Uncategorized

مارد المخابرات اسماء جمال 6

كلامهم
فاطمه بغضب : ليه بس كده ؟! إستفدت ايه دلوقت اما تولّع نار بينهم
منير بخبث : لاء إستفدت كتير و هستفاد اكتر .. و بعدين ما تسيبيها تولع و خلينا نتفرّج .. مش اخوكى اللى عامل فيها سبع رجاله ف بعض يشرب بقا
فاطمه بضيق : طب بلاش عشان اخويا .. ع الأقل عشان أبوه اللى انت عايش من خيره
منير بغلّ : اهو ده بالذات يستاهل ..
إبنى ظابط ! الظابط راح الظابط جاه ! خليهم يقعوا ف بعض بلا فشخره فاضيه
فاطمه بغضب : ده اللى مضايقك ؟

الظابط راح الظابط جاه ؟ و لا عشان الورث ؟
عرفت إن فيها غضب أبوه عليه و دى فيها حرمانه من ورثه فقلت اولّعها اكتر
منير ضحك بخبث : و ماله ؟! المصلحه بتحكم
فاطمه بقرف : انت ليه مش عايز تفهم إنى ماليش اكتر من ورثى ف امى بعد عمر طويل ليها .. يعنى هى ليها بس التُمن اللى اصلا مراد مشاركنى فيه و الباقى لمراد لإنه وريثه الوحيد !
منير بشر : و لما يغور مراد يبقا لا فيها تُمن و لا ربع .. و الكل ف الكل بتاع الحجّه اللى فالأخر هيصبّ علينا !

فاطمه بصّتله بصدمه و هو كمّل ضحك و خرج بعد ما ولّع النار اللى للأسف هتحرق و تدمّر كل حاجه نهاائى و عمرها ما هتنطفى ابدا ابداا ….
**** ..
ف بيت همسه …
همسه و مراد و أبوها و أمها قاعدين ع السفره .. اتعشّوا و مراد من وقت للتانى بيحدف كلمه ل همسه اللى منطقتش طول الاكل و كأنها مغصوبه ..
خلصوا و قاموا .. مراد دخل الحمام يغسل إيده و سليم وراه و هدى مستنياهم برا و اصرّت إن همسه تستنى معاها بفوطه لجوزها و مع ضغط أمها وقفت بتوتر ..

مراد خلّص وخرج و إتفاجئ بيها مستنياه .. مدّت ايديها بالفوطه و مراد اتعمّد يقرّب وشه جامد منها ..
مدّ إيده ياخدها منها بس مره واحده باس إيديها برقّه و طوّل ف البوسه قووى ..
و رفع وشه قدام ملامحها المصدومه و قرّب من وشها بهمس : تسلم إيديك يا ام مراد ..
همسه بصّتله بصدمه جمّدتها مكانها و اتوترت .. ابوها كان خارج من الحمام .. بس اما لقاه بيقرّب منها اتراجع خطوتين لورا و امها سابتهم و خرجت بحجّه هتلّم الاكل من ع السفره ..
مراد ابتسم بحب : المرادى سماح مدوقتش من إيدك ..

بس بعد كده مش هسمح إنى اتحرم من ده و لا من اى حاجه تخصّك !
همسه رفعت حاجبها بغيظ : يبقا بتحلم !
مراد عينيه لمعت بإبتسامه و بتلقائيه راحت على بطنها : طالما حلمى ف مراد اتحقق .. يبقا لازم يبقا عندى أمل ف حلمى مع أم مراد .. و ساعتها عمرى ما هبطّل احلم معاكى

همسه انسحبت من قدامه بسرعه ..و خرجت على اوضتها اللى اول ما دخلت و قفلت سندت ع الباب وراها و حطّت ايديها بتلقائيه على صدرها و الإيد التانيه على بطنها ..
أخدت نَفس بصوت عالى و نفخته بغيظ : لازم تبطّل تحلم .. عشان دى حاجه أبعد حتى من احلامك .. انا مش هغلط تانى .. ليه متطلعش نسخه منه و ابقى بعيد نفس التجربه من تانى ؟!
و ف وسط غضبها اترسمت إبتسامه على وشها لما افتكرت كلامه ..

برا عند مراد هى مشيت من قدامه و هو فضل كتير مراقبها بعينيه لحد ما اختفت من قدامه بغيظ و ابتسم مع نفسه ! مستغرب إحساسه ناحيتها اللى بيكبر يوم ورا يوم ..
هو كان رافض الحب ده .. حتى مها قبلها محبّهاش كده .. محبهاش اصلا ..
و اما خانت ثقته كان المفروض ميثقش ف حد و بالسرعه دى .. إحساس بيزيد جواه و مش عارف يسيطر عليه !

سليم رفع حاحبه و ابتسم : هتفضل متنّح كده كتير ؟!
مراد اتخض : انت لسه هنا ؟
سليم ضحك : اعمل ايه ؟ لقيتك قلبت على سوما العاشق قولت استنى اما اشوف اخرة تعليمى فيك
مراد ضحك بغيظ : لاء ده انت هتشوف اخرتى انا مش أخرة تعليمك
سليم ضحك بصوته كله : ماتنشف ياض كده و إسترجل .. ده انت ناقص تدخل علينا بدبدوب
مراد ضحك بهزار : و الله يا باشا انا خايف لا بنتك هى اللى تقلبنى دبدوب
سليم ضحك جامد و مراد كمان : اضحك اضحك ماهو باينه هيبقا مرار طافح

خرجوا و قعدوا شويه و مراد فهم إن همسه مش هتخرج تانى .. بس نوعاً ما حسّ ب طاقه امل بتتفتحله ..
حسّ بضوء بسيط خارج من قلبها و هينوّر اللى جاى .. و ده فرّحه و قرر يمشى و استأذن يمشى بتردد من سليم و عينيه بتقول حاجه تانيه سليم قدر يقراها بسهوله من صدق مشاعره !
سليم بمكر : مش عايز تطمن على ولادك قبل ما تمشى و لا اسلّطهم عليك ؟
مراد ابتسم :

و الله كلك نظر
سليم متكلمش بس شاورله بعينيه على فتحه قصادهم بتوصّل لممر فيه اوض
مراد حدفله بوسه ف الهوا و سابه و راح عليها .. دخل و فضل يتنقّل ف المكان بهدوء و يخمن انهى فيهم اوضة همسه
لحد ما وقف قدام غرفه و بص وراه لقى سليم متابعه بإبتسامه : طب مانت لسه بعقلك اهو
مراد شاور على قلبه : ده اللى اختار
سليم غمزله و مراد ابتسم بحماس و اتنفس بصوت عالى :

يا معيين ياارب
خبط بهدوء مرتين ورا بعض
همسه كانت ف سريرها ابتدت تنام فجأه شمّت برفانه اتجمّدت مكانها و قلبها بيدق بعنف
حبّت تمثل النوم بس الموضوع طلع معاها بطفوله .. غمضت عيونها قوى بشكل ملحوظ قوى انها صاحيه
مراد ابتسم قوى على منظرها .. محبش يكسر جمال اللحظه .. قرّب بهدوء باس عيونها المغمّضه برقّه و بهدوء .. باس راسها قووى ..
ميل على رقبتها باسها بهمس : كل يوم و كل لحظه بشوفك فيها بقول انها اجمل ما عيشت ..

بس بتيجى لحظه تانيه بعدها معاكى عشان من حلاوتها تعلن ان لالا هى الاجمل
و اتوه انا بين جمالك و جمال الوقت اللى بقضّيه معاكى .. و مع كل ده هتفضلى دايما انتى اجمل ما حصل
ميّل على بطنها باسها برقّه و ابتسم بمكر : حبايب بابا و قلبه اظن سمعتوا انا قولت ايه .. و لا تكونشى انتوا كمان عاملين نفسكوا ناايمين ؟؟ قصدى نايمين ؟
ابقوا و انتوا همسه بتساهركوا ابقوا قولولها عشان هى بقا نايمه و انا هسيبها براحتها لإنها مهما هتنام مسيرها ليا

همسه قلبها بيدق بعنف مع كل حرف و هو ملاحظ ده كويس .. و مع ذلك تعمّد يحضنها برقّه و هوو خارج عشان يتأكد ان القلب اللى عشقه ابتدى يدقله
ابتسم على رد فعلها من حضنه و محبش يطوّل عشان ميجيبش معاه نتيجه عكسيه
خرج بهدوء و فضل ثوانى قدام الباب يلاحظ رد فعلها .. ابتسم من صوت نَفسها العالى اللى اخدته بعد ما خرج سليم غمزله و هو شاورله بعينيه و خرج و الدنيا مش سيعاه كأنها ابتدت تضحكله و كأنها لاول مره تضحكله ..

مراد روّح مبسوط جدا .. دخل شقته و قبل ما ينام شاف موبايله اللى افتكر إنه عامله صامت من قبل ما يروح لهمسته

بصّ ف التليفون بضيق و قلق لما لقى رنات كتير جدا من أبوه ..
نفخ بضيق و بعد ما كان هيتصل قرر يستنى للصبح ع الاقل ميعكّرش سعادته دلوقت و فعلا ساب موبايله و نام
عند اهل مراد ف الصعيد ..
أبو مراد بغضب : شايفه ابنك ؟! البيه المحترم .. اللى عمّاله تدافعى عنه و عايزاله فرصه تانيه .. عايزانى اواجهه و اسمعه !
أمه بإستعطاف : معلش اكيد شغله
قاطعها ابوه بغضب : شغل ؟ شغل ايه ف انصاص الليل ؟

ابنك خلاص فكّر نفسه عشان بقا ظابط هيكبر ع الكل و محدش هيقدر يقف قصاده .. بس انا عارف هوقفُّه ازاى
أمه بقلق : هتعمل ايه بس ؟!
أبوه بغضب : هوقفُّه عند حده قبل ما عياره يفلت و بكفايه اللى عمله
أمه بقلق و ترقّب : هتعمل ايه بس ؟! اصبر اما يكلمك او يجى لازم تسمعله مش يمكن
أبوه بغضب : و لا يمكن و لا يمكنش .. ابنك إتجوز من غير موافقتى .. وهمنى إنه بياخد رأيى و هو مرتب و موضّب كل حاجه .. و انا الحمار المختوم على قفاه ..

و إن مصلّحش اللى عمله قسماً بالله لأطربقها على دماغه
أمه بخوف : انا مش مصدقه و لا حرف من كلام منير .. انت ازاى صدقته بس و انت عارف نيته ؟
أبوه بغضب : هو اللى ادّى فرصه للكل يتكلم و مرمغ إسمه و سمعته ف الوحل يبقا يستحمل بقا
أم مراد بصّتله بقلق و هو خرج بغضب و ناوى ع الشر ..
تانى يوم ف بيت همسه …
هى ف اوضتها و امها جوه عندها و مره واحده جرس الباب رنّ و حد من الشغالين تحت فتح الباب
الشغاله :

مين يا افندم ؟
أبو مراد زقّها بغضب : الحاج عامر العصامى ابو مراد !!!
يتبع……. ………. الحلقه ال 16………

انت في الصفحة 5 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى