خالد ما ردش. فضل ساكت… بس نظراته كانت غارقة في الملف، مش بيقرأ الكلام… هو بيحارب نفسه جواه. كان عارف إن اللحظة دي… هي بداية امتحان صعب. مش بس في شغله… في انتماؤه، في ماضيه، في مستقبله. رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. بعد مرور 3 أيام.. كانت ياسمين راجعة من المدرسة بعد يوم طويل، جنبها أحمد أخوها، وعربيّتهم بتتحرك بصعوبة وسط الزحمة اللي ماليه الطريق. الجو كان مكتوم، وكل العربيات ماشية ببطء كأن الشارع نفسه بيتنفس بصعوبة.
ياسمين بصّت من الشباك ولفت نَظَرها إن مفيش أي حركة قدامهم، فسألت السواق بنبرة استغراب: في إيه؟ الطريق واقف ليه؟ السواق رد وهو بيبص من المراية الأمامية: في كمين قدام بيفتشوا العربيات، الظاهر إنهم بيدوّروا على حاجة. ياسمين سكتت، وبصّت في موبايلها تحاول تلهي نفسها عن الزحمة. في نفس اللحظة، أحمد كان فاتح الشباك اللي جنبه وبيبص حواليه بحركة فضولية زي عادته. في الكمين، كان خالد واقف جنب الظباط والعساكر، ملامحه فيها ملل من الروتين اليومي، إيده في جيبه ونظراته بتتحرك بين العربيات اللي بتمر.
عربية ياسمين قربت من الكمين، والظابط أشار لهم بالوقوف وأخد الرخص من السواق. كل حاجة كانت ماشية طبيعي… لحد ما أحمد شاف خالد واقف على جنب، اتسعت عنيه فجأة وصرخ بأعلى صوته: حسن أبو علي! وقبل ما حد يلحق يفهم حاجة، كان أحمد نازل من العربية يجري. ياسمين اتفزعت من صرخة أحمد، وقلبها بدأ يدق بسرعة… الاسم اللي سمعته نغزها جواها. “حسن أبو علي؟!” الاسم ده بيرن في دماغها من أول يوم شافت فيه خالد. بسرعة فتحت باب العربية ونزلت تجري ورا أحمد.
أحمد كان بيجري بكل حماس ناحية خالد، وصوته لسه بيرن في المكان: حسن أبو علي! خالد لف ببطء ناحية الصوت، ووشه اتشد من الصدمة أول ما شاف أحمد جاي له، وعنيه تلاقَت بعينين ياسمين وهي بتجري ورا أخوها… بقلمي ملك إبراهيم. … يتبع يحيى حط ياسمين في دماغه خلاص والواضح انه مش هيتنازل عنها بسهولة😱 وخالد مسك قضية الشرقاوي وهتكون صدمته الكبيرة لما يعرف ان ياسمين من عيلة الشرقاوي واخت كارما بنت خالته🤔
الأحداث اللي جايه هتو🔥لع اكتر وفي ومفاجأت كتيييييير الحلقات الجاية ❤️💪 فين الحماس والتفاعل الجامد عشان ارجع انشر فصول هدية تاني🎁 عايزين البارت ده يوصل ل 3000 تعليق النهاردة 🎉🎁