Uncategorized

بقلم داليا منصور

.. الفصل الثالث..
السواق وسامر اتخضوا من عمايل ورد .
ورد ببرائة ظاهرة في عيونها:
– تيجي ننزل هنا.
سامر:
– كل ده علشان تنزلي تقعدي شوية خضتينا يا شيخة.
ورد بضحك بس بصوت مسمعهوش غير سامر وقالت:
– بس بقى ها هتنزل.
سامر بصلها وبعدها نزل هو وورد فضلوا قاعدين شوية وبعدها روحوا، و ورد كانت داخله مع سامر وبتزق الكرسي المتحرك وهما فرحانين بس لقت اللي بتجري على سامر وهي بتقول..
-سو حبيبي اخبارك ايه وحشتني.

ورد اتصدمت من المنظر وسابت كرسي اللي قاعد عليه سامر واستنت بعيد عنه وسامر استغرب نصرف ورد وبعدها بص على ماجي وقال.
-خير يا ماجي جيتي امتا من السفر.
ماجي بحب:
– من بدري وسلمت على خالو وفضلت مستنياك.
سامر:
– تمام ورد تعالي دخليني اوضتي عبال الخدك ميحضروا العشا.
لسه هتقرب لقت ماجي قربت من الكرسي وبتقول:
– انا هدخلك اوضتك يا سو يا حبيبي.
ورد انصدمت من طريقتها وإن إزاي بنت تلمس حد محرم عليها وإزاي سامر سامحلها بكدا.
سامر بص على ورد وبعديها على ماجي وقال:

– هل أنا قولت اسمك أنا قولت ورد.
ماجي ادايقت وقالت بغيرة وهي بتبص على ورد:
– تطلع مين الاستاذة علشان تدخلك اوضتك وكمان ايه اللي حطاه على وشها لدرجة حتى عيونها مش باينة كدا.
سامر… ملكيش دعوه انتي خشي اوضتك واسكتي..
ماجي ادايقت وبصت على ورد بغيرة وبعدها دخلت اوضتها.

كل ده و ورد كانت واقفة وبتتفرج على اللي بيحصل سامر بصلها وقال باستغراب:
– مالك ساكته ليه وليه لم قولتلك دخليني فضلتي واقفة.
ورد وهي مدايقة:
– انت إزاي وافقت انها تقرب منك وتقولك حبيبي انت تعرف أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال{ لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له} يعني النبيﷺ حرم ده تحريم قاطع.
حس سامر بحاجة جواه وقال:
– بس انا معملتش حاجه هي اللي بتقول كدا وتقرب مش بقدر اوقفها.
ورد وهي بتفهمة:

– بص يا سامر ربنا خلقنا كاملين متكاملين صح في منا اللي ربنا ابتلاه وكل واحد فينا ابتلائه على قد تحملة يعني ربنا مستحيل يديك فوق طاقتك، أحنا واجبنا في الساعة دي نسجد ليه ونحمده على كل حاجه ادهالنا علشان يعوضنا خير وأنا مش هقدر اشوفك بتعمل حاجه تعصي بيها ربنا واسكت أنت جوزي يا سامر..
سامر قلبه دق جامد وبصلها وهو بيقول:
– تمام هشوف الموضوع ده واوعدك مش هيتكرر..
ورد ابتسمت بود ليه:
– وانا مبسوطة انك بتسعى لدخولنا الجنة مع بعض.
سامر فرح جواه وبعدها قال بهزار:

– احنا هنفضل واقفين كدا ملناش اوضة تلمنا والا ايه.
ورد ابتسمت وهي بتقول:
– حاضر ياسيدي هندخل..
دخلت ورد بـ سامر وهما غافلين عن اللي سمع كلامهم وكانت ماجي هي اللي واقفة ووصلت الأعلى غضب من ورد واتوعدتلها أنها تدمرها..
~~~~~~~~~~~
تاني يوم كانت ورد واقفة في المطبخ بتساعد الخدم وهي مش لابسة نقاب ..
– مروة هاتي الكمون من جنبك..
وكانت بتمد اديها وهي مش باصة بس حست بحاجة غريبة كأن حد لمس اديها وبيتمادى بطريقة وحشة اتخضت وبصت وراها وهي بتشد اديها..
ورد بخوف:
– أنت مين.

زين بصلها بصدمة وهو بيقول:
– أنتي مين وإزاي واقفة في المطبخ كدا أنتي ملكيش مطبخ أنتي تقعدي وتؤمري ايه الجمال ده.
ورد اتصدمت لأنها نازلة من غير نقاب والدمعة ساعتها نزلت من عيونها وهي بتجري على اوضتها هي وسامر..
زين بص لأثرها وهو بيقول:
– مش معقول في بنات بالجمال ده ياترى مين الحورية دي أنا قلبي دقلها من أول نظرة مبالك لو اتكلمت معاها..
عند ورد وصلت وقفل الباب وسندت عليه وهي بتنهج وبتقول لنفسها:
– ليه يا ورد تنزلي من غير نقاب ياريني سمعت كلام سامر يا رب سامحني مكنش قصدي والله.

ساعتها سمعت صوت سامر وهو بيفوق من النوم وبيقول:
– قصدك بأيه انك ياريتك سمعتي كلامي..
وبصلها بغضب وقال انتي طالعة بمنظرك ده انتي اتجننتي.
ورد بخوف:
– والله العظيم مكنش قصدي أنا قولت انت نايم وكمان عمي نايم ومفيش غير الخدم وماجي ودي بنت زي وانا هطلع بسرعة محدش هيشوفني.

سامر بغيرة:
– قصدك ايه بان محدش هيشوفك اوعي تقولي حد شافك.
ورد اتخضت من نبرته وقالت:
– غصب عني والله العظيم مكنتش اعرف ان في شاب تاني في البيت.
سامر جيه يقوم من على السرير وقع على الارض ورد اتخضت عليه وجرت علشان تسنده وبتقول.
– قوم ياسامر مكنش لازم تقوممن غيري..

سامر ساعتها حس بعجزة وأنها ممكن في يوم من الأيام تعايره بعجزة فاتعصب عليها وهو بيزقها بعيد عنه.
– أنا مستحيل استنى واحدة ذيك تسندني.
ورد دموعها نزلت وقالت:
– سامر أنت بتقول ايه بقى أنا مش عاوزني اسندك واقرب منك.
سامر وهو بيحاول يقوم ويقعد على الكرسي المتحرك وبيقول:
– أنا مش عايز اشوف وشك من غير نقام غوري من قدامي شوفي انتي رايحة فين..
ورد بكت بحرقة وجريت وخرجت من الاوضة بعد ملبست نقابها.

سامر كان قاعد على الكرسي وبيبص لاثرها وكأن قلبه شاله ومعتش بيحس وخرج بالكرسي المتحرك علشان الفطار، وصل على السفرة لقى والده وماجي وزين وورد مكنتش موجودة نادى على الخدامة بعصبية..
-زينب..
زينب وهي بتجري اتجاه سامر وواقفة قدامة ومنزلة راسها :
– امرك يا سامر بيه.
سامر وهو متعصب :
– امال ورد فين اجري اندهي عليها بسرعة وقوليلها النقاب يتلبس علشان متنسهوش..
زينب:
– امرك يا سامر بيه وخرجت اتجاه الجنينة علشان تقول لورد.
~~~~~~~
زين بص لماجي وبعدها لـ سامر وقال:

– مين ورد دي يا سامر اول مرة اسمع بأسمها..
وساعتها افتكر البنت اللي شافها في المطبخ وقال:
– بس لو اللي في دماغي يبقى ليلتنا عنب.
سامر ادايق جدا وهو بيخبط على السفرة وقال:
– لم تتكلم عن مرات سامر تتكلم باحترام والا نسيت نفسك.
زين اتصدم من كلام سامر وقال:
– مراتك بالجمال ده انت عارف بنت زي دي تتجوز واحد ذيك.
سامر اتصدم من كلام سامر وقال:
– قصدك ايه بواحد زي..
زين بخبث:
– يعني بنت جميلة تضحي بنفسها وجمالها وتد\فن نفسهامع واحد،، عاجز.
سامر بعصبية:

– انا مش عاجز و ورد عمرها متجوزتني مصلحة.
زين وهو بيكمل بخبث:
– بس مش ده اللي بانلي الصبح لم دخلت المطبخ كانت مبسوطة بقربها ليا جداً.
سامر الغيرة وصلت لاعلى درجة وكان لسة هيقف يمسك في زين بس منتبهش أنه قاعد على كرسي متحرك وفجأة..
ورد من وراهم وهي بتجري على سامر اللي غرقان في د*مه:
– سامر قوم ابوس ايدك انتوا عملتوله ايه.
ممدوح :
– ابني قوم سامر.
ورد وهي بتجري وبترن على الاسعاف علشان تلحقه وبعدها رجعت عند سامر وهي دموعها نازلة من تحت النقاب.

بصت لحماها وهي بتقول:
– ايه اللي حصل يا بابا لده كلوا وإزاي حصل فيه كدا..
استوووب..
ياترى ايه اللي حصل مع سامر وهل ورد هيحصلها حاجه…
المنتقبة والعاجز
#«4»
ممدوح بحزن:
– كنا كلنا قاعدين على السفرة وزين استفز سامر مقدرش يستحمل وفجأة خبط السفرة الطبق خبطه في دماغه وسامر وقع بالكرسي لورى على الارض.

بصتله ورد وهي بتبكي وتقول:
– يارب يحميه..
وساعتها الاسعاف وصلت شالوا سامر وجريوا بيه على المستشفى والكل كان قاعد قدام باب العناية مستني الدكتور يخرج يطمنهم على سامر، وممدوح كان قاعد متوتر ودموعه نازلة على أبنه وبيفتكر كره ابنه ليه وده سبب اللي وصله لكدا..
فلاش بااك..
ست كانت واقفة قدام ممدوح وبتتكلم وعماله تبكي وتقول:
– بقى بتخوني يا ممدوح..
ممدوح باستغراب:
– أنتي بتقولي أيه أنا مستحيل أخونك.
رمت التليفون عليه وهي بتقول:

– ضحيت بعمري وشبابي وتعبت معاك لغاية ما بنينا نفسنا عمري مفكرت اشيلك حملي بس الظاهر انت راجل مقرف وانا مستحيل اعيش معاك..
ممدوح بعصبية:
– بقى أنا اللي مقرف ياوليه صدقي انتي ناكرت الجميل طب روحي وانتي طالق بالتلاتة.
بصتله بصدمة والدموع نازلة من عيونها وتقول:
– بتطلقني يا ممدوح بقى دي أخرتها يا راجل حسبي الله ونعم الوكيل فيك.
ومقدرتش تمسك نفسها وقعت من طولها..
سامر كان داخل من باب البيت بالصدفة وراجع من الشغل وسمع صوت زعيق طلع فوق وشاف كل حاجة وساعة ما مامته وقعت جرى عليها..

– ماما قومي متسبنيش.
وبص لأبوه وهو بيقول:
– عمري محسامحك في حياتي .
وطلب الدكتور علشان يجي يشوف والدته.
الدكتور وهو بيكشف عليها وبيحط ايده قدام انفها علشان يشوف النفس بتاعها وبعدين بص لممدوح الحزين وسامر..
– للأسف ماتت..
الكلمة نزلت على مسمع سامر كأنها سيف خرج وهو بيصرخ ويقول..
– ماما عمرها متمو*ت هي وعتدتني تفضل جنبي ومتسبنيش، ماماااا متسبنيش ابوس أيدك..

كان بيصرخ وهو مش حاسس على نفسه ودموعه مغرقة عنيه ومحسش بخطواته وهو بينزل من على أول سلمة رجله اتزحلقت فضل يقع على السلم لغاية لم نزل على أخر سلمة واتخبط جامد فى ظهرة وأغمى عليه..
باااك..
ممدوح بحزن:
– جيب العواقب سليمة يارب أنا مش حمل خسارة تاني كفاية حب عمري راح مني وعجز ابني اللي مستحملتهوش مش هقدر اشوفه بيضيع..
شاف اللي بيطبطب على اديه وكانت ورد وهي قاعدة جنبه..

– متيأسش من رحمة ربنا خليك قوي واعرف أن رب الكون عمره ميدينا حاجة وحشة أبداً ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾.
مممدوح بحزن:
– ونعم بالله يابنتي تعرفي أنا اكتر حاجة مفرحاني ايه.
ورد بابتسامة:
– ايه هي يا بابا.
ممدوح وهو بيحط ايده على راسها وبيقول:
– أنك مرات أبني مش عارف عملت ايه خير في حياتي علشان يجازينا بيكي بنت ناس محترمة رغم إهانته ليكي ولوالدك فضلتي واقفة جنبه ومتمسكه بيه بجد أنا بدعيلك يابنتي ربنا يفرح قلبك.
ورد بابتسامة بسيطة:

– ربنا لم بيديني هدية لازم اقبلها بحلوها ومرها أه في بنات كتير مع المعاملة الوحشة بيشتكوا ويرفعوا قواضي ومحاكم واشي نفقات وحوارات، بس لو اتبعوا ربنا عمرهم مكانوا وصلوا لكدا أنا مش بلومهم أبداً، بس عندي يقين أن مع المعاملة الحسنة الشخص بيتوب ويرجع، وأه في نوع مش بينفع معاهم الحسنة بس إلا ما رحم ربي، وكمان أنا شوفت في سامر شاب جميل هادي رغم قساوته شوفت طيبة رغم عنده شوفت طيش.

ومكذبش عليك أوقات كنت ببقى نفسي أهرب منه بس برجع واقول دي هدية ربنا لازم أحافظ عليها مهما يحصلي.
ممدوح:
– ربنا يحفظك ويجعل أيأمك كلها فرحة وسعادة يابنتي..
~~~~~~~
في نفس المستشفى كان واقف زين جنب ماجي وهي مدايقة وتقول بكره:
– مش عارفه طايرين بيها السما السابعة على أيه دي واحدة متستاهلش أبداً.
زين بصلها بخبث:
– اصلك مشوفتيهاش معزورة دي ملكة جمال يابختك يا سامر والله بس مش هتفضل ليه هاخدها وهتبقى مراتي أنا..
ماجي بغيرة:

– بخته على أيه دي متدينة مقرفه ودايما صلاة وتسبيح وتدعي لربنا وسامر وعمو ممدوح طالعين بيها السما.
زين بقرف وهو بيبصلها:
– مانتي متعرفيش ربنا علشان كدا بتقولي عليها كدا يابنتي أنتي أسكتي ملكيش دعوة بيها ولو عليها ياستي ليكي عندي خطة هيخليها تنسى سامر خالص متفكرش فيه بس يفوق بس.
ماجي بفرحة:
– بجد يازين يعني هتخلصني منها البنت دي وتاخدها بعيد عن سامر حبيبي.

بصلها زين بقرف وهو بيبصلها من فوق لتحت ويقول في سره…” مش عارف هيبصلك على ايه بالهدوم القصيرة دي والا شعرك اللي ملياه اكسجين ده والا البهية اللي حطاها في وشك بس أهم حاجة هي وردتي ويغور الباقى..
– احم اه طبعاً هساعدك دانتي أختي والا ايه..
ماجي فرحت وحضتنه وهي بتقول:
– وأجمل أخ كدا كدا..
بس جواها كانت بتقول..
-استنى عليا اتجوز سامر بس وامتلك كل حاجة وأول واحد هرميه بره البيت أنت والجربوعة دي لازم أسايس الأول..
فجاة شافوا الدكتور خارج من اوضت العمليات الكل جرى عليه وكانت ورد وممدوح قلقانين..

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى