Uncategorized

بين الحقيقه والسراب فاطيما يوسف 4

_ متتصورش أنا قضيت الفترة اللي فاتت دي ازاي ، كانت أيامى عبارة عن جحيم وتشتت على الأرض ، أنا عشت عمري كله وفتحت عيونى على حبك ياإيهاب ونفسي صعبت عليا من اللى حصل منك وصدمنى صدمة عمرى . وضع كف يداه على شفاها يمنعها أن تكمل حديثها عن ما مضى وتحدث هامسا بحب : _ مش عايزين نفتكر اللى فات خالص ونعتبره صفحة نطويها من حياتنا ، واسترسل كلماته بتدبر :

_ مش يمكن ربنا عمل كدة معانا علشان يحطنا فى اختبار يشوف فيه مقدار حبنا واننا مهما حصل ومهما مرينا بأزمات مينفعش نبقى غير لبعض . تحسست وجنتاه بظهر يداها مرددة برقة : _ وقدرت تضحك على راندا وسحبتها وراك فى لمح البصر وكأنك ساحر قلوب . وضع كلتا يداه حول رقبتها مرددا بغرام وهو ينظر داخل عيناها: _ مش سحر ياحبيبتي  ده إحساسي بالحب وصل لك وتأكدتى منه علشان كدة قلبك دلك إنك ترجعي لسكنك من جديد  ،

واسترسل بعيناى تفيض اشتياقا: _ وحشتيني أووووي أووووي ومش كفاية كلام بقى ولا معارك الحب بتاع ايهاب موحشتكيش. ابتسمت برقة وأردفت بعيون عاشقة: _ أنا عشت حياتى كلها وأنا بتمنى لقاك بس كنت غبية ومتعلمتش الدرس بسهولة . حزن لأجلها ولام روحه على جرحها ولم يجد أرقى اعتذارا لها إلا أن يلتقط شفتاها في قبلة عاصفة بهم تداوى بها حرمان أجسادهم من ذاك العشق ، وانطلق العاشقان في معركة الحب الذى لم يتذوقوا بهاه قبل ذلك كتلك اللحظة

انت في الصفحة 7 من 55 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى