Uncategorized

بين الحقيقه والسراب فاطيما يوسف 2

بين الحقيقة والسـ,ـراب
بقلمي فاطيما يوسف
[٢٩/‏١٠ ١١:٤١ م] Fatima Youssef: #بسم_الله_الرحمن_الرحيم
#لا_إله_إلا_انت_سبحانك_اني_كنت_من_الظالمين
#البارت_السادس_عشر
#بين_الحقيقة_والسراب
#بقلمي_فاطيما_يوسف اللايك قبل القراءة ياحلوين 🥰
بجد بشكركم من قلبى على ريفيـ,ـوهاتكم القمررر وياريت كل اللى عمل لى ريفيو البارت اللى فات يكمل معايا علشان بجد ريفيوهاتكم بتدخل قلبي 🥰، انتهت من محاضرتها وخرجت من الجامعـ,ـه وجدت السياره التي اتفق معها جميل توصلها ذهابا وايابا من الجامعه لقلقه الشديد عليها والإتفاق معه ان يمشي في اماكن عامه ،

وصلت الى الفيلا متوجهه الى المكان الذي تمكث به دون ان يحيد نظرها يمينا او يسارا ، واذا بها تتفاجأ بيد تسحبها بسرعه رهيبه الى الجهه الخلفيه من الحديقه، شدت يديها بعنف وهي تشيد بعينين غاضبتين: _انت ازاي يا دكتور تتجرا تمسك ايدي وتجرني بالشكل ده انت جرى لك حاجه ؟ التقط أنفاسه ونظر اليها مرددا بغرام : _قلب الدكتور وروحه مش حرام عليكي اللي انتي بتعمليه فيا ده ؟

اهتزت من نظرته وقلبها بات يدق من طريقته ووجهت بصرها للاسفل واجابته بتوتر: _هو انا عملت ايه يعني علشان تشدني بالمنظر ده؟ كان ينظر اليها وكأنه يحفر معالم وجهها الذي استوحشه كثيرا ، ويسمع كلماتها ويدونها في قلبه وكأن حرمانه من كلامها الموجه اليه بات مفقودا وهتف بلوع: _هنت عليكي تسيبيني شهرين بحالهم ولا كلام ولا سؤال ولا بتردي على التليفون ولما بترجعي من الجامعه ما بتخرجيش من الأوضه بتاعتك خالص،

وتابع بعتاب: _ قد كدة رحيم مبقاش فارق معاكي ،
أنا بتعذب يامريم وقلبي مش متحمل جفاكي . ابتلعت غصتها بمرارة وأردفت بقلة حيلة: _ لو تعرف قد ايه إحساسك ده ميجيش نقطة في بحر من إحساسي ، واسترسلت حديثها ودموع عينيها بدأت بالنزول: _ طيب انت بتدخل بيتك بتقعد وسط أخواتك ووسط عيلتك بينسوك مريم شوية ، أما أنا بدخل بين حيطان المكان ده بقاسي وحدي وبمسح دمع عيني لنفسي وبداوي وبطبطب علي قلبي لنفسي ،

صدقني لو قلت لك شعور اليُتم قد إيه قاسي وموجع مش هتتصور ،
وضيف عليهم شعور الوحدة وشعور الخوف من إللي جاي . حزن داخله لأجلها ، ود لو يخطفها بين أحضانه كي يخفف عنها ،
ود لو يمسك كف يداها ويقبلهم اعتذاراً لها مراراً وتكرارا علي حديث والدته الذي سبب وجيعتها وآلم روحها ، ود لو يهرب بها في مكان يعيشا به سويا بعيدا عن الزمان والمكان وتطوقهم غابات النسيان ،

تحرك من مكانه ووقف قبالتها وتحدث وهو يحاول تهدأتها: _ ليه كده ياحبيبتي بتعذبي نفسك وتصعبيها عليكي . رفعت مقلتيها الدامعتين وهتفت بمرارة: _ ما باليد حيلة وحبيبتك جار عليها الزمان وحتي الإنسان مرحمهاش . أخذ نفسا عميقا ثم زفره بهدوء وتحدث بأمل: _ صدقيني بعد المحن منح وربنا مش بيبتلي إلا عبده إللي بيحبه ،
وأنا شفت فيكي الصبر إللي يهد الجبال متيأسيش . شبكت يديها بتعب واردفت: _ بس مبقاش فيا حيل والجبل هزه الريح يارحيم .

اقترب منها وردد بوله: _ الله اسم رحيم من بين شفايفك وحشني أوي يامريم. اهتزت من طريقته ونظراته واعتراها الخجل الشديد  ثم تحمحمت ونطقت بتوتر: _ وقف قلبك يارحيم علشان وجع البعاد ميبقاش مر . علي نفس نظرته المشتاقة وبنفس طريقته المسحورة بها أكمل: _ قلب رحيم وروحه وعمره وكله بيقول لك مفيش فراق ومفيش بعاد ومسيرك هتستقري هنا . أنهي كلامه بغمزة من عيناه ويداه استقرت نحو قلبه مما جعل وجهها يكسوه الحمرة من الخجل الشديد ولم تقدر أن تتفوه ببنت شفة ،

انت في الصفحة 66 من 79 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى