هز رأسه بحب لتكمل هيا ” صحيح عايزة الكتاب الجديد من صاحبك رجل الظلام ” اقترب منها اكثر ينظر لها برغبة وهيام ” حاضر انتي تؤمري ” اغمضت عينيها عندما أقترب منها يعزف سيمفونية عشقه رغم محاولته الابتعاد لكنه عاشق وليس على العاشق حرج … لم تتغير معاملته بعدها بل أصبح أكثر حنانا وأكثر عشقا يهئ لها كل ما يلزم لجو هادئ ملائم … لم يطلب منها أي حق من حقوق الزوجية الا حض.نها .. هو تحدى نفسه سيفوز بقلبها وسيكسب ..
” علوة وحشتني عامل ايه انت ورحوم ” رد الاخر بحب ” كويسين ي حبيبي وحشني جدا عامل ايه واخبار دراستك ومراتك ايه ” حاول ان يخفي ألم قلبه من بعدها وقال بابتسامه ” تمام يا حبيبي كل حاجة تمام ” نظر له علي طويلا عبر مكالمة الفيديو ليسترسل بعدها ” على بابا يلا .. فيك ايه يا حبيبي قولي يمكن الحل عندي ” تنهد بتعب ورد بحزن ” بحبها اوي بس بحس انه كرامتي والحب ما بيتفقوش مع بعض مش عارف اوضحلك ازاي بس تعبت خايف ما اقدرش اكمل يا بابا ”
ابتسم والده واجاب ” اول حاجة مافيش حاجة اسمها كرامتي عمره الحب ما يقلل من الكرامة بس في تضحيات عشان تكسب في الاخر لو تعرف مامتك تعبت قد ايه عشان حياتنا تكون كدة كنت فهمت .. تاني حاجة بيسان لسة صغيرة اعتبرها بنتك مش لو اولادنا طلعوا عينينا زي ما انت طلعت عيني هنستحمل ونفضل نحبهم بعدين يا حبيبي قادر بشطارتك تكون رقم واحد في حياتها بس مطلوب منك تستحمل انت دخلت تحدي انك تكسبها هتكون قدو وانا اللي هفكرك بالآخر المكسب كان يستاهل ولا لا ”
لا ينكر أن كلمات والده أرحته كثيرا ان المكسب يستحق ” قلبها ” اجاب بابتسامه ” أخبار شمشوم ايه ” تنهد والده بتعب بسبب أبناءه اللذان تعذبان ليهمس ” سيف طلع عيان بالقلب ورافض يعمل العملية ” تغيرت ملامح مصطفى للصدمة والألم فهمس بحزن حقيقي صديقه وأخ زوجته وحبيب أخته ” بتتكلم جد يا بابا طيب رافض ليه ” مسح وجهه بضيق ” عشان مش عايز يظلمها معاه سيف فاكر انه مش هيخف وهيفضل كدة ”
مصطفى ” بس ده غل… ” قطع كلامه عند رؤية زوجته شاحبة الوجه تقترب منه بأنفاس متقطعة ” سيف مين اللي تعبان ” قام من مكانه وقال بحنان ” هيبقى كويس هو بس … ” دفعت يده بقوة وهمست بانهيار ” عايزة أنزل مصر حالا ” اقترب منها وضمها رغما عنها وقال بمواساه ” حاضر هأحجز طيارة خاصة حالا بس اهدي ” ****
” يعني هتعمل العملية ” رد بحسم ” لا ” عقدت حاجببها وردت بخنقة ” عشان كداب ” نظر لها بصدمة لتكمل بدموع ” ايوة عشان كداب لو بتحبني زي ما كنت بتقول ما كنتش ضحيت فيا بالسهولة كدة ” اجابها بألم ” افهمي انا ما انفعكيش أأقل حقوقك مش هأقدر عليها هتفضل تعالجي فيا وانتي صغيرة وجميلة محتاجة حد … ”
قاطعته بحدة ” دي انانية مش تضحية انت تقرر عني ليه انا حرة أختار هاكمل حياتي مع مين بس انت استسهلت واخترت تبعد تمام يا سيف بس افتكر انك انت اللي ضحيت فيا ” تركته وركضت للخارج تبكي خوفا عليه ماذا عساها تفعل ضمتها والدته بحنان وقالت برجاء ” اوعي تستسلمي يا شام عشان خاطري سيف محتاجك ان بعدتي هيموـ,ـت ” شام بتحدي ودموع ” هيعمل العملية غصب عنه ”
طلب علي وزوجته زيارته والاطمئنان عليه استدار علي يريد الخروج لتهمس رحمة بتوتر ” ينفع تخليني شويا عايزة اتكلم معاه ”