-نعم وأنا مالى عايزة تأكلى المطبخ عندك أتفضلي
أطلعى عايز أنام غامت عيناها ودفعها قلبها لتخطو للخارج لكنها سألته: -طب أنت كلت؟! قط/ع المسافة بينهما ووقف يصرخ بها بحدة: -قولتلك إطلعي مش بتفهمى إبعدى عنى يا نادين
إبعدي عنى فاهمة الألم من تصرفاته وتصريحه بكرهها يذبـ,ـحها، لكنها تشتاق إليه بشدة، قاومت ألا تفتضحها مشاعرها وترتمى بين ذراعيه، هزت رأسها وانصرفت للخارج *****
يدور فى غرفته سيجن هو أخذ قراره بكامل رضاه لماذا
يشعر بنيران فى قلبه، إبتسم بسخرية وهل يسأل المحكوم
عليه بالإعدام لماذا لم تشعر بالسعادة؟!
تأوه قلبه بوجع ثم خرج من غرفته يقف على أعتاب
غرفتها قلبه الخائن مشتاق بجنون لا يعرف كيف سيتحمل وينفذ كلامه بينما هى بالداخل شعرت به يقف على أعتاب غرفتها
كما كان يفعل كل ليلة رغم عنادها المفتعل ألا أن نبضات
قلبها كانت تسعد بقدومه مسحت دموعها سريعًا وأبتسمت
بمكر وتمددت على الفراش وأصدرت همهمت خافتة
ثم بدأت فى العلو تدريجيًا
إستمع لهمهم\اتها المختنقة وليته لم يسمعها ولج للغرفة
يدفعها برفق فتحت عيناها تنظر إلى عيناه وقد تسربت
الدموع بصدق إلى عيناها فقد إشتاقت لأبتسامته الحنونة
خفق قلبها بقوة هاتفة: -أنا خايفة يا مدين تنهد بوجع هاتفًا: -قومي إغسلي وشك وأنا هاقعد هنا جانبك اقرأ قرأن هزت رأسها ودموعها تنهمر ثم وضعت يدها تكمم شهقاتها
بحر\قة وتصريحه بكرهها يدوى فى أذنيها رفعت بصرها
هامسة بتقط/ع: -لأ خدنى فى حض\نك أقرأ ليا قرأن
ظل متجمدًا بصدمة قاوم وأبتعد عنها حتى ق\بضت على
كف يده نظر فى عيناها ولم يستطع الرفض والعناد اكثر
كأن عيناها إنتزعت كل مقاومته، شعرت به يضمها فأستسلمت لضعفها وإشتيا قها له على الرغم من جموده
إلا انها إبتسمت بمكر وهى تندس فى حض\نه أكثر هاتفة: -مدين أنا شفت حلم وحش أوى -أستغفرى ربنا أنا هقرأ ليكِ قرأن أقتربت أكثر تد\فن رأسها فى عنقه وانفاسها تلفح رقبته
فأبعدها عنه قليلًا فوقعت عيناه على مقدمة منامتها
التى تظهر مقدمة صدرها بسخاء فاشاح بصره يبتعد
عنها فاقتربت هى منه تسأله بخب\ث:
-بتبعد عنى ليه؟! عشان بتكرهنى فهمت بس المفروض
يبقى فيه شوية إنسانية أنا خايفة بقولك تنهد بثقل هل تتعمد تعذبيه بهذه الملابس أغمض عيناه
ثم أجابها بعذاب -الجو حر خليكِ كدا وأنا جنبك إبتسمت بإنتصار لتأثيرها عليه ثم هتفت -طب ما تطفيش النور بخاف -لا هاطفيه نامى عايز أنام بعد مرور دقائق شعر بإنتظام أنفاسها فجذبها لأحضانه
فهو يمو\ت عطشًا لقربها طيلة هذه المدة مال يقبل جبينها
يسألها بوجع: -هو أنا هاعيش إزاى بعد ما نطلق؟! هاعيش إزاي بعد ما أتعودت على قربك؟!
****** فتح عيناه ثم إبتسم بنعاس وهو يتذكر أحلامه لكن تبدلت ملامحه وهو يتذكر خسارتها، جنته التى حرم منها نظر حوله ولم يجدها بجواره، أطلق زفرة بحرارة ثم نهض
ليتسمر مكانه كانت تقف بثوب زهرى عارى الذراعيين
كانت فاتنة ككل أحلامه، كانت ناعمة كفراشة ترفرف امامه، نفض رأسه واسرع للخارج فهرولت خلفه مسرعة -أنا حضرت الفطار مش هتفطر معايا؟! اجابها بحدة: -من أمته بفطر هنا؟! أنا بفطر تحت انتِ عارفة؟!
تجاهلت نبرة العدائية، وهرولت تقف أمامه هاتفة بنعومة تذيب عظامه: -مدين معلش بس شباك المطبخ أتخلع وأنا بقفله ممكن
تيجى تعمله أشاح بوجهه بعيدًا فهى تزيده إحتراقًا ألم يكفيها الليلة
الماضية فاجابها: -خليه باليل هتأخر على الورشة عضت على شفتاها بإستيحاء هاتفة: -الشباك مكشوف وأنا هقف كدا فى المطبخ زفر بحرارة ثم أتجه نحو المطبخ وخلع قميصه وبدأ
فى تركيبه دقائق وكان قد إنتهى إستدار لينصدم بها
فتأوهت بخفوت فحاوط خصرها لا إراديًا ينظر فى
عمق عيناها ثم هبط بنظرة إلى شفتاها فأغمضت
هي عيناها لكنه فاق على نفسه فى آخر لحظة
هاتفًا بحنق:
-أيه اللى انتِ لابساه مش حاسة أنه مكشوف أوى إبتسمت ثم أجابته ببراءة زائفة: -الله مش انت قولت الجو حر أعمل إيه أنا
ركب تكييف بقى هرولت خلفه ثانية هاتفة بدلال: -متتأخرش، لا إله إلا الله شعرها منسدل على ظهرها قميصها القصير همساتها الناعمة مادة خام للاغواء لكنه نفض هذه الأفكار هاتفًا -استغفر الله -تؤتؤ اسمها سيدنا محمد رسول الله ***** أرشد فؤادي
★★★
الفصل الثالث عشر
****
ها هو صباح جديد يملؤه التفاؤل والإرتياح والتصالح مع النفس، برغم من الأمس حزين إلا إنها اخيرًا تعرفت
على هويتها، تشعر بمشاعر أول مرة تراودها، لأول
مرة وجدت نفسها تفكر وتخطط لجذب مدين إليها ولجت المطبخ خلف حم\اتها فشعور الجوع بدأ فى مهاجمتها، ثم حدثتها بملامح مشرقة -صباح الخير، أساعدك أنا جعانة مو\ت إستدارت ترمقها بإبتسامة شاحبة هاتفة: -صباح النور يا نادين، خلاص خلصت يلا بينا قطبت حاجبيها بإستغراب هاتفة:
-مالك انتِ متضايقة -لا بس حال البيت كله حزن ووجع وأنا صعبان
عليا أشوفكم كدا صمتت قليلًا قبل أن تجيبها: -مدين وظهور أبوه وعمه أتدخل بيلح عليه عشان
يقابل ابوه ومدين بين ن\ارين، وسنا متخانقة مع جوزها
وبقالها يومين مخرجتش من جوا رمقتها بنظرة حانية قبل أن تجيبها هاتفة: -مدين حقه يرفض وماحدش يقدر يلومه، كفاية إللى هو
أتحمله، وأنا متأكدة مدين هيعمل الصح ومتقلقيش عليه
أما سنا هو بعد اللى حصل ينفع أدخلها؟!
أبتسمت حم\اتها وهى تقول بتأكيد:: -ينفع طبعًا خدى الصينية وروحي أفطرى معاها أنا كنت رايحة أنا وأمك السوق وهنغيب شوية إبتلعت نادين ثم سألتها بإحراج: -طب كنت عايزة أعرف إيه أكتر أكلة بيحبها مدين أتسعت إبتسامتها وهى تربت على كتفاها: -طاجن البامية باللحمة، ربنا يهدي سركم إوعي تصدقي
كلامه اللى قالهولك مدين بيحبك بجد ظهر الندم على وجهها قبل أن تجيبها بجدية مقترنة
بخجل: -عارفة -طب ألحق أنا، وعلى فكرة خلاص كدا أكلكم يبقى
فوق كفاية لحد كدا أنا جوزته عشان أرتاح
تابعت نادين حم\اتها وهي تنصرف بإبتسامة، حملت
الصينية وتوجهت لغرفة سنا طرقت الباب عدة مرات
ثم ولجت ووضعت الصينية على المكتب الخشبى بهدوء
بينما أعتدلت سنا وتركيزها أنصب على نادين وملامحها
المبتسمة، بينما نادين همست موضحة: -أنا قولت آجى أفطر معاكِ هنا أصلي مفيش غيرنا هنا ملامحها شاحبة ترمقها بنظرات معاتبة صامتة أكملت
نادين هاتفة: -هتاكلي معايا ولا لأ؟! قاطعتها سنا هاتفة بضعف: -أنا ماليش نفس حملت الصينية ووضعتها أمامها هاتفة:
-هنفتح نفس بعض بدأت نادين فى تناول بعض اللقيم\ات ثم رفعت بصرها
ترمق سنا التى تطالعها بإستنكار، نفضت يدها من الطعام
وتنهدت بقوة فهى عليها التفكير فى طريقة مناسبة لشرح وجهة نظرها بشأن ما بدر منها، ولابد لها في النهاية من الإعتذار
تحمحمت هاتفة: -أنا عارفة أنك زعلانة مني، بس أنا مكانش قصدي المعنى
اللي وصل ليكِ أنا عارفة أنه بيتك ومدين مغلطش لما
قال أن دا بيتك انتِ، بس أنا كان كلامي قصدي بيه
مدين مش البيت يعنى مدين عشان هو
قاطعتها سنا تسألها بلهفة: -نادين هو انتِ بتغيرى على مدين قطبت حاحبيها ثم أجابتها بإندفاع: -يا سلام ومغِرش عليه ليه هو مش جوزى وأنا زى أي
ست بتغير على جوزها تحولت حالة سنا وقفزت من علي الفراش تسألها بحماس: -نادين عينيك بتلمع انتِ حبيتي مدين قولي صح؟! أخفضت رأسها بخجل هاتفة: -صح -مدين عرف، قولتيله أكيد أتجنن يا بركة دعا أمه
واخيرًا قاومت رغبتها فى البكاء بصعوبة بينما جلست سنا بجوارها
ترمقها بإستنكار:
-مالك قلبتى ليه؟! تنهدت وسردت لها ما حدث هاتفة: -يوم رجعنا من كتب الكتاب لقيته حزين روحت عند ماما
أنا كنت زعلانة عليها، وأمى متتوصاش وانتِ تطولى واحد
زى مدين، رديت بعصبية إن هو اللى ميطولش واحدة
زى وأنا أطول حد أحسن منه وكنت طول عمري رافضة
وهو كان واقف بيسمع كل دا شهقت سنا وهى ترمقها بحزن وعتاب فهمست نادين: -أنا كنت برد على أمى بس لأنها بتقلل مني على طول لكن أنا كملت أني بحبه وإن نظرات الحزن يوم فرحك تعبتنى
ووجعتنى
-وعرفتيه الكلام دا؟! -لأ لأنه قرر يطلقنى، بس أنا عايزة أثبت حبي ليه
ويفهمه قبل ماأعترف رغمًا عنها سنا إبتسمت هاتفة: -ايوة بقي، والله مدين يستاهل صمتت نادين لبضع لحظات قبل أن تقول: -قوليلي بقي انتِ كمان زعلانة دا لو سامحتينى؟! تنهدت سنا وسردت لها ماحدث، عبست نادين متسائلة بشك: -هو انتِ كدا بجد لأنك مش عايزة تتحملي مسئولية أخته
وعشان كدا عايزة تسيبيه؟! هزت رأسها بالنفي مسرعة ثم أجابتها مسرعة:
-أنا حقيقي خُفت إنى اتسبب للبنت في مشاكل وأنا لسه
مش مؤهلة رغم انى بحاول اقرأ وأعرف أكتر وهو كل
اللى شافه انى بهرب من المسؤلية صمتت قليلًا قبل أن تردف: -شوفي انتِ غلطتى وهو كمان والمفروض هو عارف انك
وافقتى يحاول يقف جنبك ويقويكي لأن أخته بقت
تخصكم أنتوا الاتنين، وأنتِ مش كل حاجة طلاق دي
اول مشكلة -مين دي اللى بتتكلم نادين معقولة ايه العقل دا؟! قاطعتها مزمجرة :
-أنا طول عمرى عاقلة على فكرة، بس موضوع التيك توك دا اللى حسبته غلط قاطعتها سنا مسرعة: -وعلى فكرة انتِ بردو مش الغلط الأساسي ظهرت عليها علام\ات التفاجؤ قبل أن تسألها: -انتِ بتقولي ايه؟! -بقول الحقيقة يا نادين، الغلط مش غلطك
يعني لما الشباب اللى طالع عينيها فى الدراسة والشغل
والحياة، تشوف كام فيديو لأى واحدة يومين والمشاهدات
تعدى المليون والفلوس تبدأ تظهر علي الناس دي وفسح
وعربيات وبحر وشقق إيه إللى يخلي الشباب ميعملش
كدا دا حتى الأهالي بقى يعملوا مع عيالهم فيديوهات
طالما فلوس جاية بسرعة من غير شقي ومرمطة يبقي
ليه لأ؟!
انتِ وغيرك لما تشوفي الحياة دي طب ما هتقولوا
ليه لأ وسقف طموحكم يعلي فيديوهات وشهرة وفلوس
والحقيقة المؤسفة أن دا وباء وأنتشر والمفروض فيه
رقابة للمحتوى ومنع اللى تحت السن القانوني من عمل
الفيديوهات، ولازم الناس تعرف دينها أكتر ويبقي
فيه نخوة أكتر أطرقت رأسها بحزن قائلة بنبرة منك\سرة: -دي حقيقة قولت وليه لأ مش يمكن الحظ يضحك ليا
وأتنقل نقلة تانية ودلع وفلوس بس الدنيا جت عليا
أوى وحظي كان أوحش حظ في الدنيا وخسرت كل
حاجة
نظرت لها بأعين ممتلئة بالعبرات هاتفة بصدق: -أنتِ حظك أحسن حظ أنك أخدتي واحد زى مدين بيحبك وبيمو\ت فيكِ وواقف معاكِ ودعمك إبتسمت بإتساع وأرتجف فؤادها عند ذكر أسمه ثم همست
بإستيحاء: -أنا جعت مش هناكل؟! -وكمان بنتكسف يا بختك يا مدين صبرت ونولت ***** بعد مرور عدة أيام
وقعت يدها على ذلك الثوب بالتحديد، ترددت يدها
كثيرًا قبل أن يلح شئ بداخلها أن ترتديه، فعلت ذلك
في النهاية، إبتلعت ريقها وهي تطالع إنعكاسها فى المرآة
رداء احمر قصير، أبرز تفاصيلها وانحناءتها المخبأة
يصل طوله إلى منتصف ساقيها هزت رأسها بالنفي
وتوجهت نحو الخزانة لتبدل ثيابها، لكنها توقفت
وشعرت بالدموع تغزو مقلتيها فهمست لنفسها: -عادي ما هو جوزك يمكن يفهم ويصدقك
خطت أولي خطواتها خارج الغرفة تبحث عنه فلم تجده
فى غرفته، لكن وجدته فى الشرفة التي أصبحت ملاذه الوحيد للبعد عنها فهي الخيار الأمثل تحت سطوتها التى تمارسها عليه، خبطت على باب الشرفة حتى دخل
هو لكنه تسمر مكانه يرمقها بانبهار ساحرة بكل تفاصيلها فهمست هي بقوة: -هما زي ما بيقوله باب النجار مخلع ولا إيه؟!
وقف مبهوتًا يتأملها ويتأمل تفاصيلها الناعمة، لا هي
لم تكن يومًا ناعمة هي متمردة، هي كالنيازك دائمًا
تجيد هدفها إلي سردايب قلبه، يود الإقتراب منها
نظر في عينيها أول مرة يري بريقها وهي تطالعه هكذا
هبط بنظرة إلى القميص الذي ترتديه أقترب منها
يسألها بانفاس متحشرجة: -في إيه؟! -بحاول أفتح الدرج بقالى ساعة مش عارفة همساتها وعيناها المشتعلة جعلته يخون عهده مع نفسه
يقترب منها أكثر فهمست بإسمه: -مدين
جعلته ينسي كل وعد قط/عه على نفسه مال يقبلها لأقل
من دقيقة قبل أن تصف/عه حقيقة إنجرافه وراء إغواءها إبتعد كالملسوع يوليها ظهره محاولًا إلتقاط انفاسه
يلوم نفسه لإنجرافه ولو للحظات بهذه القبلة
أقتربت هي هاتفة: -مدين أنا صرخ بها بقوة هاتفًا: -اطلعي بره، أطلعي وم\اتجيش هنا تاني أنتفض جسدها كمن سكب عليها دلو بارد فى ليلة شتاء
قارصة فصرخت هي الأخري بوجع: -أنت بتعمل معايا كدا ليه؟ أستدار يق\بض علي معصمها هاتفًا:
-السؤال دا تسأليه لنفسك بتعملي معايا كدا ليه؟!
عشان قولت هنطلق خلاص وكل واحد يروح لحاله
عايزة تثبتي انى مقدرش علي الطلاق وأضعف من
إنى آخد موقف منك، صح؟! عايزي تظهري ضعفي أنهمرت دموعها بينما هو تابع: -اللي انتِ بتلبسيه دا، بتلبسه واحدة بتحب جوزها
وبتحترمه مش واحدة بتكره جوزها واتجبرت علي
الجواز منه روحي غيري هدومك دي هرولت من أمامه دون أى كلمة، \ه من نفسه وضعفه أمامها جعله يقسو عليها ويقسو
علي نفسه، كان يثأر منها لوقوعه في شباكها، لكن فى
الحقيقة كان خائفًا، حزين، مكسورًا
*****. -بقولك أيه يا ست الكل قالت هذه الكلم\ات نادين لحم\اتها بينما اردفت حم\اتها: -خير يا نادين؟! -خير، هو أحنا هنقعد نتفرج على البت سنا وجوزها كل
واحد كرامته ناقحة عليه أنا وانتِ لازم نتصرف قطبت حاجبيها تسألها باستفسار: -هنعمل ايه ما علي يدك كل يوم أكلمها وهي مش بتسمع ليا غمزت لها نادين هاتفة: -المرة دي مش هنكلمها الدوك زمانه إستوي وتليفون
صغير تقوليله دا بردو يصح دا انت الراجل والعاقل بتاعنا
وتعزميه علي الغدا هو وأخته
تابعت نادين بتوضيح: -أكدي على أخته ماشي هزت رأسها بالإيجاب ثم سألتها: -بس مش معايا رقمه، خلاص هاقول لمدين قاطعتها مسرعة: -لأ مدين لأ، انت عشان تقوليله كلمتين كدا يوجعُه
قلبه، يعنى تبجي تتغدا معانا يمكن سنا ترضي تاكل بدل
ماهي مغلبانه، أنا سنا صعبانة عليا وكدا رمقتها بصدمة وهى تخبط على كتفها برفق: -عندك حق بس هاجيب رقمه منين -ودي تفوتنى الرقم أهو سر\قته من الفون بتاع سنا يلا
كلميه وقوليله يجي بعد يومين سامعة
ألتفتت إليها متسائلة: -وليه يومين طب ما يجوا إنهارده ويتصالحوا ألتو ثغر نادين ثم أجابتها بمكر: -لأ لأ انتِ هتوجعي قلبه وتسبيه كدا هو هيحاول
يتصل ومش هترد هنسيبه علي ن\ار كدا عشان
يجى مستوي -الله يكون في عونك يامدين ياإبنى ****