الحلقة ١٣ طارق : انت مين ؟؟ ومخبي وشك بالماسك ده ليه ؟؟
: ملكش دعوة ، انا دلوقتي ممكن اخل.ص عليك ، لكن هديلك فرصة تعيش ، لو فكرت تتعرض لفاتن تاني هيكون اخر يوم في عمرك !!
بعدها يجري الرجل وبختفي نهائيا ، بعدها نهض طارق غير مصدقا لما حدث !!!
اخرج هاتفهه واتصل بفاتن …
طارق : بقي كده يا فاتن ، تبعتيلي بلط.جي يهد.دني علشان ابعد عنك ؟؟!!
فاتن : انا ؟؟؟ لا طبعا محصلش !!
طارق : كد.ابة ، حصل لسه ماشي دلوقتي بعد ما هد.دني !!!
فاتن :
انا معرفش حاجة عن اللي بتتكلم عليه ده !!!
طارق : اومال الرجل ده عمل كده ليه ؟؟ مش ممكن يعمل كده من نفسه !!!
فاتن : طارق انا مش بكدب ولو كنت ممكن اعمل كده كنت مش قابلتك النهاردة .
طارق : طيب مين الرجل ده ؟؟ وليه بيتدخل في موضوع يخصني ويخصك ؟!!
فاتن : معرفش يا طارق ، صدقني معرفش .
في منزل فاتن
مازالت فاتن في حيرة من امر ذلك الرجل الذي اخبرها طارق عنه !!!
فاتن : عملتي ايه يا ماما مع السمسار ؟
الام : استنيتوا اول البارح مجاش ، كلمته النهاردة واخدت منه ميعاد النهاردة نشوف الشقة .
فاتن : ياريت يا ماما تكون في منطقة بعيد عن هنا .
الام : وانتي مستعجلة ليه نمشي ؟؟ المعلم شعبان اهو راح عند اللي خلقه .
فاتن : حاسة اني مخنوقة من المكان هنا وعايزة مكان جديد .
في المساء
تذهب فاتن ووالدنها مع السمسار لمعاينة شقة جديدة .
تنبهر فاتن بها بمساحتها وموقعها واناقتها ولكن يعيبها انها في نفس المنطقة …
فاتن : الشقة حلوة اوي يا معلم ومكانها حلو لكن كنا عايزينها في منطقة تانية بعيد عن هنا .
السمسار : هي دي المتاحة دلوقتي !! وبعدين دي بينها وبين بيتكم القديم مسافة كبيرة .
فاتن : ياريت نشوف شقة في مكان تاني بعيد .
السمسار : للأسف مفيش دلوقتي ، هتضطروا تستنوا لما حاجة تيجي قدامي .
الام :
لأ مش هنستني ، الشقة دي حلوة يا فاتن وعجباني .
فاتن : مادام عجباكي يا ماما يبقي ألف مبروك عليكي وعليا .
بعد يومين
اتصل طارق بفاتن …..
طارق : عملتي ايه يا فاتن ؟ هنتقابل النهاردة ؟؟
فاتن : انتي رغم تهد.يد الرجل لك ولسه مصمم ؟!!
طارق : انتي قولتي انك متعرفيش الرجل ده .
فاتن : ايوه .
طارق : يبقي اعلي ما في خيله يركبه ، ملوش حاجة عندنا .
فاتن : يا اخي لو مش خا.يف من الرجل خا.ف من ربنا .
طارق : ونعم بالله ، بلاش كلام الصعبنيات ده هنتقابل النهارده ولا عايزاني اذيع ؟؟
فاتن : لا لا اااا ، اوعي تنشر الفيديو .
طارق : طيب يا عسل هستناكي بعد ساعة في الكافية اللي اتقابلنا فيه المرة اللي فاتت ، نتقابل هناك و نروج علي الشقة . اغلقت فاتن المكالمة وعيونها تزرف الدموع وهي تقول : ” يارب ، انت عارف اني مش عايزة ارجع للغلط تاني ، بس اعمل ايه ؟؟ ده لو ف.ضحني المو.ت عندي اهون !! يارب سامحني انا هروح له و ابو.س ايده وىجعله علشان ميف.ضحنيش ويسيبني في حالي ، لكن لو وافق مش هيكون قدامي حل تاني ، يارب انا خا.طية وعارفة ذنبي وتوبت منه زي ما وقفت جنبي وبعدت عني شعبان وسهير ابعد عني طارق ” .
ارتدت ملابسها وعينيها تزرف الدموع بغزارة وخرجت من المنزل تكاد لا تري شيئا من اثر البكاء !!!
وصلت الي الكافية لتجد طارق في انتظارها .
بمجرد ان شاهدها تصل الكافية ابتسم و قال لها : بجد حرام عليكي .
فاتن : ليه ؟؟
طارق ” مبتسما ” : حرام عليكي تحرميني من الجمال ده كله .
فاتن : انت اللي حرام عليك علشان عايز ترجعني للطريق ده تاني .
طارق : لا يا عسل انتي مش هترجعي للطريق ده ، انتي هتكوني معايا انا بس .
فاتن : و ده مش غلط ؟؟
طارق : كفاية بقي كلامك اللي بيزعلني منك ، تشربي حاجة ولا نمشي علطول ؟؟
فاتن : نمشي .
طارق ” يضحك ” : اكيد مستعجلة علشان وحشتك زي ما وحشتيني .
ركبت فاتن معه سيارته وكلما سارت السيارة بأتجاة منزله كلما كاد قلبها ان يتوقف من شدة الالم !! تشعر بغصة في قلبها !!!
فاتن : اوقف يا طارق علي جنب .
طارق : ليه ؟؟!!
فاتن : اوقف هقولك حاجة .
وقف طارق علي جانب الطريق ثم فوجي بفاتن تمسك يديه وتقب..لها !!!
طارق : انتي بتعملي ايه ؟؟
فاتن : ابو.س ايدك انا مش قادرة اعمل كده تاني ، انا ببكي طول الليل من الندم علي اللي فات ، مش قادرة اعمل كده تاني !!!
طارق :
علفكرة من ساعة ما بقيتي تمثلي بالشكل ده بقي د.مك تقيل اوي .
ثم يسير بسيارته وهي تتو.سل اليه ان يتركها ولا يف.ضحها ولكن ليست لديه عين تري او أذن تسمع !!!
حتي يصل امام العمارة التي يسكن بها ويقول لها : يلا يا عسل ، انزلي بقي وصلنا ، يلا انا علي ناااار .
ثم يهم بفتح باب السيارة فيجد من يجذبه بقوة ويظل يكيل له الضر.بات بقوة عظيمة ، بينما طارق لا يعرف ان يقاومه وينظر لفاتن ويقول : هو ده اللي قولتلك عليه !!! مين ده ؟؟؟
فاتن : معرفوش !!!
انت مين انت ؟؟؟ وتعرفني منين ؟؟؟
ينظر له بعيونه التي تكاد تظهر من خلف الماسك الاسود !!! ولا ينطق ثم يكيل لطارق الضر.بات حني تسيل منه الد.ماء ويفقد الوعي !!!
يهم هذا الرجل بالرحيل فتمسكه فاتن وتسأله : انت مين ؟؟ انت بتعمل كده ليه ؟؟
فلا يجيبها ثم يجري سريعا كالبرق !!!
اخذت فاتن هاتف طارق ورحلت تاركة اياه علي الارض .
عادت فاتن تكاد تر.قص من فرط السعادة فقد انقذها الله في اخر لحظة عن طريق هذا الرجل المجهول !!! والان معها هاتف طارق الذي يحمل ” ذلتها ” .
ذهب لأقرب محل لصيانة الهواتف وقامت بفتح الهاتف ومسح كل الداتا الموجودة عليه .
ها هي الان لا ذلة لها ، انتهي ابتز.از طارق لها الي الابد . مضت ايام وانتقلت فاتن مع امها الي منزلهم الجديد .
الان تستطيع ان تبدأ حياة جديدة بعيدا .
مضت ايام و لم يمر شهر حتي حصلت فاتن علي عمل جديد …..
فاتن ” بفرح ” : باركيلي يا ماما باركيلي .
الام : الف مبروك يا حبيبتي ، ايه جايلك عريس ؟؟
فاتن ” بحسرة ” : لا يا ماما ، انا مش هتجوز دلوقتي .
الام : اباركلك علي ايه ؟
فاتن : قبلت في شغل حلو اوي اوي يا ماما .
الام : الف الف مبروك يا حبيبتي ، هتشتغلي فين ؟؟
فاتن : هشتغل في سكرتيرة في شركة كبيرة .
الام : مرتبها حلو يا فاتن ؟؟
فاتن : ايوه يا ماما ، مرتبها كبير اوي .
الام : ربنا يوفقك يا بنتي ويسعدك كمان وكمان .
في اليوم التالي
تذهب فاتن الي العمل لتجد نفسها تجلس علي كرسي مريح ام مكتب كبير لتباشر اول ايام عملها .
بمجرد وصولها واستلام عملها يطلبها رئيس مجلس الادارة .
تذهب وتدق باب مكتبه لتسمع صوت رخيم من الداخل : اتفضل .
فتحت الباب ودخلت لتجد رجلا خمسيني تبدو عليه مظاهر الوجاهة والثراء !!! يمسك بسيجا.ر من النوع الفاخر .
نعم انها المرة الاولي التي تراه فيها ولم تشك ابدا ان تري يوما رجلا في مثل وجاهته !!!
انتابها الارتباك قليلا واقتربت من مكتبه قائلة : افندم ؟؟
الرجل : انتي السكرتيرة الجديدة ؟؟
فاتن : ايوه يا فندم .
الرجل ينظر لها نظرات فاحصة طويلة ثم يقول ……. #رواية_ظل_أمرأة_عنيدة
#للكاتب_عادل_عبد_الله الحلقة ١٤
انتابها الارتباك قليلا واقتربت من مكتبه قائلة : افندم ؟؟
الرجل : انتي السكرتيرة الجديدة ؟؟
فاتن : ايوه يا فندم .
الرجل ينظر لها نظرات فاحصة طويلة ثم يقول : أنتي كنتي بتشتغلي فين قبل كده ؟؟
فاتن ” بارتباك ” : انا اول مرة اشتغل .
المدير : انتي مؤهلاتك ايه ؟؟
فاتن ” بارتباك وحرج ” : انا جاوبت عن الاسئلة دي في الانترفيو !!
المدير : انا عارف ، لكن انتي هتكوني السكرتيرة الخاصة لمكتيي ولازم اعرف مين هتشتغل معايا .
فاتن ” تتصبب عرقا ” :
المفروض يكون معايا دبلوم تجارة لكن انا سيبت المدرسة في اخر سنة .
يضحك المدير : يعني جاية تشتغلي عندي ومش حاصلة حتي علي دبلوم !!!
فاتن ” باحراج ” : اناااا… انا ممكن امشي .
المدير : لا لا مفيش داعي تمشي ، انا هشغلك عندي لأن الشغل مش محتاج خبرة او دراسة عالية ، كل مهام شغلك هتكون استقبال التليفونات و تنظيم مواعيدي و مقابلات الضيوف واظن دي مش محتاجة خبرة او دراسة ؟!
” تبتسم فاتن اخيرا ” : انا متشكرة اوي لحضرتك .
يبتسم المدير :
ايووووه ، هي دي اهم حاجة مطلوبة منك .
فاتن ” بتعجب ” : مش فاهنة !!!
المدير : يعني ابتسامتك الحلوة دي اهم حاجة .
تتعجب فاتن من كلما.ته و تقول ” في خاطرها ” الراجل ده باين عينيه زايغة ” فتبتسم في صمت .
المدير : تقدري تروحي مكتبك وانا هخلي حد يعرفك مهام شغلك ايه بالظبط .
تنصرف فاتن من مكتبه في سعادة بالغة ، فبالرغم من انزعاجها بسبب تلميحات المدير المريبة الا ان خوض تجربة العمل الشريف كانت حلم لها تحقق اخيرا .
مرت ايام لاحظت فيها ابتعاد طارق عنها نهائيا وغياب اخباره عنها تماما ، زاد شعورها بالراحة والطمأنيتة خاصة بعد ابتعادهم جميعا عنها سواء اكانت مدام سهير او المعلم شعبان او طارق .
كانت مهام عملها الجديدة خفيفة ومريحة بالنسبة لها وفي ذات الوقت مرتبها كبير !!
علمت بعد ذلك من بعض الزميلات ان مديرها ” رؤوف ” كثير العلاقات النسائية وحذروها منه كثيرا !!!
وبعد شهور قليلة
دخلت فاتن الي مكتب المدير صباحا ومعها جدول بمواعيد ولقاءات اليوم كالمعتاد .
ابتسم المدير ” رؤوف ” : تعرفي يا فاتن ليه كل يوم الصبح اول لما بوصل بطلب منك تدخلي لي المواعيد ؟؟
فاتن : ليه يا فندم ؟
رؤوف : علشان ابتسامتك الحلوة دي .
تبتسم فاتن في خجل : متشكرة اوي يا فندم .
رؤوف : لكن انا فيه حاجة مزعلاني منك .
فاتن : انا يا فندم ؟؟؟
رؤوف : ايوه انتي .
فاتن : ايه يا فندم ؟
رؤوف :
ملابسك ومظهرك عواجيزي اوي و بصراحة فلاحي اوي كمان .
فاتن : ازاي ؟
رؤوف : يعني لابسه حجاب علي راسك وملابسك مش استايل وواسعة وفضفاضة اوي مش بتلبسي زي الشباب اللي في سنك ، بتكون ملابسهم كلها شباب وانطلاق .
فاتن : لكن انا برتاح في اللبس ده .
رؤوف : المثل بيقولك كلي اللي يعجبك والبسي اللي يعجب الناس .
فاتن : والهدوم دي متعجبش الناس ؟؟
رؤوف : لا طبعا ، لفي كده .
فاتن : ألف ازاي ؟؟
رؤوف : لفي .
استدارت وعادت الي وضعها المقابل له .
رؤوف : شوفتي بقي ان معايا حق
فاتن : ازاي ؟؟
رؤوف : ملابسك مدارية جمالك ، لازم تلبسي ملابس تبين جمالك ، انتي مخبية شعرك ليه ؟؟ اكيد شعرك مش حلو .
فاتن : عادي .
رؤوف : اقلعي الحجاب وريني شعرك كده .
٥اتن : لكن انا اااا.
رؤوف : انتي مكسوفة ليه ؟!! اخلعي الحجاب وريني شعرك .
اخرجت فاتن خصلة من شعرها من اسفل االحجاب .
رؤوف :
واضح ان شعرك حلو اوي ، كمان لو لبستي حاجة ضيقة هتبين جمال جسمك ، انا حاسس ان جسمك كمان حلو اوي .
فاتن : ايه اللي بتقوله ده يا فندم ؟!!!
رؤوف : انا عايزك تغيري من نفسك وتبقي ستايل علشان تكوني لايقة للمكان اللي انتي فيه .
فاتن : بعد اذنك يا فندم دي طريقة لبسي ومش هغيرها ، استأذنك .
خرجت فاتن تشطات غضبا من كلما.ت مديرها وجلست قليلا ثم دخلت لمديرها مرة اخري ….
فاتن : بعد اذنك يا فندم كنت عايزة اجازة .
رؤوف :
انتي زعلتي من كلامي ولا ايه ؟
فاتن : اسفة يا فندم انا مش متعودة حد يتدخل في حياتي بالشكل ده .
رؤوف : خلاص يا فاتن انتي حرة ، انا كنت عايزك تكوني في اجمل صورة .
فاتن : متشكرة جدا يا فندم ، لكن انا مش هغير حاجة من نفسي وهفضل زي ما انا كده .
رؤوف : زي ما تحبي .
في المنزل
عادت فاتن الي المنزل وبمجرد ان رأتها والدتها سألتها بتعجب : مالك يا فاتن ؟ شكلك زعلانة او متضايقة !! فيه ايه ؟؟
فاتن : مديري في الشغل .
الام : ماله ؟
فاتن : كلمني علي لبسي وبيقولي ده لبس عواجيزي ومش استايل ، عايزني اخلع الحجاب والبس ضيق .
الام : وهو ماله بحاجة زي كده ؟!!!
فاتن : مش عارفة يا ماما !!!
الام :
اوعي يا فاتن ترجعي تلبسي زي ما كنتي بتلبسي الاول ، انتي كده يا حبيبتي حلوة ولبسك جميل ولايق عليكي ، اوعي تسمعي كلامه .
فاتن : مستحيل طبعا يا ماما ، انا مفيش حاجة ممكن ترجعي زي الاول ابدا .
الام : جدعة يا فاتن يا بنتي ، يلا اضحكي بقي مش بحب اشوفك كده .
ابتسمت فاتن ثم قالت لها الام : يلا بقي جهزي الاكل ، عارفة مين كانت هنا النهاردة ؟؟
فاتن : مين ؟؟
الام : خالتك ام امير .
فاتن :
ياااه ، دي مش زارتك من يوم ما سكنا هنا ولا مرة .
الام : لأ ، هي كانت زارتني مرة ونسيت اقولك ، والنهاردة جات زارتني علشان تقولي ان أمير ابنها خرج من السجــ . ــن .
فاتن : اييييه !!! امير خرج ؟؟؟!!!
الام : ايوه خرج من يومين .
فاتن : ازاي ؟ ده المفروض لسه باقي فترة من مدة سجــ . ــنه !!!
الام : امه بتقول انه عمل استئناف والمحكمة خففت عنه الحكم .
فاتن : وامه قالتلك حاجة بالنسبالي ؟؟
الام :
سألت عليكي وقولتلها انك في الشغل .
فاتن : قصدي يا ماما عايزة اعرف لسه امير فاكر اني السبب في سجــ . ــنه ؟؟
الام : بيتهيألي كده علشان امه قالتلي الكلام ده كتير وانا كنت برد عليها انك متعرفيش حاجة عن كده .
تركتها فاتن ودخلت غرفتها تملؤها مشاعر الخو.ف من المواجهة مع امير الذي بالتأكيد سيصب عليها غضبه صبا بعد تأكده من أنها كانت وراء سجــ . ــنه !!!
تذكرت حبها لأمير الذي كان اول حب في حياتها وتذكرت اول مرة فرطت فيها في نفسها بأسم الحب ظنا منها انه يحبها وسيتزوجها كما وعدها حتي عرفت بعد فترة ان حبه لها لم يكن الا وسيلة لوصوله لمراده منها !!!
وكيف استغلها بعد ذلك وظل يمارس معها نزواته مرة بأسم الحب ومرات بالابتز.از !!! حتي بدأت تسير في طريق الرذ.يلة و مارستها كوسيلة لكسب قوتها !!!!!
ذكريات أليمة مرت بمخيلتها طوال الليل ، وظلت تتوجس خيفة من ذلك اللقاء وتعد نفسها لتلك المواجهة !!
لم يستمر خو.فها طويلا .
في اليوم التالي …
استيقظت فاتن وارتدت ملابسها وخرجت من منزلها للذهاب الي عملها وبمجرد خروجها من المنزل وجدت امير امامها مباشرة في انتظارها ….. #رواية_ظل_أمرأة_عنيدة
#للكاتب_عادل_عبد_الله الحلقة ١٥ ( الاخيرة )
استيقظت فاتن وارتدت ملابسها وخرجت من منزلها للذهاب الي عملها وبمجرد خروجها من المنزل وجدت امير امامها مباشرة في انتظارها !!!
فاتن : حمدلله ع السلامة يا امير ، مبروك انك خرجت .
امير : اول مرة اشوف واحدة بتبارك للراجل اللي سجــ . ــنته علي خروجه !!!
فاتن : ده يبقي كلام امك صحيح بقي !! ، انت ازاي تفكر اني ممكن اكون سبب في سجــ . ــنك ؟؟
امير : اناي متجوزة واحد واصل و قولتيلي بكره تشوف انا هعمل فيك ايه ، وتاني يوم بقيت نفسي في السجــ . ــن !!!
فاتن :
لا يا امير مش انا ، ممكن اكون قولتلك كده من زعلي منك لكن انت عارف اني مستحيل اعمل كده .
امير : اثبتيلي .
فاتن : اثبتلك ازاي ؟؟
امير : قوليلي الاول ايه اللوك الغريب ده ؟؟!!!
فاتن : قصدك اللبس الواسع والحجاب ؟؟
امير : ايوه ، بصراحة مش لايقين عليكي يا موزة .
فاتن : انا توبت يا امير ودلوقتي بصلي واصوم واقرا قران وبطلت كل اللي كنت بعمله و بتمني ان ربنا يسامحني .
امير ” يضحك بسخرية ” : بعد ايه ؟؟
ده انتي يا بت مفيش راجل الا لما … معاه !!!
فاتن : ربك غفور رحيم .
امير : ونعم بالله ، بس انا الكلام ده مش واكل معايا !! الراجل اللي اتجوزتيه هو اللي عمل فيكي كده ؟؟
فاتن : لأ انا اتطلقت منه بعد شهر واحد .
امير : اخد مزاجه و الب منك .
فاتن : يلا الله يسامحه بقي .
امير : بردو انا مش مصدق حوار التوبة ده ، ولا مصدق انك ملكيش يد في اللي حصلي .
فاتن :
اسأل امك وامي علشان تعرف انا زعلت ازاي لما اتسجــ . ــنت .
امير : لأ ، انا اسأل نفسي ، بقولك انا النهاردة هستناكي كمان ساعتين في الشقة ، امي رايحة مشوار ومش هترجع الا اخر النهار .
فاتن : بقولك انا توبت يا امير وبعدت عن الحاجات دي ومش هرجعلها .
امير : تبقي كدابة و انتب اللي دخلتيني السسجــ . ــن وهتشوفي مني ايام سودا .
فاتن : انا ماشية .