباتت راندا ليلة ميلاد جرحها بدموع وآلام ، وبات مالك ليلته وهو يفكر في حياته وعن ماينتظره بصبر واستسلام ، أما عن رحيم فقد أخذ مريم معه الي منزله بعد أن حادث والده أن معه ضيفاً سيأتي إلي منزلهم فليستعدوا للقائة ، وصل رحيم أخيراً إلي المنزل ومريم تمشي بجانبه خجلاً من الموقف ولكن ماذا عساها أن تفعل ،
هي تاركة حالها بيد القدر وليفعل مايفعل بها من تخبطات فرب الكون الذي خلقها لن ينساها ،
فدائما تردد قول الله تعالى ” لقد خلقنا الإنسان في كبد” لكي تشعر نفسها دائما انها في امان في وجود خالقها دائما وابدا ، صعدوا درجات السلم المعدودة وهو يحسها بأعينه على الصعود بأمان فنظرة عينه كفيلة ان تهدئ قلبها من الخجل ، ضغط على زر الجرس قبل ان يضع المفتاح في الباب لكي ينبههم ان يستعدوا لقدومه وضيفه ، دخل واشار بيده إليها ان تتقدمه دخلت وهي تومي بعينيها ارضا وهي تلقي السلام خجلا ،
اجابوا سلامها بكل ابتسامه يتبعها استغراب ، بعد ساعه تقريبا من حديثهم مع بعض الذي قصه عليهم رحيم منذ بدايه المشكله الخاصه بمريم الى نهايتها فتحدث ذلك الخلوق جميل : _شوف يا ابني احنا مش هنتكلم في اي حاجه دلوقتي علشان هي باين عليها الارهاق والتعب الشديد وباين كمان ان مشكلتها كبيره جدا لكن بأمر الله يا بنتي ربنا هيقف جنبك وما تقلقيش وطالما جيتي بيت جميل واحتميتي فيه من شر الدنيا هيكون ليكي حصن امين علشان البيت ده ما تعودش يرد السائل ابدا وانت قصدتيه في أمانك وهو مش هيردك أبداً ،
ثم وجه كلامه الى رحيم قائلا له : _علشان تبقى على راحتها يا ابني وديها المضيفه اللي انا عاملها لاخواتك البنات لما يجوا هما وأجوازهم عشان يبقوا على راحتهم، واسترسل حديثه وهو ينظر الى مريم بحنو : _تعرفي ان الفرق ما بين اسم بنتي واسمك حرف الميم بس يعني لو كان عندي بنت تالته كنت هسميها على اسمك يا قمر انتي ، عايزك تعتبري البيت بيتك وعايزك تروحي تنامي وتقضي ليلتك الآمنه في هدوء علشان خاطر نفكر هنحل مشكلتك دي ازاي وما تقلقيش رب الخير لا ياتي الا بالخير .
ده لينك 👇👇 برومو “فيديو” لمالك وريما هيعجبكم بإذن الله ادخلوا شفوه 😍