Uncategorized

الصياد نورهان لبيب 2

برفق
يقربها له ثم تحدث بنبره محزره يزكرها بحديثه كالطفله الصغيره التى

أخطأت ويجب أن تعاقب
جاسر مرسومه حبيبتى أنا مش قولت
ليكى قبل كده السلام على أى حد سواء
راجل أو ست يبقى بالأيد بس وكمان لو
يبقى مفيش سلام يبقى أحسن وده كان اتفاقنا
حركت مريم رأسها دليلا على الرفض ثم اردفت بأبتسامه ساخره
مريم تؤتؤتؤتؤ يا حبيبى ده كان كلامك أنت أنا ما أتفقتش معاك على حاجة
فما تقولش كلام من عندك
أبتسم جاسر على كلمتها وحديثه الطفولى ثم اردف قائلا بهدوء مخيف
جاسر بقى كده طيب ماشى يا مريوم بس خلى بالك أنا غيرتى وحشه ووحشه
قوى كمان بلاش

تجبيها نصيحه ليكى
مريم أنت مش ملاحظ أن غيرتك أوفر قوى أنت بقيت تغير عليا من أخواتى
كمان يا جاسر
رد عليها جاسر پحده ومش أخواتك بس يا مريم لأ ده من أى حد يلمسك سواء ولد أو بنت أنتى فاهمه وياريت تسمعى
الكلام وما تعصبنيش
تضايقت مريم من حديثه وكادت أن ترحل إلا أن جاسر أمسك يدها يوقفها بجواره وهو يتحدث بصرامه
جاسر رايحه فين أنا مش قولتلك ما تتحركي من جنبى فى خطړ على حياتك ولا أنتى مش بتفهم ى
ڠضبت مريم من حديثه ردت عليه پحده
مريم لا بفهم وكويس

قوى كمان بس كلامك أنت إللى مش عاجبنى
رحلت مريم وتركته متجه إلى حيث تجلس عائلتها ترحب بهم وأخذت تتحدث معهم بينما كان جاسر يراقبها بحنق على نفسه ېعنفها
جاسر غبى كل ما تقربها منك ترجع تبعدها عنك تانى بغبائك
بعد وقت قليل
وصل العرسان والروسات وأخذوا يحتفلوا بسعاده واضحه والسرور والفرح
دخل قلب الجميع وطاف بينهم ينسيهم
كل الحزن الذى مر عليهم من قبل أتى
موعد الرقصه الثنائيةسلوفرقصت رهف مع مروان و سلمى مع مهاب وكذلك صالح وأخواته كلا منهم مع زوجته بينما ظل جاسر يراقب مريم حتى قرر الاقتراب منها وأخذها لمنصة

الرقص بعد مده من الإلحاح عليها بدأو فى الرقص وهم يتحدثون فيما بينهم
جاسر بهدوء مريم انا أسف أنا بس التعبير خانى وما عرفتش اعبرلك عن إللى جوايا أنا آسف مره تانيه يا قلبى
تنهدت مريم بضيق ثم أردفت بنبره يشوبها الحزن
مريم عادى أنا بقيت متعوده على اسلوبك خلاص يعنى مش جديد عليا
رد عليها جاسر بهدوء بعد أن رأى الحزن بغيناها الرماديتان
جاسر أنا أسف أوعدك مش هتتكرر
تانى أنا بجد أسف
ضحكت مريم بسخريه ههه كل مره بتقول كده للأسف
أدرك جاسر أن ذلك الحديث أن طال سوف يذهب لجه

هو لا يريد الوصول إليها فحاول تغيير الموضوع فأشار لعرسان
جاسر شوفى شكلهم حلو إزاى السعادة هتنط من عنيهم
نظرت مريم لهم فأبتسمت بتهكم قائله ل جاسر على إصرار رهيب منها لأعادة دفة الحديث لنفس النقطة
مريم آه السعادة إللى سرقتها منى لما
حطيت شروطك وقررت تتجوز كاميليا
هانم فى نفس يوم فرحى يا جاسر بيه
تنهد جاسر بقلة حيله فلو كان يعلم ذلك
اليوم أنه سوف يقع بعشق مريم ما كان
ليفعل ذلك أبدا ويتزوج كاميليا وهو يعلم جيدا أنه لم يقدم لها شيئ لتسامحه من أجله وهو لن يلومها إذا تركته

ولكنها أعطته فرصه وهو سوف
يتمسك بها حتى النهاية
جاسر بحب أنا بجد آسف صدقينى لو كنت أعرف فى يوم أنى هحبك وأعشقك
بالطريقه دى ما كنتش عملت كده أبدا
والسعادة إللى سرقتها منك دى هرجعها تانى وبأى تمن حتى ولو كان التمن ده حياتى أنا
خفق قلب مريم بقلق بمجرد أن نطق جاسر بهذه الجمله ولكنها حاولت طرد
ذلك الشعور من داخلها حتى لا يسيطر
عليها ولكن ما باليد حيلة فمهما فعلت
لن تنجح فى تناسى قلقها الذى داهمها
على سطح أحد الابنيه المرتفعه
كان ينام على بطنه فوق البناية

ويرتدى ستره جلديه سوداء ويضع نظارات شمسية ويمضغ العلكه بفمه وأمامه
تلك البندقيه القناصة وينظر فى عدستها
يرى ما يحدث فى العرس فرأى بعض المدعوين غير المهمين حتى رأى مروان
فقال بلا مبالاه
شريف مش مهم دلوقتى
ثم تحرك قليلا ورأى مازن الذى كان يقف بصحبة فرح يثير ڠضبها وحنقها
فهتف بغل وحقد
شريف العبوا العبوا أنتوا بالذات أنا هفرومكم بس لما يجى وقتكم هخليكو
عبره لأى حد يفكر يستقل بشريف القاضى
حرك العدسه قليلا يبحث عن مهران الصياد ولكن استوقفه جاسر الذى كان يراقص مريم بكل حب مما أجج حقد

شريف أكثر
شريف جاسر إبن الحسب
والنسب من
وأنت صغير كان عندك كل حاجه بل و
طلباتك أوامر واجبه التنفيذ إيه يا أخى
أرحم شويه واخد الدنيا كلها فى بطنك و
مش عايز تسيب لحد حاجه من صغرك
وأنت مخلينى تابع ليك عبد عندك لكن
خلاص كل ده هينتهى قريب
ثم نظر ل مريم نظره إعجاب وتحدث
شريف إنما أنتى يا حلوه هتكونى الطبق
إللى هحلى بيه ومفتاحى لأمبراطورية الصياد من شرقها لغربها
بعد أن أنهى شريف كلامه بحثا عن الصياد الكبير
صوت أحدهم وتجمع عدد ليس بالقليل

من رجال الأمن حوله
الضابط وقف عندك
الټفت شريف بعد أن وقف لذلك الصوت الذى يعرفه جيدا وبالفعل تأكد شكه وكان الواقف خلفه شاكر مساعد توفيق السيوفى
شريف بتهكم شاكر تصدق كنت حاسس
تحدث حازم بسخريه
حازم وأنا بقى كنت مستنى اللحظة دى من زمان
إشار حازم بأمر لمساعديه
حازم يلا لبسوه الكلبشات بسرعه يلا
وبالفعل تم القبض على شريف بينما كان هو يهتف بأن اللعبه لم تنتهى بعد وسوف ينتقم
من الجميع ويأخذ أرواحهم ولكن التهم
الموجه ضده كثيره وأقل واحده بهم عقوبتها الإعدام فهو لن يرى النور أبدا

بعد أن أنتهى العرس
عاد مريم و جاسر إلى القصر فأخبر جاسر مريم بالصعود إلى غرفتها فهو يجب أن يجرى إتصال مهم بمكتبه فظلت واقفه حتى دخل جاسر إلى مكتبة وما أن أغلق الباب حتى التفتت
لتصعد ولكن اوقفها صوت تعرفه جيدا
فتسألت وهى تزدرد ريقها پخوف وجسد مرتعش
مريم ا اا أنتى مين وعايزه إيه
ضحكت كاميليا بسخريه
كاميليا هههه دمك خفيف قوى بس هجوبك يا حبى على اسئلتك إيه نستينى بالسرعه دى يا مريومه نسيتى كوكى أما بقى أنا عايزه إيه أنا
جايه انتقم منك وأخد روحك على كل
حاجة عملتيها

فيا
ارتعشت مريم بشده فالتى أمامها بالتأكيد شخص غير متزن نفسيا وربما قد وصل لحد الجنون ولكنها تحدثت
بهدوء فى محاوله فاشله منها لأثنائها عن
تلك الأفكار السوداء
مريم بس أنا ما عملتش ليكى حاجة وحشة عشان تنتقمى منى أنا عمرى ما
اذيتك أبدا
ردت عليها مريم وهى تحرك يدها
كاميليا أوعى أوعى تمسلى عليا دور البريئة عشان مش هصدقك أنا اكتر واحده عرفاكى على حقيقتك أنتى السبب فى مۏت ابنى
ظلت مريم تبكى وترتعش فى صمت فهى تخشى أن تقوم بفعل يكلفها الكثير بينما كانت تتابع نوبه الجنون التى أصابت كاميليا

موجهه إياه فى اتجاه مريم
كاميليا بشړ باى باى مريومه اشوفك فى جهنم بقى
زاد انتحاب مريم بعد جملة كاميليا التى
رواية صعيدية رائعة للكاتبة نورهان لبيب الجزء السابع
من الحلقة 25 الى اخر الخاتمة
الحلقة 25
هدفها جيدا إلا أن ظهور جاسر المفاجئ
الذى وقف كالحائط المنيع يتلقى الأڈى
عن مريم بصدر رحب جعل الجميع فى
الحبيب فقد زاد أرتجافها ودموعها تنزل
بغزاره وعينها تزوغ بعدم استيعاب
فتسألت بتوهان ومراره لما فعله جاسر
فهو قد ضحى بروحه فداء لها
مريم جاسر جاسر قوم يا حبيبى قوم يا

روحى أوعى تسبنى أنا ما قدرش أعيش
من غيرك أنت مش هتسبنى صح طب
أنت ليه عملت كده ليه بتوجع قلبى عليك
تحدث جاسر لها وهو يأخذ أنفاسه ببطئ
شديد وألم بالغ ويخرج كلامه متقطع
جاسر عملت كده عشان بحبك وعشان
أوفى بوعدى ليكى فكراه بس تعرفى أن
النهارده اسعد يوم فى حياتى عشان طلع
منك أحلى وأصدق كلام ممكن فى يوم يا
عشق عمرى كله
كان صوت جاسر يخرج مرتجف ومټألم استشعرته مريم التى كانت تبكى عليه
فكانت شهقاتها تخرج متقطعه ويدها تمسك بجاكيت بدلته بقوه كأنها تخشى

أن يهرب منها أردف جاسر يكمل حديثه ودموعها تنزل بحزن وندم عما فعله بها
جاسر بحزن مريم سمحيني يا حبيبتى والله لو كنت أعرف أن أخرتها كده ما
كنت ازيت شعره منك كنت عشت كل
لحظه معاكى على أنها الأخيره
أنهى كلامه وهو يلتقط أنفاسه
بصعوبه شديدة فقد بدأ تنفسه يضعف وظلام يداهمه حتى فقد الوعى وذهب لعالم اخر مظلم أما
مريم زادت شهقاتها وتحدثت بصوتها الباكى ودموعها
التى تنهمر على وجهها بغزاره
مريم سمحتك سمحتك بس انت ما تقولش كده أنت هتبقى كويس هتبقى
كويس وهنعيش كل إللى ضيعناه مع

بعض من تانى لحظه بلحظه بس انت اوعى تسبنى أرجوك
أنهت حديثها بضحكه رنانه نابعه من روح مريضه لا تليق سوى بها وحدها
فأغمضت مريم
عينها
بصدر رحب فلم تعد الحياه مهمه لها فى
عالم ليس به جاسر الصياد ولكن وصول
ركبتيه يستشعر نبضه فوجده ضعيف للغاية مما أصابه بالزعر والخۏف
رأفتمفيش وقت لازم ننقله
المستشفى بسرعه لو استنينا الإسعاف
هيروح مننا
حاول رأفت أن يخلص جاسر
من يد مريم الغارقه فى عالم آخر إلا أنها كانت متشبثه به بقوه تأبى تركه فهتفت پبكاء
مريم پبكاءسيبه ما تخدوش منى

حرام عليك أنا ما أقدرش أعيش من غيره أبدا سيبه أبعد عنه
كانت تتكلم وتحاول أبعاد يد رأفت عن
جسد جاسر إلا أن رأفت أمسكها من كتفيها
يهزها بقوه يحاول أفاقتها
رأفت بقوه فوقى يا مريم فوقى جاسر بيروح مننا ولازم يتنقل المستشفى فورا وإلا هيضيع مننا
ابتعدت مريم عن جاسر —

سامحه لرأفت والرجال بحمله وأخذه للمشفى انهض رأفت جاسر الفاقد
للوعى براحه وهدوء ثم أمسك حارسين ساعديه حاملين جاسر وتوجهو به إلى السياره حيث أمرهم رأفت كانت مريم
تسير خلفهم پخوف وتوتر وما ان
وضعوا جاسر فى المقعد الخلفى حتى جلست بجواره ووضعت رأسه على قدمها تنظر إليه فى قلق
ثم هتفت بتوتر ودموعها تنساب على خديها ببطئ
مريم ما تخفش يا حبيبي هنروح المستشفى وان شاء الله هتكون كويس
كان رأفت يتابع من مرأة السياره مريم التى كانت تبكى بشكل هستيرى ويسيطر عليها حزنها الشديد فهو تأكد
أنها أحبت صديقه بل عشقت رغم

ما فعله بها
عند مازن
كان يتجول بسيارته بعد انتهاء العرس شارد و مهموم فى كيفية استمالة قلب فرح له وجعلها تحبه
فهى متمرده صعبة الميراس عنيدة لا يمكن السيطرة عليها بسهولة طفوليه لأبعد الحدود ولكنه اقنع نفسه بأمكانية ترويضها وإيقاعها بحبه كما أحبها هو و وقع فى بحور عشقها الواسعه توقف على جانب الشارع الفارغ من الناس فقد اخذ وقت
كثير وهو يجوب الشوارع تفكيرا بها ثم ارجع رأسه إلى
الخلف بتعب يسترجع ما حدث بينهم اليوم
فلاش باك
كان مازن يقف فى زاوية بالفرح ينتظر قدوم فرح التى تأخرت كثيرا وكان يظن

أنها لن تأتى ولن تلبى دعوته
ولكنها خيبت ظنه حينما دخلت إلى الحديقة بذلك الثوب الأسود المصنوع من التول المرصع بحبيبات الماس التى أعطته رونق خاص كان بلا أكمام ذا حماله عريضه
وفتحة صدر متوسط محاطه بالماس
واللؤلؤ تعطيها رونق
خاص كان منفوش برقى مثل فساتين الخمسينات وترتدى حزاء باللون الفضى ذو كعب عالى وحقيبه صغيره مماثلة للحذاء فى اللون فأعطاها انوثه وهاله خاصه ورقى كأنها خرجت من أفلام الحب القديمه التى اعتدنا سماعها قديما والوله فى تفاصيلها وأحداثها دون ملل
دخلت فرح للقاعه غير منتبه لمازن الذى ما أن لمحها حتى نظر لها من رأسها

إلى أخمص قدميها بتفحص وأهتمام فقد سلبت لبه بطلتها الساحرة تلك كانت تنظر حولها بحثا عن ذلك الوسيم الوقح
كما تدعوه فهو لا يترك فرصه دون أن يناديها بذلك اللقب الذى تكره بشده فرج أكل ذلك الجمال والأنوثة يطلق عليهفرج يالك من أعمى عديم النظر حتى تطلق على اسم علم مذكر سخيف مثلك كانت أفكارها تتابع بداخل رأسها بينما تطغى
على عينها نظرة نفور وأشمئزاز من كل تلك الذكريات التى أندفعت إلى رأسها وهو يناديها بذلك الإسم الثقيل على قلبها ولكن استفاقت من شرودها عندما وجدته يقترب منها وهو يضع يديه فى جيوب بنطاله الأسود وتلوح على وجهه ابتسامة

خبيثه ونظرات تسلية بعد أن وصل إليها هتف بسخريه
مازن إيه يا فرح إللى أنتى عملاه فى نفسك
نظرت فرح إلى نفسها بأستغراب غير مستوعبه أنه يستهزئ بها
فرح بتسأولفيه إيه مالى شكلى فيه حاجة غلط وحش
اتسعت ابتسامة مازن على سذاجتها فهتف بسخريه
مازن لا بس غريبه الصراحه
ضيقت فرح بين حاجبيها بضيق فهو لم يعطيها إجابه واضحة فأردفت بضيق وهى تحرك يدها بتحزير
فرح بضيقاسمع يا جدع أنت يا أما تدينى إجابه واضحة يأما تسبنى فى حالى وتمشى من سكات أنت
فاهم ولا لأ
كادت ان ترحل ولكنه قبض على

يدها بسرعة فأستدارت له فرأت نظراته التى تعرفها
جيدآ نظرة استمتاع تلك النظرة التى ينظر بها لها حين يثير ڠضبها فهو يشعر بلذه غريبه حين يرى حنقها منه
وعليه أيضآ فحمرة الڠضب التى يتخضب بها وجهها
تجعلها رائعة الجمال والبرائه فهى كما قال تشبه الجنية تنه ورنه الموجودة بالحكايات وقصص الاطفال بعد أن امعن النظر بها فهتف بجديه
مازن أستنى أستنى أنا بس كنت عايز أقولك إنك حلوه وزى القمر فى لبس البنات يا ريت ما ترجعيش
لفرج تانى بدل ما تعنسى
كان قلبها يدق بسرعة وهى تستمع لأعجابه بها و مدحه لطلتها الجميله فكانت

سعيده وفرحه للغاية
و لكن قطع موجة الشعور الجميله التى اجتاحتها تلك عودته لمناداتها بذلك الإسم فهتفت بضيق
فرحبس هقول شكلك نسيت أنا عملت فيك إيه
يا مازن بيه
تركته ورحلت حيث يجلس صالح الصياد وعائلته بينما ظل هو واقف يتابعها پغضب وحنق فهو لم ينسى ما فعلت به وكيف ينسى فهى قد جعلته
يتذكر ذلك اليوم الذى وضعت به الملح الانجليزي بطعامه وجعلت من أضحوكة أمام مروان و مريم
فلاش باك
مرت عدة أيام على
فرحأنا كويسه جدا يا راجل ياطيب المهم إيه الحاجات دى رايح بيها فين
عم عبدو بطيبها

اا ده أكل مازن بيه هدخلهوله عشان ياكل قبل الاجتماع
أبتسمت فرح ببرائه حاولت اصطناعها وهتفت بهدوء
فرحطب هاتوا أنا هدخلو له يا عم عبدو
أعطى عم عبدو الطعام لها بقلة حيله بينما كانت تتابع رحيله بصمت وبمجرد ان خرج من الغرفه ونظرت لها بشماته ثم امسكتها وهتفت بخبث
فرحأنت إللى بدأت يا مازن بيه
أنهت كلامها بضحكه شامته ثم توجهت لمكتبه وهى تحمل العلبه بيدها ثم قامت بطرق الباب قبل الدخول انتظرت قليلا حتى سمح لها فهذا كان من أحد أوامره التى أملها عليها بعد أن سمح لها بالدخول فتحت الباب وتقدمت وهى تحمل فى

يدها هذا الصندوق تحت نظراته المستغربه ثم وضعته على المكتب تهتف بجديه
فرحأتفضل يا أستاذ مازن الأكل بتاعك
شكرها مازن وهو يضيق بين حاجبيه بأستغراب وقلق مصطنع
مازن غريبه جيبالى الأكل بنفسك
فرحسم إيه يا راجل أنا بس حطالك شوية ملح هتدعيى عليا بسببهم
هتف مازن بتسأول
مازن أنتى قولتى
إيه سمعينى كده
هتفت فرح سريعا وهى تحرك يدها بحركات غريبه خوفا من أن يكشف
فرحأقصد هتدعيلى بسببهم يعنى اصل الأكل كان
ملحه مش مظبوط وأنا ظبطه فهم ت
حرك مازن رأسه بأيجاب ثم هتف بأمر
مازن فهم ت

بس بعد كده ما تجيش عند الأكل بتاعى تانى أنا بحبه عادم
بعد أن استمعت فرح لأمره زاد حنقها عليه وهتفت فى سرها
فرحتصدق إنك تستاهل إللى هعمله فيك أما أروح بقا اللغى الاجتماع عشان انت يا حرام مش هتقدر تحضره
ابتسمت فرح بخبث مما جعل مازن يبتلع ريقه پخوف فهى يصعب التكهن بتصرفاتها الحمقاء خرجت من المكتب بينما هو يتابعها بنظرات خائفه
فكادت ان تخرج ولكنها عادت من جديد ونظرت له
بأبتسامه ساخره
فرحب الهنا والشفا يا مازونه
أنهت فرح جملتها ثم فرت هاربه تغلق الباب خلفها

بينما مازن لم يعقب على كلامها مطلقا ثم فتح عبوة الطعام يأكل منها بنهم شديد فهى التى قدمته
له وهو يحب اى شئ من يدها الرقيقتين مثلها تماما
بعد أن أنهى وجبة الطعام أخذ العلبه ورماها بسلة النفايات ثم ذهب ليغسل يده بالحمام ثم عاد لمكتبة من جديد ولكنه بمجرد ان جلس على مقعده
حتى دخلت تخبره بحضور مريم ومعها مروان هتف بها أمرا وهو يقلب بأوراقه
مازن دخليهم وتانى مره يجوا هنا تدخليهم على طول
خرجت فرح وسمحت لهم بالدخول فدخلت مريم بصحبة مروان وألقوا التحية على أخيهم بمرح وسعادة ثم هتفت مريم متسأله عن

هوية فرح
مريم اه صحيح مين دى يا مازن ومالها مش طيقانا ليه كده
رد عليه مروان بسخريه
مروان دى بقى يا سيتى فرح الصاوى شريكتنا إللى
اخوكى مطلع عينيها ومشغلها سكرتيره عنده عشان
عقد مضيه مع عمك بتوكيل منها
هتفت مريم بحزن عليها
مريم ليه كده يا مازن حرام عليك أنت كده ضحكت عليها كفايه أنها ما تعرفش
موضع الشراكة ده أصلا
تذيد أنت عليها بعمايلك دى حرام
هتف مروان موضحا

انت في الصفحة 7 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى