Uncategorized

سر الغرفه حماده هيكل

طيب تعالي ياستي لما نشوف موضوع الخبط بتاعك دا
خرجت معها وقعدوا قدام التلفزيون ومحصلش حاجة
انتهت هاجر من تجهيز العشاء ولم يسمع احدا صوتا لاي خبط..تعجبت فاطمه كثيرا ..وقالت لها سلوى
عرفتي بقى انه مفيش حاجه زي ماقولتلك
تناولوا العشاء سويا وفضلوا يضحكوا ويهزروا
وبعدها دخلت فاطمه لتغسل الاطباق بعد ما عملت لهم الشاي
ومفيش دقايق ولما كانت سلوى وهاجر بيشربوا الشلي
سمعوا صوت صړخة فاطمة ف المطبخ
كانت فاطمه تغسل الأطباق وفجأه تحولت المياه التي تنزل من الحنفية ل دم\اء
فصړخت بقوه صړخة عاليه دفعت سلوى وهاجر للركض مسرعتين ليروا

ما حل بصديقتيهما وعندما دخلن المطبخ
كانت فاطمه في جنب المطبخ والخۏف مالي وشها يكسو
سالتها هاجر بقلق
في ايه يافاطمه مالك صړختي ليه
كانت بتبص للحنفية پخوف
في ايه يا فاطمه اتكلمي
الحنفيه…الحنفيه وانا بغسل المواعين فجأه لقيتها نزلت ډم بدل المايه
ډم!!
ايوه اهو..وشاورت للحنفية اللي كانت بتنزل ماية عادية
مش ډم
فين بقي الډم دا يا ستي هانم!!

سكتت فاطمه ومردتش
روحي يا شيخه نشفتي دمنا انا قولتلك كذا مره دا تأثير الافلام الهندي ومش مصدقه
ضحكت هاجر وبدأت فاطمه تهدأ وتعود لطبيعتها
وقالت لها سلوى روحي انتي وانا هكمل غسيل المواعين
مرت الايام ولم يحدث شئ مريب وبدا ان الوضع اصبح مستقرا لهم في مسكنهم الجديد كل ما يفعلونه هو الجامعه
والمذاكره والبيت لا جديد في حياتهم ..وجاء يوم وبعد عودتهم من الجامعه أقترحت سلوى عليهم الخروج بعد المحاضرات والذهاب إلى اي مكان تغييرا لجو المذاكره
بالفعل في اليوم التالي خرجن من الجامعه وذهبن لتناول الغداء في احد المطاعم وبعدها ذهبوا إلى

محل آيس كريم
وظلوا
ياكلونه في الشارع وهم يضحكون ويمرحون
وبعدها ذهبوا لأحد الكافيهات وقضوا وقتا ممتعا ما بين الكلام عن دراستهم في الثانوي وذكريات الطفوله الجميله
وكذا بعض الكلام عن الاهل والاحلام والطموحات
كانت فرصه جميله للخروج من جو المذاكره والمحاضرات
وترويح عن نفوسهم..

كذا تقربهم أكثر من بعضهم البعض
ودار بينهم ذلك الحديث
هاجربصراحه كانت فكره حلوه منك يا سلوى
احنا لازم نخرج مره كل اسبوع ..نغير جو ونفك شويه
اه والله الواحده بتمل من المحاضرات والمذاكره كدا طول الوقت ..لازم نفصل
سلوىقوليلي يا هاجر انتي مرتبطه..في حد في حياتك
ابتسمت هاجر وتنهدت تنهيده طويله ولمعت عيناها ببريق عجيب
قالت فاطمه
خلاص يا ماما الجواب بان من عنوانه مش شايف التنهيده والتوهان اللي نزل عليها فجأه كدا
بصوا ..هو في الحقيقه حب ومش حب
ازاي دا يعني!!

انا طول عمري ماما بتحذرني من اللعب مع الولاد او الاختلاط ييهم من ايام الحضانه..ودايما بتوعيني وتعرفني انه ميصحش اصاحبهم او العب معاهم.

…ومرت الايام وكبرت وفي الاعدادي كان ليا ابن عم في الثانوي اسمه احمد ماما كانت دايما توصيه عليا انه ياخد باله مني ويرجعني معاه وهو راجع من المدرسه
اااه احمد قولتيلي بقى دا الموضوع في احمد يا سلوى
استني بس يا فاطمه خليها تكمل..ها وبعدين
المهم ان احمد دا هو الولد الوحيد اللي كان مسموح ليا اني اقرب منه واكلمه واروح وارجع من المدرسه معاه بحكم انه ابن عمي وهو كان محترم جدا وجدع من يومه
عمره ما بصلي بصه مش كويسه ولا قال كلمه تزعلني لحد ما دخلت الثانوي وهو دخل الجامعه ولقيتني اتعلقت بيه

وافتقدته جدا لما بعد عننا ومبقتش اشوفه كل يوم زي الاول
ساعتها حسيت اني بحبه بجد..اصل احنا كدا مش بنحس بقيمة الحاجه وهي بين ايدينا
طب وهو كان ايه شعوره من ناحيتك
للاسف كان بيعاملني زي اخته..زي ما يكون ماصدق الكلمه اللي كانت امي بتقولها له على طول خد بالك من اختك هاجر
هاجر دي اختك..الكلمه طبعت في عقله وقلبه كمان
ماهو من خيبتك..قالتها فاطمه
كنتي عاوزه اعمل ايه يعني
تلمحيله بكلمه بنظره..كدا يعني
لا هو اصلا ملوش في كدا ..ومش مرتبط
يا سلام وانتي عرفتي منين اصلا
يعني انا مشفتوش

مره كلم حد او جاب سيرة حد ولو بالغلط
لابجد..ودا معناه انه مش بيحب او في حد في حياته
انتي طيبه اوي وعلى نياتك..ممكن يكون مقضيها وخاربها
وانتي ولا دريانه
لا احمد مش كدا
طب بس اسكتي..الولاد دول الئم خلق الله وخصوصا اللي اسمهم احمد دول
ضحكت سلوى من كلام فاطمه ..وظهرت الغيره والقلق على وجه هاجر وقالت
بس بقى متقوليش كدا عنه احمد كويس بجد
ماشي يا ستي …بس خليكي تقولي عليه كدا
لحد ما ييجي اليوم اللي تلاقيه بيعزمك فيه على فرحه
فرحه!!

حرام عليكي يا فاطمه..بعد الشړ
عادوا في الثامنه والنصف مساء وأعدت سلوى العشاء وجلسوا يشاهدون فيلما كلاسيكيا وبعدها ذهبت هاجر لتذاكر قليلا وكذا دخلت فاطمه وسلوى غرفتهما
وبعدما انتهت هاجر من دروسها خلدت للنوم ..وبعد الثانيه والنصف صباحا …إنفتح باب الغرفه المغلقه وخرج منه
ش\بح لسيده لونها أسود وشعرها مجعد وعيونها بيضاء
وأنيابها حاده …مشت ببطئ حتى وقفت بمنتصف
—
الصاله
نظرت للغرفتين …وبعدها توجهت لغرفة هاجر
فتحت الباب بهدوء ودخلت ثم أغلقت الباب خلفها وتوجهت نحو هاجر النائمه بالفراش وأقتربت منها ثم..

دخل ش\بح المرأه إلى غرفة هاجر واغلقت الباب خلفها بهدوء ووقفت تتفحص ملامح هاجر النائمه في سبات عميق والتي لم تشعر بشئ
أشارت للسرير بيدها فأرتفع بهاجر من فوق الارض
وظل يرتفع بها وهي مازالت لا تشعر كذلك..حتى اقتربت من مروحة السقف..والتي شعرت بهواءها قريب جدا من وجهها جعل الشعر يتطاير على خديها ويغطي عيونها
أحست بالقشعريره تسري في جسدها ..ازاحت خصلات الشعر من فوق وجهها وفتحت عينيها…لتجد أنه بينها وبين مروحة السقف اقل من 20 سم …اي انها لو رفعت راسها من فوق الوساده لطارت رقبتها
جحظت عيناها ولم تكن تستوعب ذلك الامر..ربما هو كابو\س

اغمضت عينيها وفتحتهم ثانية ومازال نفس المشهد كما هو
نظرت للاسفل وجدت ان السرير ارتفع من فوق الارض
ھتمو.تي قريب
تذكرت ما قاله الطفل …نعم صوته يتردد بداخلها
إذا ذلك لم يكن خيالا ..ليتها أخبرت صديقتيها بما حدث
هاهي الان تدفع نتيجة سكوتها
ماذا تفعل الآن ..انها غير قادره على الحركه ..اقل تحرك
صړخت بأعلى صوتها
فاطمه… سلوى
فااااااطمه
مفيش رد
فكرت انه ممكن يكون جرالهم حاجة
لكن في الحقيقه ان صوتها موصلهمش اصلا
اوضتها انعزلت تماما عن كل الاي حوليها …فضلت تصرخ وتصرخ ولكن دون فائده

نزلت دموعها وهي بتترعش من الخۏف ..وبعدها سكتت مرة واحده لما حست أن السرير ابتدا ينزل بيها ..اتمسكت بيه
كويس عشان متوقغش ..ولكن السرير وقف في الهوا
فكرت تنط من فوق ..لكن مكنتش قادرة تتحرك زي ما يكون ضهرها اتلصق في السرير ..فجأة نزل بيها السرير مرة واحده
وبسرعه رهيبة ..غمضت عنيها وهي مستنية صډمتها في الارض ..عدت دقايق والسرير لسه بينزل بسرعه چنونيه
وحست بهوا شديد وحست برياح قوية
وهي بتصرخ وبتعيط ومش فاهمه ايه اللي بيحصل
كأنها بتقع من فوق قمة جبل عالي
لغاية ما أسافر بيها على الأرض
فتحت عينيها

ببطء ولكنها مشافتش حاجة ..ظلام دامس
حطت رجليها على الأرض وفضلت تحركهم يمين وشمال وهي بتدور على الشبشب ولكن ملقتهوش
مشيت حافيه ولكنها حست انها ماشية على_رمل
قالت پخوف
انا فين … يا فاطمه …سلوى …انتوا فين
حد سامعني …يا ناااااس
مفيش رد الا صدى صوتها الذي كان بيتردد في المكان
لحظات وابتدا الظلام يختفي بالتدريج
واكتشفت انها في صحراء ممتدة على مرمى البصر
مفيش حد هنا غيرها ..مكنتش عارفه هي وصلت هنا أزاي
وليه ..وهترجع أزاي
أسالة مكنتش لاقيلاها اجابة
فضلت تجري زي المجنونه ..هنا وهناك ..يمكن تلاقي

اي مخرك او حد بساعدها..او تفوق من الکابو\س دا
ولم تعرف لها أية إجابه … ظلت تركض كالمجنونه
لحد ما وقعت على الأرض ..ولمحت ايد اتمدت لها عشان تساعدها على الوقوف
كانتا يد سيده في بداية الثلاثينيات من عمرها
باين على وشها الحزن الشديد رغم جمال ملامحها
انتي مين..وايه اللي جابني هنا
ابتسمت لها وقالت
مټخافيش …تعالي معايا
على فين
قولتلك مټخافيش
مشت وراءها هاجر بدون تعقيب ..

كان القلق والړعب مسيطر عليها وهي ماشية بخطوات مهززة
ومضطربه ..لغاية ما وقفت قدام كرسي كبير الذهب
الست شاورتلها عليه وقالت لها
اقعدي هنا
حاضر
قعدت هاجر وهي لتتلفت حوليها ..وبعدها شافت ستارة حجمها كبير …أشارت السيده للستار بيدها فاتفتحت
وظهر من وراها شاشة كبيرة زي شاشة السينما
ظهر عليها جملة
سر الغرفه المغلقه
وبعدها بدأ العد التنازلي
3
2
1
وبدأ كشف السر

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى