Uncategorized

مارد المخابرات اسماء جمال8

هنا مراد و سليم بصّوا لبعض بصدمه و سليم رجع خطوات لورا و قعد على اقرب كرسى و حطّ راسه بين ايديه و سكت و مراد فضل باصصلها كتير : هو ايه اللى ممكن يحصل يعنى ؟
مراد باصصلها بترقّب .. سأل سؤاله و هو خايف من إجابتها .. معندوش إستعداد ابداا يخسرها .. ابدااا .. حتى لو مش هتبقا ف دنيته .. بس كفايه إنها ف الدنيا عموما .. لكن فكرة خسارتها لااا مش مقبوله ..

الدكتوره ملاحظاه و بتحاول تطمنّه بس مفيش ف إيديها حاجه .. الوضع نفسه مش مطمئن
مراد واقف خايف من اللى ممكن تقوله .. من اللى ممكن يحصل .. وجود همسه ف حياته كان الأساس اللى بنى عليه احلام كتير .. ف لو وقع الأساس ده كل حاجه هتقع معاه .. هتتهد ف وقت هو لسه فيه بيبنى ..

الدكتوره سكتت شويه : طب خلّونا منسبقش الاحداث .. هى هتخرج دلوقت على غرفه الإفاقه .. و اما تفوق هنشوف الحاله اللى هتكون عليها مع الاشعه و التحاليل اللى هتعملها و نقرر و ان شاء الله خير !
سابتهم ف حالة قلق مسيطره عليهم و شويه و همسه خرجت على سريرها قدامهم .. و من الصدمه محدش فيهم قدر يقوم من مكانه ..
لحظات و قاموا وراها دخلوا عندها كانوا حطّوها ف سريرها و علقولها محاليل و خرجوا !

مراد قعد جنبها بهدوء و مسك إيديها و دموعه نزلت بضعف و امها قعدت قصاده جنبها من الناحيه التانيه و شويه و سليم دخل و مهاب و الكل منتظرينها تفوق !

عدّى وقت كبير جدا و المفروض تفوق بقا بس مفيش .. طول الوقت اللى عدّى و هى بتهلوس من البنج و إسم مراد مفارقش لسانها و انها قد ايه بتحبه ..
مراد بصّلها بحب و مش عارف هى تقصده و لا إبنه و إتمنى لو كانت كلمة الحب دى ليه هو !
لحد ما إتفاجئ بكلامها
همسه بتهتهه و صوت متقاطع : مرااد .. لاء انا مش عايزه اعيش تانى التجربه دى .. خاين .. باعنى .. إتخلى عنى .. إبنى فين .. سافر و هرب و سابنى.. ابنى مات .. خده منى .. مش عايزه احبك ..

مش عايزه .. مش هقرب منك .. انت زيه .. هتعمل فيا زيه .. هتسيبنى .. هتخونى .. لاء انا محتجالك .. عايزاك .. ربنا عوضنى بيك .. بولادى منك .. طمنى .. امشى .. عايزااك .. لالا مش عايزه حد مش عاايزه ..

مراد بيسمعها بهدوء و مقرّب من وشها اووى و مره واحده ضمّها بحب و لهفه و حطّ راسها على صدره ..
لافّها من عند راسها بكتفها بدراع و دراعه التانى على صدرها ماسك بيه إيديها
و همس ف وشها : و حياة اللى جمعنى بيكى من غير معاد و رزقنى ب أحلى هديه منك يا أحلى هديه من ربنا لا هسيبك و لا هتخلى عنك و لا هسمح لأى حاجه ف الدنيا تاخدك من حضنى و لا ولادى .. و انا كفيل أعوضك و امسح اى وجع قبلى .. ف اطمنى انتى معايا ف امان !

هنا هى فتّحت او اتهيأله إنها فتّحت و فضل يبصّلها قووى عشان يتأكد فعلا إنها بتفوق لحد ماهمست بصوت ضعيف جدا : اوعى تمشى !
الكلمه رنّت جواه قووى و هو اتطمن منها و عليها و فضل جنبها كتير ..
و هى كل شويه تفوق و تغيب و تهلوس و ترجع تفتّح لحد ما الدكتوره دخلت اتطمنت و طمنتهم عليها و بلغتهم انها الصبح هتعمل اشعه و كافه التحاليل المطلوبه و ادتها مسكن و قالتلهم كده فاقت بس هتنام و يسيبوها ترتاح !

مراد رفض يتنقل من جنبها و فضل الليل كله جنبها ..
شويه ينزل الحضانه يتطمن على ولاده .. اللى بلّغوه ان الولد تقريبا مفهوش اى مشاكل ..
لكن البنت اللى شاكين ف مشكله ف القلب وعملوا فحوصات و هتبان الصبح !
و شويه يرجع ل همسته يطمن عليها و قضّى الليل كله كده لحد ما طلع النهار و هو جنبها ..
همسه فتّحت براحه .. رمشت كذا مره ورا بعض و فتّحت شويه بشويه .. و إتفاجئت بمراد اللى تقريبا وشه على بُعد بسيط من وشها و نَفسها ف وشها !

فضلت بصاله كتير قووى و زى التايهه ..
اول مره تكون قريبه اووى كده منه .. اول مره تلاحظ ملامحه من على قُرب .. إعترفت بينها و بين نفسها إنه وسيم جدا و جذّاب ..
سرحت كتير ف ملامحه لدرجة إنها مخدتش بالها من الوقت مراد ابتسم بحب و هو بينكشها : يعنى مكنتش اعرف إنى حليوه كده
هنا همسه إنتبهت للوضع و إتنفضت و لسه هتتحرك
مراد ضحك : خلاص خلاص براحه كل الربكه دى من كلمه ؟
همسه اتوترت : إبعد شويه انت مقرّب كده ليه ؟
مراد ضحك يغيظها : و الله إنتى اللى متشعلقه ف رقبتى

و هنا همسه أخدت بالها من إيديها اللى هو حرّكها اما لاحظ إنها إبتدت تفوق و حطّها على كتفه برقبته زى اللى سانده عليه و الإيد التانيه لافّها على وسطه بضهره كأنها هى اللى واخده ف حضنها ..
همسه إتنفضت و زقّته و هو عمل نفسه هيقع .. لولا سند على الكومدو وراه و هنا إنفجر ف الضحك على شكلها المصدوم
حب يزيد غيظها …
مراد بيستفزها : يعنى انا مقولتش حاجه لكل ده .. ده انا يدوب قولت حليوه و إتكسفتى .. امال اللى انتى بقا قولتيه ده كله اعمل ايه انا بقا !؟

همسه برّقت : اللى انا قولته ؟! هو .. هو انا قولت حاجه و انا ف البنج ؟
مراد كتم ضحكته : ياختاااااااى .. ده انا اقولك بس يا همسه تقوليلى حبيبى يا مراد .. اقولك عيب يا هموّسه تقوليلى بحبك اعمل ايه يعنى .. اقولك انا اللى اعمل ايه ف منظرنا ده يا سمسميه تقوليلى بوسنى من بوقى !!
همسه برّقت بصدمه لدرجه فتحت بوقها و تنحت : بوسنى !؟
مراد حاول يكتم ضحكته بالعافيه : من بوقى حضرتك !
همسه على نفس حالتها : بوسنى !! قولتلك بوسنى ؟؟

مراد ميّل عليها بسرعه قبل ما تستوعب و خطف بوسه بسرعه من بوقها المفتوح من الصدمه مرتين تلاته ورا بعض ..
و هى من غير وعى راحت خبطاه قلم براحه بغيظ و صدمه و هو هنا إنفجر ف الضحك : الله !! و انا مالى يا لمبى مش انت اللى قلت !
همسه على صدمتها : انا قولتلك كده ؟!
مراد مستمتع جدا بمناغشتها خاصة انها مصدقاه : و اصرّيتى كمان
هى بتكز على إسنانها بغيظ و هو بيزيد إستفزازها بضحك :

اقولك مش قدام الناس يا حبيبتى تقوليلى اللى غيران مننا يعمل زينا
همسه رفعت حاجبها بإستغراب و وشها تقريبا هينفجر من الكسوف ..
و هو بيدوس عشان ينكشها اكتر : خلاص كفايه عليكى كده .. مش هقولك عالباقى لا ترمى نفسك من فوق السرير تنتحرى
همسه بغيظ : هو لسه فى باقى كمان ؟
مراد ضحك : يا ختاااى .. ده كله كوم و الحضن كوم تانى خالص .. ده انتى من بوسه وشك جاب ميه لون امال اما احكيلك عالحضن و كنتى هت

قاطعته همسه قرّبت من وشه قوى و ده عجبه جدا و حطّت إيدها على بوقه و الإيد التانيه ماسكه بيها راسه و بتهزّها بعنف : ششسش شسس
مراد ضحك بصوته كله : اششش ايه حضرتك ماسكه فرخه ؟
همسه بغيظ : دى فرخه لكاكّه كمان
مراد بيجمّد نفسه : لا ده ديك و ديك برابر كمان تعالى اوريكى .. مانتى كنتى من شويه بتقولى إنك عايزه

هنا همسه حطّت ايديها بسرعه على بوقه و الإيد التانيه على راسه بتهبّش ف شعره ..
و هو مستمتع جدا بغيظها و الحرب معاها و كان قاعد ع السرير نص واحده وضهره لفوق ..ف بحركه سريعه فلت نفسه و نزل بضهره ع السرير ..
و هى كانت جنبه راقده بنص جنب و وشها ناحيته و إيديها على بوقه و ايد ف شعره بتسكّته بعنف !
هو مبسوط جدا ب غيظها و هى بتبصّله و لسه هتتعدل لقت الباب مفتوح مره واحده و دخل أبوها ..

و كان هيدخل وراه مهاب و اما إتفاجئ بالوضع إنسحب لورا و هى إتحرجت و قبل ما تتحرّك
لقته رجع فتح الباب و ميّل راسه بضحك لمراد : طب إستر نفسك طيب و لا حط لمبه حمرا
همسه برّقت بصدمه و مراد خلاص معدش قادر يمسك نفسه تانى و ضحك بصوته كله
و هى بتبصّله و هى بتكز على سنانها : عجبك كده ؟
مراد إبتسم اووى بحب : اه و ربنا .. ياريت افضل عمرى كله كده .. عن نفسى معنديش مانع
همسه رفعت حاجبها : عمرك كله كده !؟ ع السرير !؟

مراد بغمزه : ماله السرير ؟ وحش السرير ؟ ده حلو السرير .. عسل السرير .. هو فى أحلى من السرير .. ده قاطعته همسه بغيظ : بس بس انت ايه ؟
مراد بصّلها بإبتسامه عشق و هى لاحظت ف إتوترت حبه و هو ميّل على راسها باسها : انا ايه ؟ انا بحبك

همسه لسه هترد و هو قاطعها بلهفة عاشق ماصدق لقى ثغره يدخل منها لدنيا معشوقه : اه بحبك و من زمان جدا .. خطفتينى من اول مره شوفتك فيها قدام بيت أبوكى اللى انا كنت خارج منه ..
مكنش الجواز ف احلامى و ربنا حطّك ف طريقى عشان تخلّيه أهم حلم و تشدينى لدنيتك ..
و عشان ربنا بيحبنى ساعدنى باللى حصل معانا و إلا لا عمرك كنتى هترضى بيا و لا عمرى كنت هتجوز غيرك ..
عارفه إنى حتى لو كنت إتجوزت اى حد تحت اى ظروف كنت ناوى اطرد موضوع الخلفه من حياتى ..

و مش كُره ف الولاد .. بس طبيعة شغلنا بتخلّى حياتنا مُهددَه .. ف مكنتش حابب اجيب عيل عشان ايتِّمه و لا يعيش حياه مهدده ..
و مع ذلك جيتى انتى عشان تخلّى الحاجه اللى برا حساباتى تتحط على قايمة احلامى و تبقا أهم و اول حاجه ابتدى بيها حياتى من عندها معاكى ..

همسه بتسمعه و قلبها بيدق بعنف و حاسه قووى بكل كلمه بتطلع منه و بصدقها و مشاعرها متضاربه و متلخبطه ..
بس قلبها مقبوض و مش عارفه ليه .. بس اللى عارفاه إنه مش منه .. لإنها ببساطه حست معاه بحاجه لأول مره تدوقها ..
الأمان .. الصدق .. الإهتمام .. و هو الحب ايه غير اهتمام و هى ببساطه لقت ده كله فيه ..
بس لسه حته جواها خايفه و مقبوضه و كل ما بتقرّب بتتقبض اكتر .. بس ياترى اللى جاى ايه ؟

هو ملاحظ حيرتها بس سكوتها مطمّنه و فتح قدامه سكه معاها و قرر يمشيها و زى ما تيجى تيجى .. ضمّها عليه بحب و بيشدّ على ضمّته ليها شويه شويه .. لحد ما كأنه بيعصرها على صدرها ..و كأنه عايز يدخّلها بين ضلوعه ..
و هى بعد ما كانت هتقاوم او ع الأقل تبعد .. حاجه جواها خلتها إستسلمت و إرتخت بهدوء جوه حضنه ..
يمكن تعبها من الولاده .. يمكن قلقها من العمليه .. او يمكن احساس الإمومه اللى إتحرمت منه قبل كده من قبل حتى ما تلحق تدوقه !

ف نفس التوقيت ده ف مكان ما نلاقيه بيدخّن سيجارته بغلّ و عينيه بتطق شر و غدر
عاصم بصدمه و عيون كلها كُره و غلّ : خَلّف ؟!!
نضال بقلق : ايوه بعتلك حد تابعه زى ما طلبت انت .. مراته ف المستشفى و عرفت إنها هناك بتولد
عاصم بذهول : مراته ؟! مراد اتجوز ؟ و لحق خلّف كمان !! طب إمتى حصل كل ده ؟ اذا كنت سايبهم من سنه إن مكنش اقل و مكنش كل ده حصل .. ده كان لسه حتى مطلقش مها !!

نضال : انا بلّغتك قبل كده إنه بيتردد على مستشفى كتير
عاصم بذهول : خلّف ؟
نضال سكت بغيظ من إنه اتحط قدام الامر الواقع و عاصم طلب حد يتابعله مراد ف إضطر يعمل ده بنفسه عشان ميقولهوش إنه خبّى
عاصم كزّ على سنانه بغلّ : بس عارف كويس إنه جاله زى اللى أخده منى عشان اعرف أخد حقى بضمير ..
نضال : عموما مدام همسه لسه مخرجتش من المستشفى و

قاطعه عاصم بترقّب : همسه مين ؟؟!!!!!!
يتبع……..

انت في الصفحة 3 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى