Uncategorized

الث*عبان

في اللحظة دي سمعت خبطة قوية على باب العربية.
بصيت بسرعة…
نسختي اللي جوه فتحت باب العربية وخرجت!
كانت ماشية بخطوات بطيئة، عينيها سودا تمامًا، وابتسامتها مرسومة لحد ودانها. جريت على طول الشارع، بس الشارع ماكانش بيخلص! نفس العمارات، نفس النور المكسور، نفس الضلمة. كل ما أجري ألاقي نفسي راجعة لنفس النقطة.
والكارثة… العربية بقت قدامي تاني، ونسختي واقفة جنبها، مستنّياني. مدت إيدها ليا وقالت بصوت مش صوتي:
“تعالي… ارجعي مكانك… هو ده بيتك الحقيقي.”

هززت راسي وأنا ببكي: “أنا مش هقرب! إنتي مش أنا!” ضحكت ضحكة مرعبة، وراحت تبص ورايا.
التفت بخوف… لقيت التعبان الأبيض واقف ورايا، لسانه بيطلع ويدخل بسرعة، عينيه الحمرا بتولع أكتر.
وفجأة، جسمه كله اتفتح نصين كإنه باب… ومن جواه طلع زين! زين واقف بوشه البارد، عينيه مش طبيعية، سودة تمامًا.
قاللي: “قولتلك أنا جمبك طول الوقت… ليه مش مصدقاني؟” قرب مني بخطوات هادية، وأنا رجعت لورا لحد ما لقيت نفسي ملزوقة في العربية.
نسختي قربت من الناحية التانية… دلوقتي أنا محصورة بين الاتنين.

صرخت بكل قوتي: “سيبونييييي!” لكن في لحظة واحدة، التعبان لف حوالين جسمي كله بسرعة. حسيت جلده البارد بيكسر عظامي.
حاولت أتحرك… مش قادرة. حاولت أصرخ… صوتي اختفى. نسختي حطت إيدها على وشي، وابتسمت:
“خلاص… الدور اتبدل.” آخر حاجة شفتها قبل ما الدنيا تسوّد… إني بقيت أنا اللي واقفة برا العربية، متجمدة زي التمثال،
ونسختي… قعدت مكاني جوه، ماسكة الموبايل وبتضحك. نور العربية اشتغل فجأة… وبعد ثواني اتحركت لوحدها، ومشت في الضلمة… وأنا فضلت واقفة في نص الشارع، مش عارفة أتحرك، مش عارفة أتنفس.

بس المرة دي… كنت مجرد ظل. بخخخ
اكتب رومانسي مش عاجب وتقولو احنا سناجل
اكتب رعب مش عاجب وبنخاف ويمي يمي
اكتب حقيقي بيوجع قلبكم وبردو مش عاجب
طببببب اكتبببب ايييي عامة انا عايزة كومنتات سكرة زيكم كتيرررر اووووي عشان بتفرحني جدًا
وفي حاجة عايزة اتكلم عليها وبحبكممم اوووي #تمت
#الثعبان_المتحول
#حكاوي_كاتبة
#حور_حمدان

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى